& تساؤلات عن الحياة والإنسان & العدد 01 - لماذا يُكافئُ الله الكافرين والعُصاة & - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

& تساؤلات عن الحياة والإنسان & العدد 01 - لماذا يُكافئُ الله الكافرين والعُصاة &

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-11-20, 19:38   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

انتهى ردّي فإليك الخطّ أخي واوي..

...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djelfa2021 مشاهدة المشاركة
ما تقوله في المجمل لا غبار عليه.
بارك الله فيك / والحمد لله أنّ ما قدمناه واضح ولقِي قبولا..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djelfa2021 مشاهدة المشاركة
أنا قلت : ما حاجتك لحدوث عقاب إلهي لشخص أخر؟ و ليس " عدم الحاجة إلى عقاب أو عذاب فلان من الناس.. " " إذا كانوا كيف كيف سأناقشك. و أتمنى أن أقرأ جواب على السؤال الذي طرحته في سطر أو جملة/فقرة ثم أناقش.
أتّفق معك ليسا بنفس المعنى = أكيد ماشي كيف كيف
إذا فهمتُ قصدك جيدا.. الفرق بين الحالتين هو أن يكون العقاب "إلهي" ينزل على شخص ما أو أُمّة ما .. كما حدث في القرون الأولى.. مثل الخسف والإغراق والأمطار الحمضية ...وغيرها، أو عقاب "بشري" كما هو جاري العمل من خلال القوانين الوضعية التي تنظم المجتمعات المتحضّرة..
..
المعنى الأول: حاجتي لعقاب إلهي لشخص ما ؟
أخي واوي لا حاجة لي.. ولا الله عزّ وجلّ له حاجة – تعالى عن ذلك عُلواً كبيرا -
تلك الحالات هي من أمر الله ولا دخل لنا فيها ولا نملك إلا الدّعاء – في حالات الظّلم على مستوى فرد أو أُمّة – حيث يكون الدّاعي مستضعفاً ولا حول له ولا قُوة.. فيلجأ إلى الله..
والأمر حينئذ مردود إلى الله؛ إن شاء عذّب أو شاء عفا وأتاح الفرصة للتوبة.. وأمهل.. لكنه لا يُهمل...
فدُعاء "المظلوم" له وضع خاص..
والآيات التي استدللت بها في المداخلة رقم 7– وهي كثيرة –أّذكّر بآيتين فقط منها :
الآية 13: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ / آل عمران/128
الآية 40: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ /الحجّ/48
لاحظ قوله تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ../ فالأمر لله من قبل ومن بعد دائما وأبدا
وقوله: أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ // أي أمهلها رغم ظلمها..
وأُضِيف آية جديدة حتى يكون الجواب - شافياً لسؤالك - من الله وليس مني..
قال تعالى:
الآية: مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ / النساء/147


تعليق...


الآية واضحة أخي واوي ولا تحتاج إلى الجاحظ أو سيبويه.. ماذا يستفيد الله من عذاب بعض البشر؟
لا شيء...
فهو الغنيّ عن العالمين؟ مؤمنهم وكافرهم
لكن لماذا يُعذّبهم ؟ الجواب بسيط: لإنصاف المظلومين وإحقاق الحق..
..

ونحن المؤمنون كذلك لا فائدة مباشرة لنا..

أو لذّة في رؤية العذاب ينزل على بعضهم/

بل قد نُشفق عليهم ونرثي لحالهم..


** وفي السنة أمر بالخشوع و إظهار الحزن إذا دخلنا وزُرنا آثاراً لقوم هلكوا بعذاب من الله / فلا نظهر شماتة ولا تشفّياً.. **


مثلما قد يُعاقبُ أحدنا ابنه أو ابنته الذي يُحبّه وهو كاره – لأن بعض الحالات تقتضي ذلك -
..

المعنى هو كما قال العلماء: الله سبحانه وتعالى لا تضُرّه معصية عاصِ ولا تُفيده طاعة طائع، فمن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها..
...
تبقى الحالات التي يُسلّط فيها الله المؤمنين على الظّالمين ويُعذّبهم بأيديهم ليشفي صدور المظلومين الذين فُتنوا وحوربوا وأخرجوا من ديارهم بغير حق / إن شئت زدتك عنها تفصيلا ..
...
وأختم بهذا الحديث القُدُسيّ الذي يزيد الأمر وضوحا:



يقول الله : يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاسْتَكْسُونِي أكسكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه

// أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

...


وأعتذر لأنني لم أستطع إجابتك في سطر واحد أو جملة..
تحياتي /











آخر تعديل أمير جزائري حر 2021-11-20 في 19:50.
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:08

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc