قمت ببعض البحث فوحدت ما يلي:
تم تناول هذا المفهوم (الفرق بين الواقع والتمثيل الإعلامي) بشكل موسع في أبحاث مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وفي ندوات "منتدى أبوظبي للسلم"، حيث يتم التركيز على كيفية بناء "السلم العالمي" في مواجهة "الضجيج" التحريضي.
الرسالة الأساسية:
تهدف هذه الفقرات إلى إثبات أن "السلام هو الأصل" في حياة الشعوب الإسلامية، وأن بؤر النزاع محدودة جغرافياً، لكن "ضجيج الإعلام" يضخمها ليجعلها تبدو كأنها تمثل الواقع الكلي للعالم الإسلامي.
التعايش الديني: توسعت مبادرات حوار الأديان ووثيقة الأخوة الإنسانية، لتصبح برامج عمل وتدريس في المؤسسات التعليمية الكبرى مثل الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي.
نُشرت مقالات رأي تحمل أفكاراً مطابقة لهذا العنوان في صحف كبرى مثل "الشرق الأوسط" و"الحياة" (سابقاً)، وكتابات مفكرين مثل د. رضوان السيد أو د. محمد مختار الشنقيطي، الذين يفرقون دائماً بين "إسلام الواقع" (المتعايش) و"إسلام الإعلام" (المتصارع).
وردت في عدة كلمات ومقالات رسمية لمعالي الشيخ د. محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام للرابطة. الهدف من هذه الإحصائية هو الرد على التنميط الإعلامي الذي يصور العالم الإسلامي ككتلة مشتعلة بالصراعات، وتوضيح أن الغالبية العظمى من جغرافيا وسكان العالم الإسلامي تعيش في حالة استقرار وبناء.
...
وهذه بعض المعلومات عن الدكتور السعودي صاحب المقال:
يُعرف العيسى بأنه مهندس "الاعتدال والوسطية" في الخطاب الإسلامي المعاصر، وترتكز أصوله الفكرية على:
الانفتاح العالمي: هو أول مسؤول إسلامي رفيع يزور معسكر "أوشفيتز" للتنديد بالهولوكوست، تأكيداً على القيم الإنسانية المشتركة.
مواجهة التشدد: يعتبر من أشرس المحاربين للفكر الأيديولوجي المتطرف عبر مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية.
وثيقة مكة المكرمة: هو المشرف على إعداد هذه الوثيقة التاريخية (2019) التي أقرها آلاف العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية، والتي تكرس قيم التعايش والحوار بين الأديان.
...
معسكر أوشفيتز (Auschwitz) هو أكبر مجمّع لمعسكرات الاعتقال والإبادة الجماعية التي أنشأتها ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. يقع في ضواحي مدينة أوشفيتز (أوشفيتشيم) جنوب بولندا، والتي ضمها النازيون لسيطرتهم عام 1939.
...
في يناير 2020، قاد الدكتور محمد العيسى، أمين رابطة العالم الإسلامي، أرفع وفد إسلامي لزيارة هذا المعسكر. كانت الزيارة تهدف إلى:
التنديد بجرائم الإبادة الجماعية والتأكيد على القيم الإنسانية المشتركة.
إرسال رسالة من العالم الإسلامي برفض العنف والكراهية ضد أي عرق أو دين.
مواجهة إنكار الهولوكوست وتفنيد "ضجيج الإعلام" الذي قد يحاول استغلال هذه القضايا في الاستقطاب السياسي أو الديني.