|
|
|||||||
| الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين.
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
النقطة الأولى : إذا كان الشعب مسلما فلن يقبل بغير الشريعة تحكمه . الرد : هذا الكلام يعني أن الشعب هو الحاكم على الشريعة و ليست الشريعة هي التي تحكمه ، ففي هذه الحالة لن تحكم شريعة الله إلا برضى الشعب و إرادته ، يعني إرادة الشعب فوق الشريعة و العياذ بالله و هذا بذاته مناقض لأصل الإيمان. قال الله تعالى :وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36). و قال سبحانه : إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) فشرع الله لا يعرض للاختيار أبدا . النقطة الثانية : أن تحكم غير المسلمين بقيمهم. الرد : هذه زلة عظيمة، فرع الله يحكم به الجميع المسلمون و الكفار ، و لهذا شرع الله الجهاد في سبيل الله حتى يكون الدين كله لله و تكون شريعته هي المهيمنة و لا يقر الكفر و لا أي قيم مخالفة للإسلام و قد بين القرآن هذا الأمر بآيات واضحة و صريحة في أمر النبي صلى الله عليه و سلم في أن يحكم بين أهل الكتاب بما أنزل الله و حذره الله من إتباع أهوائهم . قال الله تعالى : وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) تفسير إبن كثير :وقوله :*( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم )*تأكيد لما تقدم من الأمر بذلك ، والنهي عن خلافه . ثم قال*[ تعالى ]*( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك )*أي : احذر أعداءك اليهود أن يدلسوا عليك الحق فيما ينهونه إليك من الأمور ، فلا تغتر بهم ، فإنهم كذبة كفرة خونة .*( فإن تولوا )*أي : عما تحكم به بينهم من الحق ، وخالفوا شرع الله*( فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم )*أي : فاعلم أن ذلك كائن عن قدر الله وحكمته فيهم أن يصرفهم عن الهدى لما عليهم من الذنوب السالفة التي اقتضت إضلالهم ونكالهم .*( وإن كثيرا من الناس لفاسقون )*أي : أكثر الناس خارجون عن طاعة ربهم ، مخالفون للحق ناؤون عنه ، كما قال تعالى :*( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )*[ يوسف : 103 ]* .وقوله :*( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون )*ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير ، الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات ، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله ، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات ، مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم ، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكزخان الذي وضع لهم اليساق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى ، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية ، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه ، فصارت في بنيه شرعا متبعا ، يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله ، حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله*[ صلى الله عليه وسلم ]*فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير ، قال الله تعالى :*( أفحكم الجاهلية يبغون )*أي : يبتغون ويريدون ، وعن حكم الله يعدلون .*( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون )*أي : ومن أعدل من الله في حكمه لمن عقل عن الله شرعه ، وآمن به وأيقن وعلم أنه تعالى أحكم الحاكمين ، وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها ، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، العادل في كل شيء. المصدر : تفسير بن كثير رحمه الله. أما مصطلحات الحديد و النار فهي مصطلحات مستوردة من عند أهل الإلحاد و العلمنة مستغلين جهل المسلمين بدينهم و إلا فالدموقراطية اصلا زرعها أهلها في بلدان المسلمين بالحديد و النار. و لم يعرف في تاريخ الإسلام كله في كل البلدان الإسلامية أن قوما ما قالوا لا يجب اا نختار نحن قيم الحكم. ملاحظة : بالنسبة لأهل الكتاب فيترك الحكم لهم في ما بينهم في مجال الأحوال الشخصية ، و لكن إذا تحاكموا إلى المسلمين و جب عليهم أن يحكموا بينهم بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. |
||||
|
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc