إن الظلم والحقرة التي تعرض لها المنتخب السنغالي لكرة القدم بالمملكة المغربية، بمناسبة تنظيم هذه الأخيرة للنسخة ال35 من منافسة كأس إفريقيا للأمم -كان 2025-, خاصة ذلك التحيز الفاضح لحكم المبارة إلى جانب الفريق المضيف المنتخب المغربي.
وقد واكب تأهل أسود التيرانغا إلى نهائي الكأس رفقة أسود الأطلس، ضغوطات جمة وإستفزازات ممنهجة طالت اللاعبين والطاقم الفني والمسير، بل حتى أنصارة.
إن كل ما حصل، لايشرف
لا الإتحاد المغربي لكرة القدم ولا المملكة المغربية، خاصة وأنها مرشحة لإحتضان كأس العالم رفقة إسبانيا والبرتغال، كما تسوق للعالم الغربي أنها جديرة على غيرها من الدول بالمشاركة في تنظيم الحدث العالمي لكرة القدم.
ورغم الذي حدث، فإن أسود التيرانغا بقيادة المايسترو (الأسد المهيمن) ساديو ماني، إستماتوا في الدفاع عن ألوانهم الوطنية، وبرهنوا بذلك على المستطيل الأخضر، وتوجوا أبطالا وفازوا بكأس إفريقيا للأمم على حساب أسود الأطلس (المروضة).
بقلم الأستاذ محند زكريني