
لقد خدعنا حقا ، فالقذافي بتصرفاته وسلوكاته المعادية للغرب وتهجمه على الانظمة العميلة ووقوفه الى جانب الدول الافريقية وتمزيقه لميثاق الامم المتحدة ودعوته لامم متحدة جديدة ، كان يظهر على انه صوت الشعوب العربية ويقول ما تريد قوله ، لكن الغطاء انكشف عند اول مظاهرة ضده ، فظهرت عيوبه المخفية وزالت ورقة التوت التي انكشفت على سلطة دكتاتورية استبدادية ، ووحش كاسر يفتك بالالاف ويتوعد بفيالق خارجية لغزو بلاده ، ويصف ابناء بلده بالجرذان وغيرها من الاوصاف....
ربي يسلك اهل ليبيا من القذافي على خير ، وتكون نهاية سليمة و ايجابية للاحداث . امين.