|
|
|||||||
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
إقتراح وضع موضوع إسلامي على شكل إعلان ( يشاهد من كل أقسام المنتدى )
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
وهذا الإهتمام المقدم بأصل الدين سببه أمران: أولهما : شدة الجهل وغربة هذا الدين فى هذا الزمان وانتشار الشرك الأكبر، كابتغاء غير الله حكما بتحكيم غير شريعته والتحاكم إليها ، ونضيف إليه اليوم المشاركة فى الإستفتاءات والإنتخابات ودخول المجالس الشركية وإقرار الدساتير الكفرية وغيره بحجة المصلحة والضرورة الباطلة ، وأيضا انتشرت الأضرحة والقبور التى يتقرب بها إلى الله تماما كما كان يفعل مشركو قريش ، وكذلك انتشر التورع عن إطلاق الحكم بالكفر على مستحقيه وعدم البراءة من الشرك وأهله وجميع ذلك كفرا وشركا أكبر، وليس شيوخ اليوم ممن تبرأوا من الشرك وأهله بأقوالهم وأفعالهم ولا ممن قدموا الإسلام الحقيقى للناس ، وقد يكون ذلك جهلا منهم أو بتأويلات غير سائغة أو تقليد وجميعها أعذار لا يعتد بها فى أصل الدين ، وهذا وبكل أسف حال البلاد والعباد اليوم إلا من رحم بى وهدى . والسبب الثانى من أسباب الإهتمام بأمور العقيدة : لما لها من أهمية عظيمة، فهى من الديوان الذى لا يغفر الله لصاحبه إن أخطأ فيه إلا بالتوبة منه ، ولأن الإنسان لا يكون مؤمنا إذا كان معه أصل الكفر وبعض فروع الإيمان. يقول ابن تيمية فى مجموعة الفتاوى 283/15 : (الإيمان اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه و الكفر اسم جامع لكل ما يبغضه الله وينهى عنه وإن كان لا يكفر العبد إذا كان معه أصل الإيمان وبعض فروع الكفر من المعاصى كما لا يكون مؤمنا إذا كان معه أصل الكفر وبعض فروع الإيمان .) قال الإمام أحمد بسنده عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدواوين عند الله ثلاثة : ديوان لا يعبأ الله به شيئا ، وديوان لا يترك الله منه شيئا ، وديوان لا يغفره الله . فأما الديوان الذى لا يغفره الله فالشرك بالله ، قال الله عز وجل " إن الله لا يغفر أن يشرك به " ، وقال : " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة " ، وأما الديوان الذى لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين الله من صوم يوم تركه أو صلاة فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء ، وأما الديوان الذى لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا ، القصاص لا محالة " قال ابن كثير تفرد به أحمد 508/1 ويقول ابن قيم الجوزية فى تعليقه على قوله تعالى " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " : (والظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة : - ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو الشرك به فإن الله لا يغفر أن يشرك به . - وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئا ، وهو ظلم العباد بعضهم بعضا ، فإن الله تعالى يستوفيه كله - وديوان لا يعبأ الله به شيئا ، وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز وجل فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محوا ، فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك ، بخلاف ديوان الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد ، وديوان المظالم لا يمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها .) الوابل الصيب من الكلم الطيب 20 حدثنا يحيى بن موسى: حدثنا الوليد قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي قال: حدثني أبو إدريس الخولاني: أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في الجاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: (نعم). قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن). قلت وما دخنه؟ قال: (قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر). قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: (نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها). قلت: يا رسول الله، صفهم لنا؟ فقال: (هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا). قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: (فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك). و في رواية أخرى .... قال: نعم. فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. قلت يا رسول الله: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم، تسمع وتطيع الأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك، وفي طريق: فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم، وفي أخرى: فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب في الأرض حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة السؤال الآن كيف نعرف هؤلاء الدعاة، دعاة الضلالة، الأحبار الأشرار، علماء المشركين ؟؟؟ من دعاة الحق ؟ قد بيّن الرسول صلّى الله عليه وسلّم المخرج لمن يطلبه في أعذب أسلوب و أجمع عبارة "تعلّم كتاب الله واتّبع ما فيه" رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث حذيفة رضي الله عنه قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :واعلم؛ إن عموم أصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم الشخص فيتبعونه من غير تدبر بما قال، وهذا عين الضلال، لأن النظر ينبغي أن يكون إلى القول لا إلى القائل، كما قال علي رضِي الله عنه للحارث بن حوط وقد قال له"أتظن إنا نظن أن طلحة والزبير كانا على باطل؟!" فقال له"يا حارث إنه ملبوس عليك،إن الحق لا يعرف بالرجال، إعرف الحق تعرف أهله" آخر تعديل ياسرون الجزائري 2014-05-12 في 23:31.
|
||||
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موضوع, أقسام, المنتدى, يشاهد, إسلامي, إعلان, إقتراح |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc