(( أسامة بن لادن ))اللغز المحير - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للنقاش الجاد

الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها ***

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

(( أسامة بن لادن ))اللغز المحير

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-10-28, 10:07   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
اصيل 12
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح القسنطيني مشاهدة المشاركة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما سؤالك عن لفظة الكبيرة فلست أريد منها أنها كبيرة من كبائر الذنوب و إنما أردت أنها كلمة كبيرة جهة الإطلاق و الحكم العام و يقرب ما أردت جهة المعنى لا جهة الموافقة بين القائلين قوله تعالى : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم) أي عظمت تلك الكلمة و إن كانت تلك الكلمة التي قالوها قد عظمت في الفحش و الشرّ. و كلمتك كبرت جهة الإطلاق العام.

و أما أنه إمام فيما ذكرت فلا اظنك تجهل ما مر على بلادك اللهم إلا إذا كنت ترى إن تلك الدماء التي أريقت ليست بالمعصومة و ما مر على بلادنا قد مس الكثير من بلاد المسلمين

و أما ما استفسرت عنه ثالثا فهو غريب منك و إني أراك تنقب بين الكلمات تنقيبا ففي الحديث (يجدد لها دينها) و الدين علم و عمل و العلم فهو الفقه و الحديث فهل يعقل أن يجدد جاهل دين هذه الأمة فتلك صفات المججد قد نطق بها الحديث فبالله عليك أن لم يكن ديننا هو الفقه و الحديث و العقيدة فما هو إذا

و هل نال أبو عبد الله و أبو العباس و أبو عبد الرحمن لقب المجدد من غير ما ذكرت




ثم بعد:


دعك مما ترمي إليه من عزل الناس عن علماء عصرهم، فمن أنت حتى تفهم كلام الله و كلام رسوله و كلام السلف فإنت في أحسن أحوالك متبع و لا سبيل لك إلى ذلك من غير علماء عصرك و الله قد اوجب علينا ان نسال أهل الذكر و امرنا إذ جاءنا أمر من الأمن أو الخوف ان نرده إليه و الرد يكون للأحياء و هم علماء العصر و ليس بالذهاب الى القبور و سؤال الموتى


و لا أظنك تجهل ان الكلام في الرجال تعديلا و تجريحا يكون ممن عاصروه و عاشوا زمنه و خبروا حاله فلو سألتك عن طاووس قلت هو الثقة قالها فيه أهل عصره و لو طعن أحدهم بعدهم فيه رد عليه طعنه كذلك الأمر في أسامة فقد حكمه عليه علماء عصره و كلامهم حجة ولو لم يكن حجة ما امرنا الله بسآلهم في كل ما اشكل علينا
اسمع أخي صالح ، عندما تريد أن تحكم على متخاصمين ، وجب سماعهما الاثنين والا كان حكمك جورا ، فكيف يستقيم حكمك اذا لم تقم بسماع الطرفين ، وهكذا حدث معك ، رغم أن بعضا من الضباط السابقين في الجيش قد قالوا كتبوا في الأمر وفضحوا جنرالاتهم ، بأنهم كانوا وراء المجازر ، الا أننا لا نسمع الا مايصدر عن اعلام تابع لطرف واحد ، أما الطرف الآخر فقد حكمنا عليه دون بذل أدنى جهد لنسمع رأيه .


فان كنت تقصد المجازر بحق المسلمين في بلدي وفلذة كبدي فان الجنرالات وجندهم هم من ارتكبها لا أسامة .


اما قولك أن الدين علم وعمل ولن أدخل في المفهوم الشرعي للدين ، مادمت فهمت قصدك ، واني أتفق معك في ما يجب أن يتصف به المجدد بالعلم ، الا أني أراك أهملت العمل ، وما علمت في عصرنا هذا من جمع العلم والعمل معا أكثر من أسامة نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداااا، فقد سمعنا عن العلماء الجهابذة ، لكنهم ما عملوا بعلمهم ، بل منهم من اشترى به ثمنا قليلا .

وأحب في ردودي أن أعطي الأمثلة كي يتضح الأمر أكثر لمن أشكل عليه ، فمثلا أذكرك بقصة الراهب والغلام ، فالعلم الذي يحمله الغلام لا يساوي الا الشيء القليل اذا ما قارناه بعلم الراهب ، الا أن من دعى الناس وجدد لهم دينهم هو الغلام ، فالغلام أفضل من الراهب فقد علم قليلا الا أنه عمل بما علمه من علم ، أما الراهب فقد علم كثيرا ، الا أنه لم يعمل بعمله ، "حتى أن الراهب قال له أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى وانك ستبلى وان ابتليت فلا تدل علي " وهذا الفرق ، فتنبه أخي.

أما كلامك عن علماء العصر قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا}
وفى صحيح مسلم عنه من حديث جابر أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في خطبة الوداع : " وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله تعالى " ( وللحاكم : " كتاب الله وسنتي " )
أخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في جهنم واديا تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان). أ.هـ
وتريدني أن آخذ العلم من أبغض خلق الله .
فأبو حنيفة رحمه الله قال: ( لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه ) ،وقال : ( حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي ) وقال: ( فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا )
وفي هذا يطول الحديث ، وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها.









 

الكلمات الدلالية (Tags)
))اللغز, لاين, مسالة, المدير


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:46

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc