يقول أحدهم :
اصبر على مر الجفا من معلم فإن رسوب العلم في نفراته.
هذا النوع من الموكلة لهم مهمة التدريس أصبح واقعا في ظل عدم الاهتمام بالتأهيل التربوي و النفسي ، وغياب التكوين المستمر في هذا المجال خصوصا
فالأزمة تشتد في التعليم الجامعي الذي يعاني من انعدام هذا النوع من التأهيل . وفي بقية الأطوار غلق المعاهد التكنولوجية على محدودية ما كانت تقدمه كان وبالا على التعليم وليس أدري أهو أمر دبر بليل لسحب البساط من تحت أخمص المربين أم سوء تقدير ؟
ثم إننا جزء يؤثر و يتأثر في مجتمع يعيش أزمة حقيقية أزمة قيم و أزمة أخلاق .
فاللهم ردنا إليك ردا جميلا و اجعل رجال التربية و التعليم مفاتيح خير مغاليق شر. آمين