الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2023-09-22, 10:16   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد محمد.
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali1596321 مشاهدة المشاركة
يا أخي الكريم ، أنا لا أعيش في عقلك ، حتي أعرف ما تقصده من جملك المبهمة ، لدا عليك أن توضحها ثم تدللها

و يمكنني أنا أيضا أن أكتب جملة يصيغة التوكيد و أقول هي معزة و لو رأيتها تطير ، و أنا لا أدخل في قناعاتك و لا نياتك ، و المرء يعيش حرا بقناعاته و لا عبدا لقناعات غيره

لدا أجبني على الأسئلة التي طرحتها عليك ، ما هو مفهومك للعقد الاجتماعي ثم الشريعة ، ولمادا الأولى مناقضة للأخيرة ، و هل العرف مصدر من مصادر التشريع في الإسلام

أما عن ردك الأخير ، فإن أركان الإيمان على حد علمي هي الإيمان بالله و حده لا شريك له ، و بملائكته و كتبه و رسله و بالقضاء خيره و شره ، فإن انتقص ركن من هده الأركان انهدم الإيمان ، و الإيمان هو اليقين و ليس الاعتقاد

و الآيات التي أوردتها هي موجهة للمؤمنين ، يعني عليك أن تجعل غيرك يؤمن ثم بعد دالك تلزمه بشرع الله

و لنفرض مثلا ، أن الله ولاك على قوم لا يؤمنون يالله ، و لهم معتقداتهم التي يقدسونها ، و أنت مسلم ، فهل ستفرض عليهم الشريعة الإسلامية و هم كافرون بها رغما عنهم ، أم أنك تسعى أولا أن يؤمنوا ثم تلزمهم بشرع الله

و هدا هو نهج الأنبياء الدعوة لله بالحسنى ، ثم إدا آمن الناس ، فهم ملزمون بشرع الله و هم راضون

أما عن الحق العام و المظالم ، فقلت لك أن دالك أمر سيادي للدولة ، كدالك الجهاد أمر سيادي للدولة و ليس لكل من هب و دب

و عليك أن تتقبل أن الناس فيهم المؤمن و الكافر ، فكما أنك لا ترضى أن يفرض عليك أحدهم معتقداته ، غيرك أيضا لا يرضى دالك

و إدا أردت أن تفعل و تمكن للحق فامتلك القوة ثم ادعوا لله من هدا الموقع ، فللقوة هيبتها و بريقها و سحرها على الناس


بالنسبة لسؤالك : ما هو مفهوم العقد الإجتماعي .
فالموضوع كله يجيب على هذا السؤال بدقة و لا أدري إن كنت قرأته.

مفهوم الشريعة : هي كل ما أنزله الله من أحكام و عقائد في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم .

هل يجوز أن يكون العرف مصدرا للتشريع ؟
سؤال غريب إذ أنه من أصول الدين أن المشرع هو الله سبحانه و عندما تقول مشرع مع الله فهو مثلما تقول رب مع الله .
و الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع لا يوجد مصدر آخر يشاركها و هذا أمر من قطعيات الإيمان.

قلت أن أركان الإسلام كذا و كذا و كذا و كأنك تعترض على نفي الإيمان لمن يرفض الإنقياد لله و رسوله و تحكيم شرعه .

عندما نقول الإيمان بالكتب و منهم القرآن فهذا يعني أننا نؤمن بكل آيات القرآن فلو رددنا حرفا منه لم نكن مؤمنين به ، و يعني أننا نرضى بما شرعه الله لنا و نحبه فإذا كرهناه لم نكن مؤمنين بالقرآن و بالتالي يفسد ركن الإيمان بالكتب عندنا .
كذلك الإيمان بالرسل و آخرهم نبينا محمد صلى الله عليه و سلم يلزم من الإيمان به محبته و تقديم قوله على اي قول كائنا من كان و إلا لم نكن مؤمنين به ، و يلزم منه تحكيم شريعته فمن يفضل الأنظمة المستوردة من الكفار و يقدمها على هديه صلى الله عليه و سلم لم يكن مؤمنا به و هكذا ....
فأركان الإيمان تندرج تحتها أمور مرتبطة بها و ليس الإيمان هو مجرد قول فقط.

أما الآيات التي ذكرتها فنزلت على اليهود و النصارى و ليس على المسلمين ، فالمسلمون في زمن النبي صلى الله عليه و سلم هم الصحابة و لم يكن الصحابة يعترضون على حكم الله و رسوله و إنما نزلت في اليهود و النصارى كما هو موضح في تفسير بن كثير.

أما ما ذكرته من أمثلة واقعية ففيها خبط عشوائي و خلط ، إذ أننا نتكلم عن ما هو الواجب و ليس كيف نفعل لتحقيق الواجب لأن الإفتراض الذي إفترضته كون المسلم يحكم كفار فهذا إفتراض خيالي و لا أريد أن أطيل في هذا لأنه سيخرج بنا عن الموضوع.

و آخيرا: عندما تتكلم ناقش بالحجة و البرهان و الحجة من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم مع الإسترشاد بأقوال أهل العلم الذين يمثلون مرجعا للأمة أما الكلام من زي رأسك ، فنحن لسنا مأمورين بعبادة عقلك و لا عقل غيرك كما أننا لسنا ملزمين باتباع أفكارك و لا أفكار غيرك ، فإذا أردت أن تلزمني بشيء فألزمني بكتاب الله و سنة رسوله و أنا أيضا ألزم غيري بكتاب الله و سنة رسولي لا بعقلي و لا بفكري و لا بأفكار غيري .









آخر تعديل محمد محمد. 2023-09-22 في 10:23.
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:48

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc