بسم الله الرحمن الرحيم و به أستعين
يعتبر هارون الرشيد من أعظم خلفاء المسلمين ففي عهده بلغت الخلافة الاسلامية أوج عزها هذا بالطبع بعد الخلافة الراشدة ،فقد ثبت عنه أنه كان يحج عاما و يخرج للجهاد عاما و كان يقول للغمامة إذا رأها "أمطري حيث شئت فأنه سيأتيني خراجك" و زيادة على ذلك كان صديقا لسفيان الثوري و ما أدراك من سفيان الثوري و له موقف عظيم مع ملك الروم حين استأذنه في التخلف عن دفع الجزية فأرسله له كتابا قال فيه "من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم فإما أن تدفع الجزية و أنت صاغر و إلا أرسلت لك جيشا أوله عنك و أخره عندي" فبالله عليكم كيف يكون مثل هذا الشخص رجل غناء و لهو . فلا تقرأو التاريخ من عند المستشرقين الحاقدين و لا من عند غيرهم من ذوى الأهواء الحاقدة و ارجعوا إلى مصادر التاريخ الموثوفة كابن كثير و ابن خلدون و غيرهم و للتذكير فإن الكثيرمن العوام التبس عليه حكايات ألف ليلة و ليلة و تاريخ الاخلفاء العباسيين و الله اعلم.