اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب
أخي واوي ...
يكون الجزاء والثواب على قدر الإمتحان، ومجاهدة هذه النفس و وساوسها وهي أكبر الجهاد، وكذا مجاهدة نزغات الشيطان ونفثه وحثه على الزيغ والظلال والفساد والإفساد ...
فجنّة الرحمان درجات ودرجات، والناس في أصنافهم وأعمالهم درجات ودرجات، وصاحب العزم والمصابرة غير ذلك الذي يستسلم بسهولة لهواه، فيكون أمره هباء منثورا ...
فالعابد العامل الصابر الممتحن المجاهد، غير ذلك الذي يكون أمره في واحدة منها فقط، ويكون غيره فيمن ليس لديه ولا سابقة ولا لاحقة يكافئ عليها ...
إنما أعدت الجنة للمتقين، ومن هم المتقين؟
الذين يعبدون الله حق عبادته، فيلتزمون بما ألزموا به، وينتهون عما نهوا عنه ... هكذا ببساطة
وانظر لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو جامع مانع نافع إن شاء الله
(( إنَّ الحلال بيِّنٌ، وإنَّ الحرام بيِّنٌ، وبينهما أمور مُشتبهات لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس، فمَن اتَّقى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومَن وقع في الشُّبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يُوشك أن يرتع فيه، ألا وإنَّ لكل ملكٍ حمى، ألا وإنَّ حمى الله محارمه، ألا وإنَّ في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسدُ كله، وإذا فسدت فسد الجسدُ كله، ألا وهي القلب )) . [ رواه البخاري ومسلم ]
وبارك الله فيكم
|
عندك
كل شيء سهل, أعد من فضلك قراءة ما كتبته, يوجد سؤالين.
أخي هل لك أن تكتب أي شيء عدا إلقاء خطب دعوية؟ نحن مسلمون أجمعين أظن, و أنظر للواقع لست في مسلسل أو فيلم ديني.
تعبت من المناقشة بهذا الشكل حقا مشكل عندما تتكلم عن حادث مرور و أخر يتحدث عن قوانين المرور.