السلام عليكم
و في تتبع آثار سيدة فاضلة حالمة أقول لها جعل العلم حليفهما و هما كدلك نعم الذرية الصالحة مأخودة من أم طيوبة . الله يخليلك بناتك و يحفظهم من كل ما هو سيء ان شاء الله .
شيء جميل حدث معي و قلت أن أفضفضه لك يا فاضلة وبينما أسير راكبة حافلة فقلت في نفسي قد قربت المسافة للمكان المقصود زيارته وفضلت المشي و كل خطوة فيها دعاء لغالي على نفسي حفظه الله و رعاه دون أن أنسى كل مبتلي و مريض ...المهم أخدت ما أريد من دلك المكان المقصود و في رجوعي و أنا أمشي و أطلب أمنية في نفسي و ادا بامرأة تناديني ابنتي ..ابنتي ..التفتت و ادا بها امرأة عجوز لابسة حايك و كانت تفصلنا بضع خطوات فتراجعت و قلت لها واه ميمة كاش ما تسحقي و ادا بها تسلم علي و تعانقني فاحترت و لم أبخل بالرد قمت بتقبيل جبينها و مسحت على كتفيها و ما حيرني أنها قالت لي لك و لك ولك و دكرت أمنيتي فقلت سبحان الله و كيف علمت فعلا تلك أمنيتي فردت يكفي أني أراها مرسومة عليك و قلت لها هل تحتاجين شيء قالت لي كلا بل أنا في بحث عن مصنع من المصانع فقلت لها لا أعلم فابتسمت و أعطيتها بعض المال و دهبت و أكملت الطريق و ادا بي أقطع الطريق يقطع طريقي رجل بالخمسين أو الستين من العمر و يعمل عمل الشرطي انتظري يا ابنتي و يقوم بتوقيف السيارة فشكرته .نتيجة هدا ربما يرجع الى واجب انساني اتجاه غالي على نفسي .
شكرا لك يا أحلى أم أسيل حقق الله لك سعادة الدارين و المسلمين أجمعين . بارك الله فيك .