أي أي أي aye، وجعتني و ضريتني، لكن مقبولة منك.
فهمتك عين الذبابة تنظر للزوبيا فقط، لا صديقي الحمد لله كون متهني كي العادة.
ظننت أنك ستفهم تلقائيا أن المتحولين من الرجال و الخصيان هم نفس الشيء لكن، لابأس، كما تعلم لكى تتحول، لابد من اللعب على الهرمونات و حقنك بهرمونات أنثوية، أما في القديم الشيء الوحيد المتاح هو نزع الدوزان أي إستئصال مصنع التيستوستيرون، و الأمر كان سواءا بقرار الفرد و بإختياره (إبحث :
ألَا نَختصي؟) أو بخيار سيده إذا كان من العبيد. المهم متحول = مخصي واضحة الأن فزيولوجيا ، و فقط على الجانب عند نزع مصنع التيستو أو الخصيتين، يتغير طبع و شخصية و تصرفات الفرد تماما كالمتحول ربما أكثر، فيصبح كالمرأة يبكي بسرعة يحقد تتغير رائحة جسده (الفيرومونات) و الحقيقة أنو يولي قتال، و لهذا ذكر عن الخصيان أنهم في النهار فرسان و في الليل عرسان و هذا للغرض الذي أستعملو فيه، المهم أظن النقطة واضحة إذا ما فهمتش إسأل.
كمثال التكنولوجيا تتطور، لكن structure تاع كلش نفسها، كمبيوتر مختلف لكن نفس المصارن cpu ram hdd و لا شيء يتغير.
إذن نعم مازالت نفس تصرفات البشر هياهيا منذ هابيل و قابيل (أو من إنسان ما قبل التاريخ أو أي حقبة أخرى) إلى يومنا هذا و كل التصرفات كماذا ذكرت لك بما فيها (المنافية للفطرة) كانت موجودة و مارسها حسب ما كان متاح له، فتجد أن حتى رجل الكهف رسم و نحت إباحيات في الكهوف، فالإنسان لم يتغير فزيولوجيا و هو نفسه دوما، و الأمثلة التي ذكرت من حرق ناس و كانيباليزم و ماشابه موجودة حسب الظروف أو ما هو متاح بصفة فردية أو جماعية و بأي خلفية، الدواعش مثلا أحرقو ناس، جمال بن سماعيل أحرقناه نحن...
ألفتك تفهمها علا الطاير، لكن ماعليش ربما عندك ظروف ، أضرب طلة علا واش قتلك حول هذه الفئة، و هذا الموضوع و قرر بنفسك إذا كان يندرج في العبودية أم أنها فئة عندها community يعيشون مع بعض ربما إبحث أيضا عن الأغوات و عملهم و لماذا أسموهم كذلك و من أول من إستعملهم، الحديث الخ.. و أنظر في التاريخ إذا كان لهم أثر في السلطة أم لا و وهل يتقاطع الأمر مع مانراه في يومنا أو لا هذا ماكان.
و نعم اللوطيون موجودون كما ذكرت، و حتى عند الحيوان نفس السلوك موجود، و
هذه فئة أخرى مذكورة أيضا في القرأن, إذن علاه خلاط جلاط أسيدي و عين النحلة و أثري معارفي في القرأن و السنة...تسما أنا أشير إلى القمر و هو ينظر لشواربي كيفاه يتحركو، لم أقفز و كل شيء يندرج في خانة وحيدة "سلوك الإنسان" و هو الذي أركز دوما عليه في النقاشات.
المهم، إلا تحب نتانقشو بإحترام دون نعت و دون مضايقة مرحبا صاحبي كي العادة، و إذا يولي النقاش فيه هدرة نتا خلاط نتا مريض نفسي، روح تقرا الخ من الردود، الأحسن أني أصمت و لا أشارك و أكتفي بالقراءة