مصطفى محمود، الزنداني، زغلول النجار، علي منصور كيالي... و غيرهم ( بين العلم و الدجل ) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للنقاش الجاد

الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها ***

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

مصطفى محمود، الزنداني، زغلول النجار، علي منصور كيالي... و غيرهم ( بين العلم و الدجل )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-06-18, 12:46   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
Radia_2014
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Radia_2014
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة syrus مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لا خلاف أن شخصيات مثل الزنداني و زغلول النجار و مصطفى محمود و غيرهم يشكلون اليوم مراجع و مصادر للكثير من المسلمين في بناء أحكامهم و تصوراتهم عن العلم الحديث و علاقته بالدين...

و الملاحظ أن هؤلاء أصبحوا اليوم يشكلون مصدرا رئيسا لتشكل الكثير من القناعات و الأفهام لجمهور واسع من المؤمنين الذين يثقون بشكل مفرط في جل ما يقوله هؤلاء لإعتبارهم رجال دين عدول و ثقات من جهة و بوصفهم علماء ذوو معرفة بعلوم المادة و الطبيعة... و لهذا أصبح كلام هؤلاء عند الكثيرين حجة لذاته ، و مصدرا للحقيقة العلمية و دليلا ترفض على أساسة العديد من القضايا و تثبت به أخرى...

و المشكلة هنا أن الجماهير تستمر في ما لم نفلح في غيره منذ قرون ، و هو تعطيل الأذهان عن التفكير و تسليم عقولنا لغيرنا يملأونها بما شاؤوا... أغلبية الناس لا تجرأ على الفحص و البحث و التأكد مما يسمعونه من هذه الكوكبة من الناس... و ما يزيد من تحولهم إلى مرجعيات هو المساحة المتاحة لهم للظهور إعلاميا و بشكل منفرد نسمع فيه الرأي الواحد دون أي نقاش ...

أما المستمع فهو عادة يقف منبهرا مما يسمع من شتى أصناف العلوم و الإكتشافات و التفسيرات و النظريات ، دون أن تكون له الخلفية العلمية الكافية لغربلة و تقييم ما يسمع، بل الكثيرين من ذوي الثقافة و التعليم الجيد يقفون بين أيدي هؤلاء كالأطفال معجبين و متبهرين مما يتلقونه من كتوز العلم و جواهره...

و سؤالي هنا هو : ما هي الفكرة التي تحملها عن هذه الفئة من الشخصيات الإعلامية التي تجمع الحديث بين العلم و الدين...

هل تأخذ ما تسمعه منهم بوصفه حقائق و تثق في علمهم؟ أم أنك تسعى للتأكد بنفسك مما يقولون ...

ماذا سيكون موقفك عندما تكتشف أن أحدهم مثلا يختلق أشياء و معلومات و أرقام و حوادث لا وجود لها... و هل يخطر في بالك مثل هذا الشيء؟

دعونا إذن نسلط الضوء على عدد من هولاء، لنكتشف من منهم يلتزم بالمنهجية العلمية و يحترم الحقيقة و ما مدى موضوعية و دقة مقولاتهم و تفسيراتهم ، و ربما لنعرف من يزيف و يدلس و يضلل الناس باسم العلم (و هذه الفئة موجودة، بل و منها من إدعى النبوة كخليفة رشاد صاحب الإعجاز العددي) ...

الموضوع مفتوح للنقاش

و سؤالي هنا هو : ما هي الفكرة التي تحملها عن هذه الفئة من الشخصيات الإعلامية التي تجمع الحديث بين العلم و الدين

أولا أشكرك سيدي على اثارة هذا الموضوع المهم... و ردا على سؤالك حول الأشخاص الذين ذكرتهم ممن يخلطون الدين بالعلم أقول انهم بنظري دجالون لأنهم يقومون بتقديم معلومات و تفسيرات غير علمية ولا دقيقة ، مساهمين بذلك في تضليل الناس عن طريق تقديم صورة غير صحيحة عن الواقع..وهذا يفتح المجال للتفسيرات الوهمية مما يؤسس للتفكير الخرافي ، وهذا طبعا معزز بعوامل أخرى كشيوع عقلية التلقي السلبي لدى الناس وغياب التفكير العلمي و الحس النقدي

هل تأخذ ما تسمعه منهم بوصفه حقائق و تثق في علمهم؟ أم أنك تسعى للتأكد بنفسك مما يقولون

لا.. طبعا لن اخذ ما أسمع على أنه حقائق ما لم أتأكد من ذلك بنفسي وذلك عن طريق اجراءات بسيطة تتمثل فيما يلي :

--البحث عن السيرة المهنية للشخص الذي يدعي مثلا الاعجاز العلمي للقران الكريم و التأكد من كونه يتكلم في مجال تخصصه ،ان تبين لي أنه لا يتكلم في مجال اختصاصه أتوقف هنا وأضرب صفحا عنه...

--لكن اذا ثبت لي أنه يتكلم في مجال تخصصه أتابع البحث عن ما اذا كانت له أبحاث علمية منشورة في المصادر العلمية الصارمة وكذا الدوريات و المجلات العلمية الموثوقة على أن تكون مكتوبة باللغات الأجنبية لأنها الأكثر مصداقية...

ماذا سيكون موقفك عندما تكتشف أن أحدهم مثلا يختلق أشياء و معلومات و أرقام و حوادث لا وجود لها... و هل يخطر في بالك مثل هذا الشيء؟

سأشعر بالغضب لأنني أنزعج كثيرا عندما أرى من ينشر الأكاذيب والمعلومات الزائفة على أنها حقائق علمية خصوصا اذا كانت صادرة من أشخاص يعتبرون كمرجعية علمية مقبولة لدى العامة والأسوء أن الناس يصدقونهم متأثرين بالهالة المحيطة بهم و السبب هو غياب التفكير العلمي والحس النقدي في مجتمعنا...
والحل يتمثل في ضرورة التحلي بالثقافة العلمية عن طريق الالمام بالحقائق الأساسية والعامة في مختلف المجالات العلمية والثقافية ، مع تنمية الحس النقدي و الاطلاع الدائم والمستمر على اخر المستجدات في مختلف ميادين العلوم والمعرفة ، وهذا يؤدي الى بناء تصورات صحيحة عن الواقع و يزيد من وعينا العلمي ، اضافة الى أنه يمنحنا حصانة فكرية ضد كل أنواع الغش والتضليل والخداع

و شكرا










 

الكلمات الدلالية (Tags)
الزنداني، زغلول، كيالي


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:20

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc