الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الدموقراطية و نظرية العقد الإجتماعي و خطرها على عقيدة المسلمين.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2023-10-03, 14:15   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
ali1596321
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djelfa2021 مشاهدة المشاركة
مداخلة طريفة، كون الديموقراطية إذا كانت تمثل الحريات في التعبير و مماراسة الحقوق فكل شيء سيدخل ذراع، من عملة البيتكوين إلى من يدعي أنه جرانة.

أمير قالك ديموقراطية الشواذ و المتحولين الذين وصلو إلى الحكم، قلتلو أنا واش رايك فالخصيان هل و صلو الحكم؟ و في من كان يخصي نفسه أو من حاول إخصاء نفسه و من لا يزال يسأل الأن عن الإقتاء و حكم الإستخصاء لأنه هاج و لم يجد زواج و أعطيته راس خيط فيه الكثير من التساؤلات، و شرحت له أن مخصي = متحول جنسيا ، قالك نتا خلاط و ما دخل هذا في هذا؟ و رمى براس الخيط بالكبة بأكملها.

لا يخفى عليكم أن جميعنا يشعر بإشمئزاز من هذه الفئة بل و يصبح عدائي و همجي إتجاههم، لكن الواقع شيء أخر، الصيف الماضي، لمحت شاب يلبس و يظهر بصفة أنثوية و يحمل صاك، و يقف بطريقة نسوية أمام محل و أثناء مروري، كان أمامي شاب عريان بلاكوست موشم جسده بالكامل حتى رجليه أمطره بوابل من الشتائم و كأنه سيضربه، عندما وصلت للعريان، قتلو واشبيك واش دارلك علاه تسب فيه؟ عندما إستدار و رأى شخص ملتحي هرب و هو يتمتم ، حسب ما سمعته قال أنه كثرو هاذو الناس، و الشيء نفسه ينبطق على العريان الجميع يشمئز منه و من مظهره، و كثرو أمثاله في هذا الوقت.

ردة فعل العريان مبالغ فيها جدا، و ردة فعل جميعنا مبالغ فيها، فهذه الفئة موجودة سواءا عن قصد و غير قصد و لا يمكن أن تمحيها، كما أنه يبدو أن "ديموقراطية" الغرب تريد أن تجعل وجود هذه الفئة شيء نورمال و مألوف بنشرهم و إظهارهم في كل زاوية في الفن في السياسة في الرياضة في التعليم مما خلق أو ولد ردة فعل عند الناس في حال ملاقاتهم لهذه الفئة.

لكن المهم المحير في الأمر، ربما هذه الفئة كانت موجودة و كانت تسركل نورمال، لأن ما كتب في التاريخ و ما قاله و ما كتبه الجاحظ مثلا يوحي بذلك.

و فئة أولي الإربة مذكورة في القرأن (لكن عقيدة أو مرادفها ورد أم لم يرد؟)، حتى الرسول كان يدخل على أهله مخنث و التفاسير واضحة و مفهومة.



إذن تلخيص في زوج كلمات، هذا الكلام كامل علاه، فقط لإظهار الصورة الكبيرة و بعدها ترك الحرية للقاريء يبحث يتبين يقارن و يقرر في الأخير هل القصة هي نفسها أم أنه لا دخل لهذا في هذا، و نفس الشيء ينطبق على الديموقراطية إذا كانت الديموقراطية كممارسة تعطي صورة التعايش حرية التعبير و الممارسات و لكننا نلعنها و نلعن مظاهرها عند كل مناسبة فربما نفس الشيء كان موجود منذ بداية التاريخ الإنساني و لهذا وضع صاحب النظرية طرحه الذي يفرض أن البنادم بدأ من نقطة الصفر.

المهم في كل الأحوال، قد تختلف المعطيات و الأزمنة و تدخل متغيرات لكن الشيء الثابت الوحيد هو "البنادم"

أولا الديمقراطية مفهوم ، و الحرية مفهوم آخر ، الأولى هي نظام حكم أي بناء مؤسسي و فلسفة في انتقال الحكم ، و عدم تركيز السلطة في يد شخص بعينه ، بل هي شورى و تنسيق بين مؤسسات الدولة مع توفير هامش من الحرية لرعيتها

الحرية المطلقة بما فيها حرية التعبير يؤدي إلى الفوضى التي هي ضد النظام ، الدي هو أساس الدول ، لا توجد حرية بدون حدود حتي ما يسمى بالدول المتقدمة استبداديون فيما يخص ما يسمى بحرية التعبير إدا تعارضت مع قيمهم ، و لنأخد مثلا السويد نظامهم استبدادي بشكل مستفز تحت مظلة حرية التعبير

الحرية التي لا تؤدي إلى فوضى أو تتحدى قيم الناس و قيم الفضيلة هي هامش الحرية التي أقصدها ، أنت حر و النظام و قيم الناس هم الفيصل بينهم

أما عن فعلة قوم لوط ، ففعلتها هم شر خلق الله ، و عقابهم في الإسلام هو القتل إن كان عن رضى ، و لا حكم على مكره
و فرق بين الرجل من غير دوي الإربة ، أي ليست له شهوة ، و بين الدي يفعل عمل قوم لوط ، الأول مريض كالعقيم تماما ، هو مبتلى ، إن صبر فالله حسيبه و ما الدنيا إلا دار للابتلاء و الاختبار

و فرق بين من يتشبه بالنساء برضاه و إرادته ، و الدي يعطي سلوكه الانطباع بدالك و هو غير راض عن نفسه ، الأول ملعون و الثاني مريض سلوكيا ، و له علاج معرفي و نفسي فيما أعلم

أما عن القصة التي دكرتها ، فالعيب في القانون الدي يجب أن يضع ظاهرة التشبه بالنساء كفعل فاضح و كدالك ظاهرة التصعلك

فاحشة قوم لوط مند أن ظهرت في البشر و هي لازمة للحضارة و الرفاهية المبالغ فيها ، و لعدم ردع فاعليها ، و كمعلومة مرت علي سابقا أن نسبتهم في البشر لا تتعدى الـ 5 % و لكن هناك من يسعى لزيادة هده النسبة على ما يبدوا









 


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:09

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc