صدقني يافوفو أنا منخرط في النقابة قبل أن تسمع أنت باسمها ، عاديت زملائي من أجلها و استطعت بفضل الله ان اقلب انخراط المؤسسة من الجتيا إلى الأنباف كنا ننسخ البيانات على حسابنا سعيا في إيجاد اناس يكرمون المعلم والأستاذ ، وكنت أصدق الكلمات الرنانة من رئيس المكتب ، وكنت أستطيع أن أكون رئيس مكتب بلدي بكل سهولة بل وعضو مكتب ولائي ،لكن ضميري لايسمح لي أن أطلب المسؤولية التي هي أمانة ثقيلة ، وانسحبت في صمت عندما رايت الحقيقة التي نصحني بها زملائي من نقابة الجتيا الذين كنت أعاديهم ، لقد رأيت العنصرية المقيتة التي أنصحك بأن تخلع رداءها لإنها لاتليق بمرب مثلك ،ورآها الجميع في الصراع حول عضوية لجنة الخدمات السابقة ، رأيت استغلال هذه المناصب لأجل مصالح خاص وسمعتها من أكثر من نقابي. ورايت .ورايت ........ألى أين نذهب بهذه العقلية البعيدة عن ديننا والتي تهدم الوطن .