نهضت ليلا على صوت أنين خافت ينبعث من تحت السرير..لا بل من الغرفة المجاورة..بل هو من خلف الباب ...لم أستطع حقيقة تحديد موقعه أيقضت أمي_رحمها الله_وأنا مدعورة فاسترقت السمع وقالت :هو مواء قط فقط.هل فعلا كان قطا؟؟ لم أنم ليلتها من الخوف وفي اليوم التالي ظل هدا الأنين في أدني بل ويزداد بين فينة وأخرى وأنا كالمجنونة أتتبع مصدره الى أن هداني ربي الى انه من الباب المجاور لبيتنا .لكن على حد علمي فالشقة لعجوز غادرها الى منزل ابنه بعد ان ماتت زوجته واصبح وحيدا .هم الاشباح من سكنها وبدأت مخيلتي تتلاعب بضعفي حتى كدت أجن فكل من أساله ينفي سماع أي صوت.عشت رعبا لم أشهده طوال حياتي وفي اليوم الرابع من الهواجس وبينما أنا عائدة من المدرسة وادا بمدخل عمارتنا حشد لا عد له تتوسطه سيارة اسعاف .مادا حدث؟
وجد العجوز ميتا في شقته بعد أن عاد اليها مريضا هربا من زوجة ابنه..
ادا كان دلك صوت أنينه وهو يعاني من المرض.....أحسست بتانيب الضمير فلو أبلغت عنه لما مات ...ثم اقتنعت مع مرور السنين أنه قضاء الله وقدره وكل اللوم على الابن الدي ترك والده وحيدا .
هدا ما علق في دهني من صغري شكرا على الموضوع الشيق