هرمـــــــــــــــــــــــنا من أجل سبعة دورو في ولاية تيارت . و لا حياة لمن تنادي
رأي : أظن أن الأساتذة الذين يسألون دوما عن الرواتب و المخلفات كحالي أنا طبعا , جميعا سجناء الشهرية المــرة و عليه يتوجب علينا الخروج من هذا النفق الذي يجعل منا مع مرور الأيام والسنون عبادا للدينار و الدرهم , نسأل الله العافية , اما انا فقد قررت ممارسة التجارة بصفة تدريجية و البحث عن مصادر أخرى للمال ناهيك عن الإشتغال و الإهتمام بالعبادة و الذكر و طلب العلم . هذه نصحيتي لنفسي و لكم . فما هو رأيكم اخوتي الكرام , أستغفر الله لي و لكم و شكرا .