[center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية اخوية تغمرها نسائم الايمان وبعد
الحق اعجبتني واحتكم هاته واطربت لما قرأته ولما شاهدته
ضحكت قليلا وابتسمت كثيرا ورغم انني لا اعرف مالكها جيدا
لا اعرف المير
ولا جوا مير
ولا عساس البلدية
لكنني حقا معجب بما تحتويه رعاكم الله وسدد خطاكم
ورغم جهلي بكثير من القواعد التي اعتقد انني اخليتها بالامس بوضع مشاركة شبه عشوائية
فأنني اتمنى ان اشارككم بعض ماء زلال من واحتكم وقليلا تمر شعري
وظل ادبي وخبز فكر لو سمحتم
جئتكم بشئ معي على حسب المجهود
[مما يحكى من غرائب أبي الطاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروز أبادي صاحب القاموس المحيط أنه سئل عن معنى قول الإمام علي بن أبي طالب لكاتبه:
(ألصِقْ روانِفَك بالجَبُوب، وخذ المِسْطَرَ بشناترك، واجعل حندورتيك إلى قيهلي، حتى لا أنغي نَغِيَّة إلا وعيتها بحماطة جُلجُلانك)
وعَلِمَ الإمامُ أن السائل إنما أراد أن يختبره في حفظه ومعرفته وقوة تمكنه في اللغة ووفور حافظته فيها، وحدة ذهنه في استحضار المترادفات ومعاني الألفاظ، فكان جوابه لهذا السائل:
معناه (ألزِق عُضْرُطك بالصَّلَّة، وخذ المِزْبَر بأباخِسِك، واجعل جُحْمَتيك إلى أُثعُباني، حتى لا أنبُس نَبْسة إلا أودعتها بلُمْظة رِباطك)!
معنى هذا الكلام هو:
(مكن مقعدتك من الأرض، وتناول القلم بأصابعك، ووجه عينيك إلى صفحة وجهي، لكي لا أقول كلمة إلا استوعبتها بسويداء قلبك
والكلمة تضرب لعلو الهمة في طلب العلم/center]
اخير شكرا لكم تحمر خجلا كلما صادفت وجوها طيبة مثلكم