كنت يومها ادرس في السنة الاولى متوسط وكان الجدول لا يخلو من اوقات الفراغ تقريبا 3 سا في الاسبوع انا كنت اقف مع شلتي المتكونة من 4 بنات نتجمهر رفقت بقية التلاميذ امام المتوسطة قبيل دقائق يقابلنا من الضفة اغربية الدرك الوطني [مساكن خاصة] لا يفصلنا عنه الى الطريق السيار كانت هناك شبه مدينة العاب [زحلوقة ساروخ للتسلق وغيرها] لا يلعب فيها الا اولاد وبنات لاكن كان هناك العديد من المشاغبين قبلنا قامو بفتح السياج ويستغلون اوقات غياب رجال الدرك لللعب ولو خرج احد الرجال وانت هناك ولم تفلح في الهروب ستنال عقابك
الى حد الان كل شيء عادي يومها قررت رفقت صديقاتي ان نتجاوز الخطوط الصفراء ودخلنا لعبنا استمتعانا لكن اكتشفنا ان هذا المحيط الدركي محاط بجدار ويوجد باب حديدي ازرق الون صغير نوعا ما وشبه مفتوح تليه عمارات مهجورة [واذا بجرص المتوسطة يرن هرعنا الى المتوسطة ] غادرنا وكلنا شوق لاكتشاف المجهول في المرة القادمة تحصلنا على تاشيرة [تتمتل في فتاة ابنت دركي كنا نستغلها لندخل ونخرج كما نشاء بحكم انها اصبحت صديقتنا ]
وقد روت لنا من القصص عن تلك العامارات ما زاد شوقنا لها منها ان احد الاشخاص انتحر منها وهذا لان هندستها غير متقنة و انها مسكونة من طرف الجن وغيرها
و في احدا الايام عندما اتيحت الفرصة وفي غفرة رجال الدرك [خرجوا مهمة بسياراتهم] تسللنا واحدة تلو الاخرى دون ان ينتبه احد
وهناك كانت المفاجئة
اذا اعجبتكم القصة اضعطوا على الزر [شكرا ] وساكمل بحول الله