اقتباس:
|
لأن حسب علمي , التطور يبدأ من الخلية الأولى التي هي في حد ذاتها نتاج لصدفة و لا دخل لإله مدبر للكون .
|
التطوّر يبدأ عمله من نشأة الخلية الأولى، لكن لا أحد يعلم إن كانت نشأتها صدفة أم لا، يمكن أن يخلق الله الخلية الأولى و يدع الأمور تسير بالتطوّر، أين المشكلة هنا ؟
اقتباس:
كما قلت لأحد المسحيين الذين بؤمنون بنظرية داروين قلت إلاه متفرج لا حول له و لا دخل له في و جود الحياة على الأرض الذي خلقها
بل أكثر من ذلك حياة على الأرض ظهرت رغما عنه
|
أنظر ما قلته من قبل حول الإله الشخصاني، لا يمكنك فرض تصوّرك عن الإله للآخرين أو الحكم على تصوّر الآخرين، هناك (الهندوس مثلا) يؤمنون أن آلهتهم تتشاجر (لأسباب تافهة) و هذا لا يجعل معتقداتهم تافهة إطلاقا (لأنها تتمحور حول آلهة تتسامى فوق فهمهم)، إذن لا يمكنك أن تعرف ما إذا الحياة على الأرض كانت مشيئة الإله الذي يعبده المسيحي أم خارجة عن قدرته (هههه أتحدث عن إلهه كأنه موجود ههههه).
اقتباس:
هناك علاقة بين الدارونية و الإلحاد
بل هجوم الدارونيين على نظرية ى التصميم الذكي رغم أنه يؤيد نظرية التطور لكن لأنه يوحي بطريقة غير مباشرة لوجود إله هو الذى أوجد هذا التصميم الذكي فتراهم يهاجمونه بكل الوسائل رغم أنه يستعمل نفس حججهم لإثبات التطور.
|
يوحي بطريقة غير مباشرة : الداروينية دعمت الالحاد بطريقة غير مباشرة كذلك، ما أشرتُ إليه سابقا هو عدم وجود علاقة مباشرة، أما مهاجمة نظرية التصميم الذكي هي شيء آخر في المجال العلمي لا في المجال الفكري الفلسفي، هُم (المؤمنين بالتطور) لا يريدون لأولادهم دراسة التصميم الذكي في الإعدادي ثم مواجهة شيء آخر في الجامعة، هم يروْنها ككذب على الأطفال و تعبئة رؤوسهم بأشياء غير معترف بها في المجتمع العلمي ليكون غرس الدين فيهم سهلا (رأي البعض).
اقتباس:
في ما يخص الإسلام ليس هناك ما يثبت أو ينفي تطور الحيوانات و النباتات.
و في نفس الوقت لا يعجز الله تعالى أن يخلق النباتات و الحيوانات على مراحل لكل حقبة نباتاتها و حيواناتها .
أما في يخص الإنسان فالآيات صريحة أن الله خلفه منذ البداية كشكله الحالي و ليس من حيوان و لا نستطيع صرف المعاني الظاهرة للآيات إلى معانٍ أخرى مستنبطة إلا بقرائن قوية
|
و أخيرا، اتفقنا على شيء.