وفجأة يظهر التشيع ويشكل خطرا على المسلمين
وفجأة تظهر الأفكار والمذهبيات والحزيبيات والنقاشات غير المنتهية بين السنة والشيعة والسنة والسنة والسلفية والسلفيةوالجهادية والحزبية والجزأرة والاخوان والصوفية وال ....
وفجأة يظهر الصراع الأباضي المالكي
يلجأ السنة إلى تحميل الشيعة كل الهزائم التي وقعت في التاريخ للهروب من واقع مرير ومن إنتكاسة حضارية
ويلجأ الشيعة بدورهم لتحميل السنة كل ماحدث وما يحدث للمسلمين من تخلف فقط للقفز على الواقع والهروب للأمام
يلجأ الجميع لنبش المقابر للبحث عن براءة القتل والتكفير
يفترض أن الإنسان عندما يسلم يرتاح باله ويستقر نفسيا
لكن ما نشاهده في الواقع عكس ذلك تماما
أصبح المسلم عندما يسلم عليه أن يحضر نفسه وعلمه للنقاش والمناظرة والدفاع والهجوم
في أي فرقة كان يعتبر مخطئا ومضللا وأحيانا كافرا أو زنديقا وأحيانا يجب أن يقتل
شعوب كثيرة دخلها الاسلام لتنعم بالسلام والأمن والاستقرا وإذا بها تتحول إلى دمار ومذابح
وأصبحت دول الكفر والالحاد اكثر استقرارا وأمنا وشعوبهم أكثر راحة نفسية
ليت لنا مشكلا واحدا هو التشيع !!!!!!!
ليت !!!!!
أقوال كبار العلماء في فلان ، تحذير علماء الأمة من فلان، و المشكل لم نسمع من هؤلاء و لا هؤلاء حلا، أجيال عاشت الضياع بين الشرق و الغرب،بين التراث و الحداثة، و هؤلاء الملقبون ظلما بالعلماء لم يقدموا لنا فكرا أو طرحا حضاريا كي يستقر لنا قرار ويرتاح لنا ضمير