موضوع مميز [النساء شقائق الرجال ] .. / .. كثقافة وكمبدأ لبناء المجتمعات - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

[النساء شقائق الرجال ] .. / .. كثقافة وكمبدأ لبناء المجتمعات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-12-23, 11:23   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
Elwawy
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Elwawy
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
صدقني أخي واوي إن قلت لك أنني أعيش على كوكب اسمه الأرض، وصدقني إن قلت لك أنني أعيش في مجتمع يفترض به أنه مسلم، ثمّ لعلك تقيس الأمر على ما هو كائن في هذه المجتمعات، والتي تعاني الانحرافات والتشوهات، فإن كان الشباب على تلك الهيئة، فالشبات كذلك تكون هيئتهنّ، فالكل على شاكلته يقع كما يقال، أي أنه يوجد انحراف مقابل انحراف، هكذا كطرفي المساواة، وهذا هو التساوي الصحيح في شكله الصحيح، ولو كان الانحراف واقعا بمجتمع ما، فهو واقع على كل هذا المجتمع وبطرفيه وجناحيه، ولا أحد منا ينكر ذلك كله في مجتمعنا ... على وصفك له وقولك فيه
وأنا الذي قلت لك سابقا أنه يجب قياس الأمر على ما يجب أن يكون عليه، لأننا نريد الإصلاح أو محاولة النظر بعين إصلاح الأمر،وليس وصف الواقع بما هو واقع، فقد مللنا من تشخيص المرض الذي أصاب المجتمع بكل أطيافه، وما نريده من تنظيراتنا ومناقشاتنا وأفكارنا، هو الإصلاح على الأقل على مستوى المفاهيم والمدارك والأفكار، يا أخي لعلك تدرك إنه من تشريعاتنا الدينية أن الشاب الذي لا يستطيع الزواج، بسبب من الأسباب، وتنفيس ما فيه من غرائز ومكبوتات، فيقال له عليك بالصيام فإنه وِجَاء، فقد قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ،وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " (رواه مسلم)، وصدقني أخي عندما أقول لك أنه حتى وإن كان موجود نفس التأثير على المرأة،أو لم يكن موجودا بنفس التأثير، فلن يقدم ولا يؤخر من الأمر شيئا، فالمشكلة ليست في ذلك التأثير، بقدر ما هي في التفكير،وعلى مستوى المفاهيم (أي الفرق العلم والجهل)، ثمّ من قال لك أنه لا يوجد ذلك التأثير، فقد قلنا أنها غريزة، وهي غريزة الإنسان بطرفيه وجنسيه ...
فالجهل كل الجهل في إظهار هاته الغريزة، وتنفيسها في غير أبوابها المشروعة والفطرية، والحكمة كل الحكمة، والعقل كل العقل، والتدين كل التدين، في كبح جماحها والسيطرة عليها وعدم إظهارها، ولو كانت في النفس كالبركان المتأجج، يا أخي قلت لك أن سيدنا يوسف عليه السلام قال : " أَصْبُ إِلَيْهِنَّ " هو يتحدث من منطلق ضعفه الإنساني، وفطرته التي فطره الله عليها، ثمّ قال : " وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ " لأنه يدرك ويعلم أن ذلك في غير بابه المشروع، وإنما هو طغيان للغريزة في نفسه، مما يراه، ومما يسمعه، ومما يجبر عليه جبرا جبرا ...
ثمّ ماذا سيحدث لو علمت أن تلك الغريزة طاغية عند الرجل، بينما يكون متحكم فيها عند المرأة، وماذا سيحدث لو علمت أن تلك الغريزة طاغية عند الرجل والمرأة على السواء، فهل تم حل الأحجية، وأي أحجية هاته التي تم حلها، وهل تم ضمان النجاح في الامتحان، ودخول الجنّة، ثمّ ألم تتساءل لماذا يوجد ذاك الجزاء والمكافئة للرجال خاصة في الجنّة، بينما لا توجد تلك المكافئة والجزاء للنساء؟؟؟
لعلك تبحث فيما بعد عن جواب هذا السؤال، وستدرك بعض الجوانب من حكمة الله سبحانه وتعالى في خلقه للناس على جنسيهما المختلفين في الطبيعة التكوينية والوظيفية، واستخلافه لهم في الأرض لتعميرها وعمرانها على ما فطرهم من مميزات وحاجات انسانية خالصة، ربما نراها نحن بتفكيرنا القاصر كفروقات واختلافات، بينما هي تخدم قضية واحدة، وسبيلا واحدا، وهو عيش هاته الحياة، والاستمرار فيها، لأداء وظيفتنا فيها وعبادة الله حقّ عبادته ...
أخي واوي هذا قولك الذي قلت : " هناك من يقتل من أجل الجنس " ... ألا ترى أن هذا الشخص عَبدٌ لهواه الذي اعماه، فارتكب جريمة سيعاقب عليها في الدنيا والآخرة ...
وقلت : " يغتصب, يتلاعب ببنات الناس " ... ألا ترى أن هذا الشخص حيوان في صورة انسان، لا يردعه رادع، ولا يمنعه مانع، وهو بلا عقل، بل هو غريزة تمشي على قدمين ...
وقلت : " يُطلق زوجة صالحة " ... ألا ترى أن العيب فيه هو، وليس في تلك الصالحة، فقد تخلصت المسكينة منه لأنها صالحة، وهو لايمكن أن يتوافق مع الصالحة، بل بالعكس ربما يتوافق مع من تكون غير صالحة، وعلى شاكلته هو،وهذا الأمر بمنظور منطقي بحت ...
وقلت : " هناك من يبذر الملايير من أجل النساء " ... ألا ترى أنه لا يستحق تلك الملايير،وهذا لأنه قد انفقها لتكون عليه لعنة، وانفقها في ما يجوز له، ولا ينبغي له، وأنفقها في غير مطلبه المشروع، هذا لو كان له مطلب مشروع، فمن كان في عقله امرأة ينكحها أو دنيا يصيبها، فهجرته إلى ما هاجر إليه، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
وقلت : " أمثلة غير منتهية كلها من أجل الجنس, معضهم يفقد 2/3 عقله إن لم نقل كامل عقله من أجل ذلك " ... وهذه أخي كلها انحرافات وتشوهات ذاك المجتمع المسلم، الذي أصبح جلُّ وأعظم انجازاته وتفكيره غريزته متحركة، فكان ذاك المنحرف، منحرفا على سبب وجوده في الدنيا، بل وقد جعل بعضهم أكبر همه، ومبلغ علمه الجنس، ففقد عقله، لأنه فقد تفكيره الصحيح ومنطقه الصحيح وطريقه الصحيح، وعبادته لله بما أمره ونهاه، وبما ضبط له الضوابط المنجية له من تلك المهالك، وسلك له أفضل السبل والمسالك، فانحرف عن ذلك فوقع في شرّ عظيم، وطامة دهماء،قد أتت عليه أولا وعلى كل حياته،بل قد تُذهب له دنياه وآخرته ...
وقلت وتساءلت : " هل هذا المخلوق أكثر اتزانا من الرجل؟ " ... بل الرجل أكثر اتزانا وتمييزا وتدبيرا من المرأة، لأنها هي مسؤوليته وامتحانه،والذي لا يجب أن يسقط فيه،ولكن للمرأة على ضعفها الفطري ذاك سُلطان عليه، فهي تأخذ لب العاقل اللبيب هكذا، على ما هي عليه من ضعف، وهو على ما هو عليه من قوّة وعقل وتدبير وتكوين فطري، يصبو إليها، ثمّ هذا السُلطان الذي هو لها عليه، يكمن في ميله لها، وطلبه لحاجته فيها، و رغبته فيها، لأنها فتنته هو، والتي يجب عليه أن يجاهدها، ويروضها، ويردعها، امتثالا لعلمه وادراكه وتدبيره على ما وبما هو حلال، وما هو حرام، ولعل هذا الطلب الذي يطلبه ليس في المرأة تحديدا كمرأة، بل فيه هو، لأنها غريزته الكامنة فيه هو، لا هي، ولأنه هو ذاك المتزن، كامل العقل، المقدر للأمور والعواقب أكثر منها هي، فيجب أن يكون متزنا ضابطا لنفسه، حتى في تلك الغريزة التي هي فيه هو نفسه ... فقد جعل الله العصمة مثلا في يده هو لا في يدها هي، لماذا؟
ولأنه (أي الرجل) مميز عنها بتلك الميزات الفطرية والوظيفية، فكان امتحانه هو أكبر من امتحانها هي، لو صح هذا التعبير بينهما، وانظر معي لقوله سبحانه وتعالى في آيات الحجاب : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) [ سورة الأحزاب/53]، فقد قال سبحانه وتعالى : " لِقُلُوبِكُمْ" وعطف على ذلك بقوله : " وَقُلُوبِهِنَّ" ... فهل هذا تمييز بين امتحانهنّ وامتحانهم ...؟؟؟



سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
اللهم إني عبدك.

من فضلك أخي أجبني على سؤالي, ما كل هذا اللف و الدوران, لقد طرحت عليك سؤال مباشر عدة مرات و لكنك تتحاشى الإجابة.

ما الشيء (أو الأشياء) الذي يؤثر في المرأة و يتطلب مجاهدته ؟
إن كان موجود فأسمعنا, إن كان لا يوجد أعلمنا , إن كنت لا تعلم دعنا نسمع من الإناث.









رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:03

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc