|
|
|||||||
| الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
[النساء شقائق الرجال ] .. / .. كثقافة وكمبدأ لبناء المجتمعات
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
" مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ "
هل تعتبر هذا تحدي ... فأنا أعتبره فطرة، قد فطر الله بها الرجال، وجعلهم يميلون للمرأة، تلبية لغريزة في طبيعتهم التكوينية ... فلماذا تعتبرها تحدي بينما هي فطرة الله التي فطر الناس عليها سواء كانوا رجالا أم نساءا؟ فالنظر فتنة، والحديث فتنة، فأوجب عليه بعض غض البصر، كما أوجب عليها التحجب، درأ لهاته الفتنة من الطغيان وتوهان العميان و ردا لمن أعمته غريزته وطغت عليه ... ثمّ هي فيه كشهوته للأكل، وشهوته للمال، وشهوته للبنين، وشهواته الأخرى ... قال الله تعالى : ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ) [ آل عمران/14 ] ... ثمّ كلمة لابد لنا أن نفهم ونعلم كلمتي " فتنة " و " أضرّ " ... فمن مضامين كلمة " فتنة " هو ذاك الامتحان عند وجود وحضور هاته الفتنة، وهذا ليميز الله بها أعمال النفس البشرية، فكانت المرأة فتنة الرجل، وهذه كلها فطرة الله التي أودعها خلقه، وله فيها من الحكمة البالغة ما فيها ... وفي هذا قال الله تعالى : ( إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) [ التغابن/14 ] فكان هذا الامتحان قائما في الأزواج و الأولاد لأنها من الملهيات، والتي تأخذ لبّ العاقل اللبيب، وتبعده عن سبب وجوده في هاته الحياة، وهو عبادة الله حق عبادته ... هنا كيف لنا أن نقول بالتحدي في ما كان مجبولا عليه أو مفطورا عليه، والتحدي واضح والجنون أوضح ... إذن ذلك الجنون من الفطرة التي جعلها الله في الرجال، وجعل مقابلها هؤلاء النسوة كفتنة واختبار ... ولعلك تعرف قصة سيدنا يوسف - عليه السلام - ... قال الله تعالى : ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ ) [ يوسف/33 ] ... وأنظر فقد قال : " أَصْبُ إِلَيْهِنَّ " ... ثمّ قال : " وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ " ... فهلا أدركنا الفرق بين الأمرين والوضعين ... ثمّ الأمر الآخر أنك قلت : "حتى أنه يوجد الحور في الجنة, جنس جنس جنس." فنعم يوجد في الجنة الحور العين، وتوجد على رأسهنّ تلك الزوجة الصالحة، وأنظر معي هنا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " (رواه مسلم) ... وهذا كجزاء لمن نجح في امتحان الفتنة ذاك، وأقرّ بما أودعه الله فيه حسب مقتضياته وصروفه، ولم يصبوا ويتصابى لغرائزه وشهواته، فالنفس مجبولة على الشهوات، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات " (رواه مسلم)، إذن فكبح النّفس عن هواها، والصبر عن تلك المكاره، يكون ختامه أن ينال تلك الجائزة ومقتضياتها ... عند هاته الحدود الشرعية والفطرية في الرجل والمرأة، لا يمكنك أخي واوي أن تعتبر ما كان فيهما فطرة و وظيفة لهما في هاته الحياة، كجن الجنون واضطراب النفس بالرغبات والنزعات، فهذا أمر إلهي علينا التسليم به على ما هو عليه، فلا يقال جنون مقابل جنون، ولا يقال رغبة مقابل رغبة هكذا، كطرفي المساواة ... ثمّ أخي واوي قد أخذتنا بعيدا بعيدا عن صلب الموضوع فهلا نرجع للموضوع ... شكرا لك |
||||
|
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc