اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين الساهر
اسْمعِي :
يا منْ بحرفها قبّلتنيََ قُبلة ..
في خافقي نبضتْ جُملْ ..
ما شبَّ في قلبي
حريقْ لاهِثٌ ..
إلا وعينُكِ خلفَهُ !
أمطارُ غيثٍ ..
منْ عسلْ ..
ما ردَّني من مِصرعِي ,,
غيرُ ارتمائكِ ..
في شتاءِ دفاتري
عيناك خمرٌ قصائدي ..
إني ثملْ !
يَا بَسمةَ الشّعر القديمةَ
في شِفاهِ العاشقينْ
هلْ تَسمحينَ لشَاعرٍ :
يهذي غزلْ ..!
:
يا منْ عَلى كُتبِي ..
تَصبُّ بحَرفِهَا ..
ألفَ احْتمالٍ للجُنونْ
فتقُول حِينًا : لَا وَلَا !
وَتَعودُ حِينًا : أيْ نَعمْ ،،
زدْني قبُلْ !
خَاطرْتُ حِينَ ..
تمرَّسَتْ لُغتِي ..
عَلى وَقعِ التّمُرُّدِ ..
فِي المُقلْ !
قَلبِي سَألْ :
هلَّا عَطفتِ ..
عَلى جَوارِحَ
غائبٍ عنْ وَعيهِ !..
مُذْ غرَّدَتْ شَفتاكِ :
حُبكَ لي أَمَلْ 
|
هنا وقفت علي شاعر يملك معظم خصوصيات الابداع شدني حرفك وشاعريتك المميزة الي العودة الي الخلف و قرات لك بعضا مما كتبت حينها ادركت اني امام مبدع اصدق اني ما قرات لك كان اروع ما قرات مذ دخلت الي هنا احسد فيك عمق استدراج الحرف و عجنه كما تحب ارفع القبعة صدقا لا مجاملة سجل عندك اني معجب وانتظر