|
|
|||||||
| الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
[النساء شقائق الرجال ] .. / .. كثقافة وكمبدأ لبناء المجتمعات
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
طيب أخي واوي ... قد فهمت ما ترمي إليه وما تحاول قوله، وأنظر أخي إلى بداية موضوعي، ولعله كان هدفي فيه ختاما :" نعود مجددا مع النقاش حول هذه النقائض والنقائص بين الرجل والمرأة ككيان متصل ومنفصل، ويجب فهم وإدراك ذاك الاتصال والانفصال لنفهم ونعرف الكيان الموحد لهما و المتحدين فيه، ثم الواجب علينا التفريق بين أن يكون هدفنا الإصلاح أو غير ذلك " ولعل هذا الأمر داخل في العلم والجهل الذي ذكره الأخ الوهراني في رده، أي علم كل من الرجل والمرأة بالآخروجودا وكينونة وفهما وإدراكا و وظيفة وحاجة لبعضهما البعض، طبعا دون الدخول في تلك الفروقات التكوينية والعقلية والذاتية والواقعية بينهما ... فهي فطرة الله التي فطر الناس عليها أعتقد أننا متفقين على هاته النقطة؟؟فعندما يدرك ويعلم (ولا يجهل) أو (لا يتجاهل) كل طرف أفكار وذهنية وتركيب الآخر يحدث التكامل المطلوب دائما وجوده بينهما، وعندما (يجهل) أو (يتجاهل) كل منهما الآخر في كل تلك النقاط يحدث الانفصال والتناقض بينهما، وتحدث الفجوة الفكرية والعقلية والواقعية بينهما وجودا وانتهاء، وبما كان فرقا في الجنس فقط بينهما، فتصبح حالتهما قائمة على ذلك الفرق فقط، أي مجرد رجل مقابل مجرد امرأة ... وهذا هو الخطأ عينه الذي يحدث في كثير من الحالات الواقعية للأسف ... ثم الرجل هو المسؤول عن المرأة، وهي الغير مسؤولة عنه، بهذا المنطق، وهذا التعبير نلخص جزء مهما من القصة، وهذا لأنها (أي المرأة) تابع له وجزء منه وكينونته و وجوده، والواجب الحفاظ على هذا الجزء من جسمه كحفاظه على جسمه، أو سيصيبه المرض والعدوى وغيرها ... وإصلاح الجزء يكون من طرف الكل، وهذا لأنهما كأسباب خلقتهما الواحدة تلك، أسباب أيضا لأن يكونا جسدا واحد، لا فرق فيه بينهما، إلاّ ما رسخته نظرة المجتمعات وسقطة الأفكار وقصور العقليات من جهة، ثم يكون الإصلاح للخلل الذي سيصيب هذا التكوين التام للجسد الواحد سواء كان فكرا أو فهما أو انحرافا ظاهرا ، والفرق الثاني في ذات التفضيل نفسه وكذا أسبابه، والذي قد رسخه الدين بينهما، مراعاة للبنية والتكوين و الوظيفة والتكليف فقط ... والمصاب به هو كل الجسد لا الجزء فقط وإن كان يصيبه أيضا ، فيكون الإصلاح لما شذ وانحرف فهمه وفكره و الواجب على المصلح أن يكون سليما من هذا الأذى الذي أصاب الجسد فإن كان منطلقه سليما فعلاجه وإصلاحه سيكون سليما هكذا بمنطق بسيط، ومن كان العكس فعكس العكس صحيح، وهي كفة الميزان تترنح بين بين المصلح مع إصلاحه والغير مصلح مع الانحرافات والانجرافات التي تحدث للأسف ... هنا يصّح أن نبني تلك المقارنة والمقاربة بينهما، والتي تريدها، وإن كنا في غنا عنها لأن الأمر واضح لا شائبة فيه، نعم نقرّ بوجود مشكل فكري لدى بعض النساء، كما نقرّ بوجود مشكل فكري لدى بعض الرجال، فالمشكلة ليس خاصة بجزء دون جزءه الآخر، بل مشكلتهما معا, والمواجهة تكون بهما معا فكرا وإدراكا لمقتضيات حياتهما وسبلها وطريقتها، فيدركان معا سبيل الحرية والتحرر، وكذا سبيل الضرورة بينهما، كما يكون الامتحان عندها على قدر فكرة المُمْتَحَنْ والمُمْتَحِنْ، فلا يقال بالمقابلة في الامتحان، لان المعطيات تختلف والتكليف يختلف والتفضيل يختلف بينهما ... عذرا على الإطالة والشكر للأخ واويعلى صبره آخر تعديل طاهر القلب 2018-12-13 في 15:19.
|
||||
|
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc