من المواقف الفكاهية التي حدثت معي انه في يوم ما خرج اخي و ترك باب حديقتنا مفتوح فدخلت مجموعة من قطيع جارنا و انا في البيت و اذا بي اسمع اصواتهم كذبت سمعي في المرة الاولى و اذا بالصوت يقترب و في ذلك اليوم كنت اقوم بتعزيل البيت اي كل ابواب و نوافذ البيت مفتوح و فجاة ارى خروف داخل الغرفة ااااااا صرخت و خرجت مهرولة من المنزل جريت بكل قوتي و شكلي كان يضحك راتني صديقة و هي جارة فدخلت و اخرجت القطيع
انتشر هذا الموقف بين العائله و الحي كل من يراني يضحك لكني الصراحة فانا لم اخاف من القطيع الذي قام بجولة في بيتنا و انما من الصدمة ان ارى مباشرة خروف امامي و كنت وحدي في البيت و سرحانة في مخيلتي وفجاة......
كذلك لا يمكنني ان انسى يوم انفجرت المدفاة و الحمد لله انه لم يصب منا احد فقط احتراق مكان المدفاة.........
كلها اصبحت من الماضي لكن من الجميل ان نتذكرها و نعيشها مره اخرى في مخيلتنا فهذه المواقف رغم حلوها و مرها فهي تبقى جزء منا