اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *الفتى الصغير*
الدين يتملقون للحاكم و يدعون له بطول العمر
و يعلمون ان الحاكم و اسرته هم سبب خراب تلك البلاد
نعم
اذا كان العلماء يسمحون بأن يصنع الخمر
و يُوَزع
و يُستَورَد و يُصدَّر في بلاد الإسلام
نعم
إذا كان العلماء الذين يرون الحرمات تستباح
و لا يطلبون من الحاكم التحرك لمنع ذلك
نعم
إذا العلماء الذين يعيشون على هامش الاحداث
و لم يسمعوا بمجازر غزة إلا منذ أشهر
نعم
إذا كانو من الذين يظهرون في الفضائيات
و فتاويهم نصفها للحيض و النفاس
و النصف الآخر للرقية من العين و السحر
نعم
إذا كان العلماء الذين يقولون ان نزع الخمار مسألة قانونية و ليست شرعية
نعم
إذا كان العلماء الذين اخترعوا فتوى تمنع الناس من الخروج على الحاكم الظالم
نعم
اسمع العالم الحقيقي ماذا يفقعل و يقول
ذكروا أن الإمام أبا حنيفة رحمه الله كان له جارٌ يشرب الخمر كل ليلة، فإذا سكر هذى وأخذ يغني:
أضاعوني وأي فتىً أضاعوا ليومٍ كريهة وسداد ثغرِ
فكان الإمام أبو حنيفة رحمه الله إذا قام إلى صلاته في هجيع الليل، سمع ذلك الجار في سكره يقول ذلك، فافتقده ذات يوم، وافتقده اليوم الذي يليه، فذهب يسأل عنه، فعلم أن الشرطة والمحتسبة قد وجدوه سكيراً فأخذوه وحبسوه، فذهب الإمام أبو حنيفة يعوده في الحبس، فعجبوا من مجيء الإمام أبي حنيفة رحمه الله، وكأنهم تغاضوا شيئاً يسيراً عن شأنه، فلما خرج ذلك الشاب قال له الإمام أبو حنيفة : يا فتى! وهل ضيعناك؟ لأنه في حال سكره كان يقول:
أضاعوني وأي فتىً أضاعوا
فقال له الإمام أبو حنيفة : هل ضيعناك؟ فحلف بالله ألا يعود لشربها أبداً، وتاب إلى الله توبة صادقة،
هل من بين علمائك من يذهب الى حاكمه على بغلة
و يبسط له حاكمك بساطه
و يأمر الناس بالتوسع له
==================================
آخر ما قام به حاكمك
عندما ذهب الاطباء يريدون لقائه
امر رجاله بضربهم وسالت دماؤهم على اسوار الرئاسة
=================================
اين علماؤك؟؟؟؟؟
|
إذا فلا يوجد أي عالم، فماذا نفعل نحن إذا....