زملائي الافاضل لن نترك الشك يتمكن منا
فحقنا لا غبار عليه
ومجرد قبولنا بالمهزلة التي طالبت بهاقيادة نقابتنا بعد ان اعترف الوزير بحقوقنا ووعد بالعلاج هو اجحاف في حق انفسنا واعتراف منا اننا نحن المخطئين
من فوضناهم امرنا يريدون اهدائه حلول جاهزة اتفقو عليها مع الخالدي وبوخطة
الحذر ثم الحذر
يجب ان نلتف كأساتذة حول مطالبنا وبكل الوسائل
يجب الالتفاف حول المطلب الذي لارجعة عنه
فلن نفرط لا في حقنا ولا في حق زملائنا الذين احسو بالمهانه وفضلو الخروج الى التقاعد
فلنلتف كاساتذة كنا انباف او كنابست او ايجيتيا او اي تنظيم فالقضية واحدة لا تتجزأ حسب الانتماء النقابي
ومن أسس لمطالبنا فاهلا وسهلا به ومن اراد ان يطالب بغير ما نريد فلن نقبل ذلك حتى ولو كانت نقابتنا
ولن نحاسب اي تنظيم على مواقف تنتهي بانتهاء المرحلة فلكل تنظيم رجاله اسسوه ولن يكون ملك لاي احد