سأنصحك بأن تترك المرأة لزوجها طاعة لله فلا يخفى على أحد أن من خبب امرأة على زوجها [أي أفسدها عليه] فقد قال عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه ليس من منا معشر المسلمين
ولا يوجد تخبيب في وقتنا أكبر مما تفعله بزوجة ذلك الرجل فتب إلى خالقك ...
فإن لم تنتصح فأنا أحذرك :
فالمرأة التي تتحدث معها هي زوجة لرجل آخر فإن بقيت على اتصال بها وأفسدت حياتها فثق ثقة عمياء أن الله سيبتليك بزوجة يُفسدها عليك غيرك فكما تدين تدان ويداك أوكتا وفوك نفخ وستندم ساعة لاينفع الندم !
فأنت بالخيار
ثم قرأت كلامك الأخير وأنك قطعت الاتصال بها بعد الزواج فجزاك الله خيرا واصبر وادع الله بأن يرزقك الحلال ويجنبك الحرام فسيجيبك كما قال تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه