|
|
|||||||
| الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين.
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
طيب ، يجب أن نتفق على شيء كي يكون هدا النقاش مجديا ، عليك بتركيب جمل واضحة المعنى و الهدف ، لا ردا هلاميا مبهما ، و جمل تأكيدية بلا شرح و لا توضيح
- أولا ما هو مفهومك للعقد الاجتماعي و لمادا هو مناقض للشريعة ، ثم ما هو مفهومك للشريعة ، أهي أحكام الحلال و الحرام ، أم هي شيء آخر - ثانيا و ما العيب أن يكون الشعب هو مصدر التشريع ، أليس هدا التشريع هو لصالح هدا الشعب نفسه ، و إن كان هدا الشعب مسلما فلن يرضى بغير الشريعة أن تحكمه - و كما قلت لك سابقا فإن الأعراف التي لا تعارض جوهر الدين هي مصدر للتشريع في الإسلام ، و الأعراف مصدرها الشعب ، فهو إدن مصدر من مصادر التشريع - أما إن كان الشعب غير مسلم ، فمن الظلم أن تحاكمه إلى غير قيمه و شرائعه ، و في الإسلام ، أهل الذمة يحاكمون إلى شرائعهم فيما أعلم - و إن كنت تعتقد أن سياسة الناس سهل ، و أنهم مجموعة من الخرفان فأنت واهم ، سياسة الناس بغير قيمهم و أعرافهم سينقلب عليك، حتى لو سقتهم بالحديد و النار ، فالجبر أخو القهر و القهر يولد الانفجار - و لن تسوقهم بالحديد و النار ، إلا إدا أحاطت بك بطانة و عسكر فاسدون ينتهكون الشريعة أمامك و ليس لك إلا الصمت لأن عنقك بيدهم - يا أخي الإسلام أمرنا أن نعيش الواقع ، ثم نغير أنفسنا بالدعوة لله بالرفق و بغير الإكراه ، فلا إكراه في الدين ، و الإكراه يخلق لنا مجتمع كبير من المنافقين - الشريعة كقوانين هي آداة ردع سيادية للدولة ، و تؤخد من العلماء في الشريعة الإسلامية و كداك العلماء في القانون و العلماء الاجتماعيون و غيرهم من العلماء يؤطرها السياسيون و ليس من هب و دب |
||||
|
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc