وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك استاذنا ** ابو فراس ** استمتعت بقراءة الموضوع
الكسعي ..او محارب بن قيس ....
ترى من منا لم يندم ندامة الكسعي ....اكيد كلنا ..لكن الندم يختلف باختلاف المواقف..منه المحبب ومنه من يكون بحسرة ...فالمحبب ماكان ندما على ذنب اقترفه احدنا (نسال الله ان يغفر ذنوبنا وزلاتنا)
والندم لا يعبر فقط عن رفض فعل قد تم من قبل، ولكن أيضا، بأهمية كبيرة، الندم على عدم الفعل، كثير من الناس تجدهم يتمنون أنهم فعلوا أمرا في موقف مروا به في الماضي....اعرف ازواجا ندموا لانهم لم يتخذوا خطوة الطلاق منذ زمن ....فما كل متزوج سعيد...ولا يجب ان ندعي المثالية فالطلاق احيانا ارحم قبل ان يضيع عمر المرء هباء منثورا ....امام زوج ظالم ....او زوجة متسلطة ....في كثير الاحيان صلاح الابناء في انفصال ابائهم ...كيف يمكن لطفل ان ينشا سوي الشخصية وسط صراخ وضرب وسب ووووكيف سيحترم الطفل اباه وامه ترفع صوتها عليه ووو......وكيف له ان يكون بارا بامه وهو يرى والده يسبها ليل نهار بالوان من الالفاظ البذيئة ....فكان الطلاق اخف الضررين وارحمهما..لذا شرعه رب العباد فمن لعب بعمره ضيع أيام حرثه ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده
اما عن الطلاق دون وجه حق او لحظة غضب فباب التوبة مفتوح ويمكن تصحيح الخطا او لم يعلمنا سيد الخلق عليه الصلاة والسلام (التمس لاخيك سبعين عذرا )...فغضب الرجل ليس بالامر الهين امام استفزاز الزوجة ....واحيانا يكون الزوجان ضحية الاهل ..(.نسال الله السلامة).....في هذه الحال ما على الزوجة الا احتواء غضب زوجها ....والا تترك بيتها حتى لا تتصعد الامور وتزداد حدتها.