خاطرة :
"الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح"
اللسان جارحة ، وعملها "القول".
القلب جارحة وعملها "التصديق .
وبقية الجوارح معلومة معروف عملها .
أفلا يقال أن "الإيمان عمل بالجوارح" فيدخل في قولنا "الجوارح" القلب واللسان و البقية ؟!.
شيء آخر :
-لو قيل أن الإيمان لا يصح دون عمل ، فهل يخرج هذا الذي لم يصح إيمانه بتركه العمل من الإسلام أم أنه يبقى مسلما كونه تلفظ بالشهادة وصدق بقلبه ؟
-"ترك العمل" الذي لا يتصور أن الرجل مؤمن به رغم "تصديقه بقلبه" و"قوله بلسانه"، أهو الترك "بالكلية" أم الترك مطلقا فيدخل فيه تارك بعض العمل ؟
وددت من الإخوة أن لو تركوا شديد اللفظ بينهم . عسى أن نستفيد منهم !