موضوع مميز [النساء شقائق الرجال ] .. / .. كثقافة وكمبدأ لبناء المجتمعات - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

[النساء شقائق الرجال ] .. / .. كثقافة وكمبدأ لبناء المجتمعات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-12-31, 17:45   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
أبوإبراهيــم
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أخي أبو إبراهيم الأثري على الرد الطيب ... وبعد :
لم ننكر حبّ التزين عند المرأة هذا أولا ... ثمّ هل هذا فطرة فيها وغريزة تكوينية طبيعية ؟
طبعا لا ...
فلكل سبب مسبب، كما يقال بالمنطق العقلي الصرف، إلاّ ما كان فطرة ... فالمرأة عندما رأت هذا العُجب الرجالي اهتماما وعناية بالمظهر والزينة فيها وعليها، ركزت في تلك الناحية وتركت باقي النواحي، وليس الأمر بالقصد أو الترصد بل هكذا إبداء للاهتمام وبحث تلك الرغبات الإنسانية، والتي أراه تحريفا وانحرافا منها سواء بقصد أو دونه لذلك ولتلك الفكرة الرجالية التي صدقتها للأسف، فأهملت بهذا الفعل جوهرها عندما أهمله الرجل بالمقابل فيها، والذي أراه مهما وضروريا فيها وعليها، وفي وجودها كفاعل أساسي جنبه، وكذا تأدية لدورها الفعلي في الحياة، طبعا مع عدم إنكار حبها لمظاهر الزينة والتزين أكثر من الرجل ... وقد قال أحدهم قبلا " إني أحبّ أن أتزين لزوجتي، كما أحبّ أن تتزين هي لي " .
ولو تلاحظ أخي حال اليوم الذي نعيشه، لرأيت ذلك باديا في كل مكان تقريبا، وفي كل مناسبة سواء في الشوارع، وفي الساحات، وفي الإعلام و و و و ...
فهم بهذا المنطق المادي الفكري الغربي، والذي تقمصته بعض النساء فكرا وفعلا، كما تقمصه بعض الرجال فكرا وتفكيرا وبحثا، هذا المنطق الذي جعل من المرأة مجرد سلعة معروضة تتقلبها الأعين والألسن تارة، كما تتقالبها الأفكار الشاذة والغريزية تارة أخرى، وقد تم امتهنها وإذلالها والتنقيص منها هكذا لأغراض وأغراض نفسية غريزية بحتة في نفسها هي أولا، ولدى مقابلها الرجل ثانيا، هذه الرمية القاصرة للمرأة تكون بعيدة كل البعد عن كينونتها وطبيعتها وفطرتها ومكانتها في مجتمع تبنيه جنبا إلى جنب مع طرفها الآخر، وتكون هي أساسه الثاني الذي يستند عليه هذا البنيان المجتمعي ... إذن ماذا يُراد من فكرة "التحرر" بمنظورها الغربي، وماذا يراد بفكرة "حقوق" المرأة بمفهومها الناقص ذاك؟؟ وماذا يراد بمطالب المساواة الظالمة للمرأة قبل الرجل؟؟
أليس كله في واد تركها بلا هوية مجتمعية، وبلا هدف سامي تحيا لأجله، وبلا دور هام في مجتمعها كأم وكزوجة وكبنت وكأخت وغيرها ... فتكون كالمتاع المجرد الذي يستغل لمجرد الاستغلال، ودون أن يكون له حضور وامتحان واختيار ورفض وإقرار واستقرار وقراءة وفكر ومكانة وغيرها، مما يجب أن تكون عليه المرأة كفاعل حقيقي في المجتمع ... وهذه بالمناسبة مكانتها التي زينها وفضلها بها الإسلام مراعاة لطبيعتها وفطرتها ودورها في الحياة ... فالمرأة ليست زينة ومتاع فقط، والرجل السوي العاقل العالم هو الذي يرى ذلك، ويريد ذلك، ويفكر في ذلك لدى طرفه الآخر ... وعلى المرأة بالمقابل أن تعلم هذا في فكر الرجل ومراده وعلمه بها وبوجودها ...
شكرا لكم أخي على كرم الرد والمتابعة



باراك الله فيك أخي الكريم

لقد ورد وفي ردك الطيب شقين ، أول وثاني

بالنسبة للشق الثاني أي الذي تكلمت عنه في الأسطر الأخيرة فأنا أتفق معك ولا إشكال في هذا

أما الشق الأول ففيه بعض الإشكالات وأريد أن أناقشها

الأمر الأول : قولك : لم ننكر حبّ التزين عند المرأة هذا أولا ... ثمّ هل هذا فطرة فيها وغريزة تكوينية طبيعية ؟
طبعا لا ...

الجواب : نعم طبعا أخي الكريم ،حب المرأة للتزين فطرة وغريزة تكوينية تماما مثل حب الرجل للنساء

قال الله تعالى : الله عز وجل : ( أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) الزخرف/18،

المقصود النساء اللاتي يُنشأن على لبس الزينة والحلي ، وهن لضعفهن وحيائهن لا يتمكن من إقامة حجتهن ، ولا يقدرن على الحجاج والخصام .
وهذا قول جماهير المفسرين من المتقدمين والمتأخرين ، ثبت عن مجاهد ، وقتادة ، والسدي ، كما أسنده عنهم الإمام الطبري في " جامع البيان " (21/579)، واستقرت عليه معظم التفاسير المطبوعة ، المختصرة والموسعة .

تنبيه : . وقد قال أحدهم قبلا " إني أحبّ أن أتزين لزوجتي، كما أحبّ أن تتزين هي لي
صاحب هذا القول هو عبد الله إبن عباس رضي الله عنه


الأمر الثاني : قولك أن الرجل أصبح يهتم بمظهر المرأة وزينتها

الجواب : أخي الكريم ، هذا لم يحدث إلا بعد أن إنتشر العري و التبرج والسفور ،وإلا فمن قبل كان العفاف طاغيا على المجتمع ، ويا أخي الكريم ليس كل الناس سواء ، ربما أنت وفقك الله وكتب لك أن تنشأ في أسرة محافظة أو كتب الله لك تعلم القرآن والجلوس مع أهل الفضل والتقوى ، هناك من لم يتلق علما ولم يجد من يعمله ولم يجد الكثير من الشباب من يجمعهم ، فمن البديهي أن يكون هؤلاء ضعاف الإيمان يتأثرون عندما يرون فتاة تتمايل في الطريق مبرزة كل مفاتنها وكأنها تستعد لإستقبال زوجها في الفراش

طبعا هنا الرجل سيضيع عقله وتفكيره وسيعيش بنمط آخر ولن يعيش في سواء نفسي

ويا أخي الكريم ، المرأة قد تكون مستورة وتفتن إن لم يتق الرجل ذلك بغض البصر وصرف الجوارح ، فما بالك بنساء كثيرات يمشين شبه عاريات في الطرقات !! كيف سيفكر الشاب في رأيك !!

هو بشر أخي الكريم !! والله سبحانه وتعالى أنزل شريعته لحفظ وصيانة الأعراض وتحقيق السكن النفسي

ففي القديم قبل عصرنا هذا لم يكن الرجل يرى المرأة أبدا ، فلم يكن يعرف إمرأة إلا زوجته ولهذا كانوا متزنين نفسيا وأقوياء فكريا وكانوا رجالا بمعنى الكلمة ؛ لأن نفسهم كانت مستقرة وكانت حياتهم الزوجية في الغالب هادئة لأنه لا يرى محاسن إمرأة غير زوجته

أما اليوم ففي كل لحظة يرى الشاب عضوا من أعضاء جسد المرأة ، وهذه المشاهد تتكرر معه يوميا ، فأي إستقرار سيجده وأي تفكير سليم سينشأ عند هذا الرجل الذي من المفترض أن يكون أمل الأمة لأن الأمة لا تقوم إلا برجالها

أكيد أخي أن هذا سيفجر شهوته الكامنة وتجعله يرغب في محاسن المرأة وجسدها


الأمر الثالث : قولك : فأهملت بهذا الفعل جوهرها عندما أهمله الرجل بالمقابل فيها

الجواب : أخي الكريم ، التي تهتم بجوهرها بإخلاء لن تهمله أبدا ، فالمرأة الصالحة تسعى لإرضاء ربها لا غير

تحياتي









رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 16:17

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc