اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عبدالرحمن*
اخوة الاسلام
أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وقفة تأمل ، وتدبر ، وتفكر
الوقفة الاولي
الرعية ( الشعب ) تلتزم بعدم الخروج علي الحاكم لكنها كارهه للحاكم فتشتكي للحاكم الاعلي من الحاكم المباشر
فهم لم يقبلوا الوضع الغير مرضي لهم
هل انا فهمت صح
الوقفة الثانية
يجب ان يتوفر حاكم اعلي فوق الحاكم المباشر للبلد
يكون بعيد عن حاشية الحاكم المباشر حتي فلا يطمع في شئ و يكون حكمة خالص لله
هل انا فهمت صح
الوقفة الثالثة
الحاكم المباشر من احد الصحابه و من المبشرين بالجنه فهذا لا يشفع له طالما الرعية ( الشعب ) ترفض ان يكون حاكم عليهم
هل انا فهمت صح
الوقفة الرابعة
الحاكم الاعلي ينصف الرعية ( الشعب ) بالرغم ان دعواهم ظالمة و الحاكم المباشر لم يقصر في عملة و لم يكن ظالم و مع ذلك تم عزلة
الوقفة الخامسة
هل نسي الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه جميع الاحاديث التي تمنع الخروج علي الحاكم و تؤمر الرعية ( الشعب ) بمناصرة الحاكم حتي و ان كان ظالم
ام ان هذه الاحاديث تخص حاكم واحد و هو الامام الاعظم ( خليفة المسلمين ) ولا تخص غيرة
و هنا اقول الذي يستطيع ان يجيب علي هذا السؤال هم علماء اهل السنه و الجماعة
و لحين ما يجاء الرد
نحن نواصل الموضوع حتي تضح الامور اكثر
|
يتبيّن لنا من خلال ما ذكرناه سابقا أنّ حاكم البلد المعيّن ليس حكمه حكم نواب الإمام أو الخليفة بل حكمه حكم الخليفة نفسه أعني من جهة واجباته وحقوقه وذلك لأن حاكم البلد القُطْري اليوم لم يتم تعيينه من حاكم أو إمام هو أعلى سلطة منه ، فالحاكم القُطري له الولاية العامة على ذلك البلد ويجب عليه ما يجب على الإمام أو الخليفة ويحق له ما يحق للخليفة ، وذلك أن المسلمين عندما تفرقوا إنفرد كل إمام بقطر خاص به ، على عكس عند وجود خليفة المسلمين فهو من يعيّن نوابه ويكون الإمام الذي له السمع والطاعة هو خليفة المسلمين وهو الذي يجب طاعته إلا إذا رأينا كفرا بواحا ، أمّا الآن والخليفة غير موجود والمسلمون متفرقون ، فكل إمام يحكم في بلده ولا يوجد سلطة أعلى منه فهو الذي يمثل دور الإمام .
و لا يوجد أي مشكل إن اشتكت الرعية للإمام الأول في البلاد ضد نوابه و هذا لا علاقة له بالخروج عن السمع والطاعة فهو مجرد شكوى لولي الأمر
يتبع ..............