اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim h
والله انه لامر جلل ان تجد بعض من يحسبون على السلفية يتهموننا بالخروج وأكثر من ذلك تاليه وتقديس السيد قطب رحمه الله وذنبنا هو اننا قلنا كلمة حق وانصاف في رجل بذل حياته في سبيل الله وقال كلمة حق عند سلطان جائر ان لم نقل كافر .
فقد قلنا تكرارا ومرارا اننا نقر بزلات واخطاء السيد قطب رحمه الله ولا اظن احدا من اهل السنة انكر ذلك,ونشكر لكم كل مابذلتموه من جهود في تتبع عثراته وحسن الظن الذي تحليتم به؟
لكن الذي يؤرقني هو ذلك التحامل الكبير والمتعمد على سيد قطب حتى انه صار كل من يقول فيه كلمة حق وانصاف اتهم بأبشع الاوصاف.
ترى هل يعد ذنبا وكبيرة ان نقلت لنا الاخت النيلية الخطاب الذهبي للشيخ بكر عبد الله ابو زيد وهل يعد تقديسا وتاليها لسيد قطب اذا نقلنا كلاما للشيخ الالباني والشيخ حمود عقلاء الشعيبي وهل يعد خروجا وضلالا اذا نقلنا كلاما للشيخ ابن عثيمين والشيخ عبد الله عزام رحم الله الجميع , مالكم كيف تحكمون لما لا تقولها صراحة ان الذين نقلنا كلامهم المنصف لسيد قطب قطبيون وخارجيون واهل ضلال
لكن ما عسانا نقول الاان يرنا الله الحق حقا ويرزقنا اجتنابه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
|
أولا: لم أسمي أحد منكم بالخوارج ولا بالقطبيين وإن كان كلامي فيه شيء من ذلك فإني متراجع عنه.
ثانيا:الذي انتقدناه عليكم يتلخص في أمور:
1-اعتمادكم على أقوال فلان وعلان دون الرجوع إلى الدليل والحجة
2_تهوينك العظيم لضلالات سيد قطب التي تخرجه من السنة وتسميتك لهذه الضلالات والبدع بالزلات والأخطاء.
3_ جعل بعضكم سيد قطب بمثابة عالم مجتهد يحق له الإجتهاد بدليل أن بعضهم سوى بينه وبين الإمام النووي وعلماء الإسلام.
4_اعتمادكم على فتاوى قديمة منسوخة للعثمين وابن باز في حين أنها قد نسخت بفتاوي جديدة(راجع كتاب براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة))
4_مخالفتكم لمنهج السلف الصالح في تعاملهم مع المبتدعة فمن منهجهم عدم ذكر محاسن المبتدع عند نقده وتحذير الناس من كتبه.
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن بعدي من أمتي (أو: سيكون بعدي من أمتي) قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم ، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه ، هم شر الخلق والخليقة)) .
وفي حديث علي في وصفهم : ((ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قيل لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تكلوا على العمل ))(.
اللهم! إنا نعوذ بك من الهوى والضلال.
عباد قد يكونون مخلصين في قراءتهم وصلاتهم وصيامهم، التي لا يلحقهم فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انقلبت ذما لهم، وعلامة على ضلالهم، وهم مع ذلك عند الله ورسوله سفهاء الأحلام، لم تشفع لهم هذه العبادة المضنية، التي أنصبتهم وأسهرتهم، وتحملوا فيها حر العطش ومعاناة السهر والخوف من الله، لم تشفع لهم عند الله، فهم شر الخلق والخليقة، ويمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ولو أدركهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، لقتلهم قتل عاد وإرم.
أين المدافعون عن أهل البدع الذين قد يكونون أضل من هؤلاء؟!
أين المدافعون عنهم في ظل ذلك المنهج الغريب المخالف لمنهج الله ورسوله ؟!
أين المدافعون عن الروافض والقبوريين والصوفيين والأشاعرة
والحزبيين ؟!
أين المدافعون والمنافحون عن العقلانيين العصريين والجهمية المعطلين ؟!
بل المدافعون عن أهل بدع قد ضموا إلى هذه البدع بدعة الخوارج؟!
من بالله على الحق والعدل ؟! أمن يحذر من أهل البدع نصحا لله ودينه والمسلمين ؟! أم هؤلاء ؟!