ماذا أقول يا بلقيس ....!
وبما أستقبل العام الجديد.
فكرى ملوث ....
وحروف أبجدياتى
تساقطت فى فصل الخريف.
وعقلى يهزى بسقيع الشتاء
عن أٌمنا الغولة والعفاريت
وبعض حكايا التخاريف
هلا تسمعى بعضاً منها ..!
فى كهفنا المصرى
كان يعيش القطيع
وكان الراعى يغلق الباب
خوفاً ..!على الكهل والرضيع
وكان يحجب العلم
ويمنع الشعب الرغيف
كنت جزءاً من قطيع
أخذ يحفر فى الكهف باباً
كنا نعانى آلاماً غير الآلام
كنا نرى أقلاماً تقتل الأحلام
كنا نرى الكابوس يقظة والناس نيام
الراعى فى قصر مشيد
ونحن القطيع على أحجار الرصيف
.......نناااام
قولى كأهل الكهف وما لبثوا