هاي ليكم قصة جارتنا
زينب تلميذة ليست بمجتهدة حيــآتها عادية جدآ ، كــآنت دائما تتحصل على علامات دون المستوى بسبب اهمالها لدرستها واعتنائها بامها المصابة بالسرطان عافانا الله و اياكم ، مها المسكينة كان حلمها الوحيد ان ترى ابنتها زينب حاملة لشهادة البكالوريا لكن زينب كانت دائما تقول لامها لا تـآملي في الفراغ يــآمي تقبلي الواقع انا لم آنجح كــآنت آمها تسر عليها و تنصحها بالدراسة و المراجعة لكن لم تكن تآبه لكلامها ابدآ مر الفصل الاول تحصلت زينب على معدل 8 امها بكيت بشدة و هي لم تتآثر حتى جــآء الفصل الثاني و الآحوال لم تتغير ومع دخول شهر فيفري توفيت ام زينب لم تتحمل زينب الصدمة ولم تذهب للثانوية مدة اسبوعين مر شهر على الحادثة قرر الاب ان يتزوج لم تتقبل الفكرة زينب لكنها لم تجد في يدها ولا حيلة وللاسف زوجة الاب اقل مـآيقـآل عنها عديمة الاحسساس ضلت تحادث والد زينب من اجل ان تترك زينب الدراسة لما سمعت زينب الخبر تفاجئت و حــآربت من اجل الدراسة قرر الاب تركها تكمل دراستها ، تذكرت زينب حلم امها و الدموع تسقط في عينيها قررت الدراسة و الاجتهاد والمثابرة من اجل النجاح ، كــآنت تدرس 6 ســآعـآت كل يوم في المطبخ والذي هو مكان نومها بسبب قسوة زوجة الاب اضافة الى الاعمال المنزلية التي كانت كلها على زينب ، اجتهدت زينب و ثابرت و تعبت ،،، وفي الاخير لن تصدقوآ كم كان معدلها في البكالوريا 14 تخيلوآ رغم آنها كانت لا تحلم حتى في النجاح و هي الان تدرس في جآمعة قسنطينة صيدلية .
كل من في الحي لم يصدق انها تحصلت على هذآ المعدل لانها كانت تلميذة لا مستوى لها .
ومن هذه القصة الواقعية نستنتج ان الارادة تصنع المعجزات