أعتذر على التّأخر ما يصحليش الحاسوب في نهاية الأسبوع
سورة القدر برواية حفص عن عاصم
بسم اللّه الرّحمان الرّحيم
إنا أنزلناه في ليلة القدر (1) و ما أدراك ما ليلة القدر (2) ليلة القدر خير من ألف شهر (3) تنزّل الملائكة والرّوح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر (4) سلام هي حتّى مطلع الفجر (5)
سورة البيّنة
بسم اللّه الرحمان الرّحيم
لم يكن الذّين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتّى تأتيهم البيّنة (1) رسول من اللّه يتلوا صحف مطهرة (2) فيها كتب قيّمة (3) و ما تفرق الذّين أوتوا الكتاب إلّا من بعد ما جاءتهم البيّنة (4) و ما أمروا إلا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدّين حنفاء ويقيموا الصّلاة ويؤتوا الزّكاة و ذلك دين القيّمة (5) إنّ الذّين كفروا منأهل الكناب والمشركين في نار جهنّم خالدين فيها أولئك هم شرّ البريّة (6) إنّ الذّين آمنواو عملوا الصّالحات أولئك هم خير البريّة (7) جزاؤهم عند ربّهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيهاأبدا رضي اللّه عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربّه (8)
تمّت المراجعة من سورة الأعلى إلى سورة القدر
بقيت سورة البيّنة أجد فيها صعوبة (عندي عقدة منها منذ الصّغر لم ترد أن ترسخ جيّدا في ذهني)