قبل أن تنادي بدولة للاسلام شاهدها اولا - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

قبل أن تنادي بدولة للاسلام شاهدها اولا

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-03-17, 12:05   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
البليدي 88
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية البليدي 88
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محارب الفساد مشاهدة المشاركة
ما لا حظته أنك تقولني ما لم اقل وتفهم من كلامي ما يحلو لك أن تفهمه ، ومن قال لك أن الحاكمية ليست أصل الدين .
فالاسلام كله خير ، الا أنه ليكون العبد مسلما يجب أن يحقق أصل أصول التوحيد –لا اله الا الله – ولا اله الا الله هي العروة الوثقى لا انفصام فيها ، وقد أرسل الله عز وجل الرسل من لدن آدم الى خاتم الأنبياء والمرسلين برسالة واحدة قال تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) الايمان بالله والكفر بالطاغوت ، اصل أصول التوحيد
قال سبحانه وتعالى : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
لا اله = كفر بالطاغوت ، الا الله = ايمان بالله
فلا يصح اسلام أحدنا الا يتحقيق هذين الاصلين ، ومن يؤمن بالله ولا يكفر بالطاغوت فلا يصح اسلامه
رسالة معنى الطاغوت للامام محمد بن عبد الوهاب :
إعلم رحمك الله تعالى ؛ أنّ أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت ، والإيمان بالله ، والدليل قوله تعالى : { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أنِ اعبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوت }.

فأمّا صفة الكفر بالطاغوت ؛ أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها ، وتكفِّر أهلها وتعاديهم .

وأمّا معنى الإيمان بالله ؛ أن تعتقد أنّ الله هو الإله المعبود وحده دون سواه ، وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله ، وتنفيها عن كل معبود سواه ، وتحب أهل الإخلاص وتواليهم ، وتبغض أهل الشرك وتعاديهم.

وهذه ملّة إبراهيم التي سفه نفسه مَن رغب عنها ، وهذه هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا بُرآءُ منكم وممّا تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العدواة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده }.

والطاغوت ؛ عام في كل ما عُبد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله فهو طاغوت.

والطواغيت كثيرة ، ورؤوسهم خمسة :

الأول : الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله، والدليل قوله تعالى : { ألم أعهد إليكم يا بني ادم أنْ لا تعبدوا الشيطان إنّه لكم عدو مبين }.

الثاني : الحاكم الجائر المغير لأحكام الله، والدليل قوله تعالى : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنّهم ءامنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أنْ يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمِروا أنْ يكفروا به ويريد الشيطانُ أنْ يُضِلّهم ضلالاً بعيداً }.

الثالث : الذي يحكُم بغير ما أنزل الله، والدليل
قوله تعالى : { ومَن لم يحكُم بما أنزل اللهُ فأولئك همُ الكافرون }.


الرابع : الذي يدّعي عِلم الغيب من دون الله، والدليل قوله تعالى : { عالم الغيب فلا يُظهر على غيبه أحداً إلاّ مَن ارتضى مِن رسولٍ فإنّه يسلُك من بين يديه ومن خلفه رصداً } ، وقال تعالى : { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاّ هو ويعلم ما في البر والبحر وماتسقط من ورقة إلاّ يعلمها ولا حبّة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلاّ في كتاب مبين }.

الخامس : الذي يُعبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة، والدليل قوله تعالى : { ومَن يقُل منهم إنّي إله من دونه فذلك نجزيه جهنّم كذلك نجزي الظالمين }.

واعلم أنّ الإنسان ما يصير مؤمنا بالله إلا بالكفر بالطاغوت، والدليل قوله تعالى : { فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم } .
الرشد ؛ دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
والغيّ ؛ دين أبي جهل .
والعروة الوثقى ؛ شهادة أن لا إله إلاّ الله، وهي متضمّنة للنّفي والإثبات، تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله، وتثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له .


اذا فهمت هذا ، فهل يصح اسلام أحدهم ان لم يكفر بالطاغوت ويتبرأ منه ؟



و قال الله تعالى :
" وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " المائدة

و قال " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " المائدة

و قال " تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " البقرة

وقوله تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ "

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " الممتحنة

القرآن الكريم يقول من لم يحكم بما أنزل الله هم بين كافرون كالنصارى و المشركين الذين لا يحكمون بما أنزل الله لكفرهم بما أنزل
و بين فاسقون و ظالمون من المسلمين لفسقهم و ظلمهم فهم مسلمون عصوا أمر الله و الأسباب تختلف و التفصيل يطول شرحه.

الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إنسان يخطأ و يصيب، و المشكل ليس في كلامه بل في فهم البعض له . فعلماء المسلمين و عامتهم لم يفهموا من كلامه ما تفهمون.
فمن المعلوم أن
هناك كفر دون كفر و شرك دون شرك.
و من ثبت إسلامه يقينا لا يرفع عنه بالشك
و ليس من وقع في شيء من الكفر وقع الكفر عليه.
و قد ناقشك الاخوة في هذا القول في موضوع " بن لادن اللغز "

أصل الدين توحيد الله و الاخلاص له و عبادته دون سواه. و للإيمان أركان كما للإسلام أركان لا يهدم الدين إلا بهدمها.

الحكم لله هي مشيئته و قدرته و قضائه، فالحكم لله في خلق السموات و الأرض و الحكم لله الذي يجري الشمس و القمر و الأرض كل في فلك يسبحون،.... و الحكم لله في تقليب الليل و النهار.... و الحكم لله في إخراج الحي من الميت و الميت من الحي.... و الحكم لله في خلق الانسان و الحيوان و كل كائن.... الحكم لله في كل سننه الكونية في ما علمنا منها و ما لم نعلم....... و الحكم لله في ما كان و ما سيكون " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أن ذلك على الله يسير ".....

..و الحكم لله في إرسال الأنبياء و الرسل.... و الحكم لله في اصطفائه لنبينا محمد صلى الله عليه و سلم.... و الحكم لله في أمره لنا أن لا نعبد إلا إياه ......و الحكم لله في أن جعل لنا الإسلام دينا...و الحكم لله في ما فرض علينا من عبادات....و الحكم لله في ما أحل لنا من الطيبات و الحكم لله في ما حرم علينا من الخبائث....و الحكم لله في ما بعث به نبيه ليتمم مكارم الأخلاق....و الحكم لله في ما فرض علينا من فرائض .... و الحكم لله فيما قضاه من تشريعات.......

فاختزال و حصر الحكم لله في الحكم ( السلطة ) و مسائل الحكم ( الحدود و التشريعات المتعلقة بالسلطة ) افتراء على دين الله و قلب للمفاهيم و انحراف عقائدي.

فالعقيدة هي الأولى من مسائل السلطة و تطبيق الحدود. و ما يضر نبينا صلى الله عليه و سلم أن عاش في مكة ثلاثة عشرة سنة و ما يضر الأنبياء قبله و من آمنوا بهم في دينهم و لا طالبوا بحكم و لا بتطبيق تشريعات حكم . و ما ضر نوح عليه السلام و من معه و قد قضى بين قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما أمرهم إلا بعبادة الله و ما طالب بسلطة و لا بإقامة تشريعات حكم.
و لست أهون من أمرها بل أقول ليست الأصل فهي من أموامر الله لنا و ليست من الأركان.












رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
للاسلام, اولا, تحولت, تنادى, شاهدها


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:33

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc