اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن عبد الله
الجالسون في المقاهي اصناف منهم:
*صنف عنده شغل مع آخرين والموعد الأتقاء في المقهى من أجل قضاء مصلحة معينة
*صنف يجلس في المقهى مدة قليلة ثمن ينصرف
*صنف ثالث عامل عقد مع صاحب المقهى من الصباح للمساء وربما لساعات متأخرة من الليل وهذا من أشدهم حسرة
*صنف رابع يبحث عن مقهى فيها ملاهي ليلعب القمار وهذا الله يحفظنا ويسترنا
هذا والله أعلم
|
هذا والله أعلم
مشكور على التحليل والتوضيح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abedalkader
السلام عليكم
المقاهي
بين النفع والمضرة
حقيقة هنا يجب ان تنتبه المراة المتزوجة والمقبلة على الزواج قبل الجميع
لكي تسعى ان يتناول زوجها فطوره في البيت
الرجل يحتاج من يهتم به واذا لم يجد اهتماما تراه يبحث عن سعادته خارج البيت
هذا الموضوع يدعوا المراة الى ان تتثقف ثقافة زوجية اسرية
يجب ان لا تقفل عن بيتها وخاصة في ايامنا هذه فاشغلي زوجك قبل ان يشغلوه
وافتنيه قبل ان يفتنوه
جلوس المقاهي اذا كان لقضاء مصلة او مع بعض الاصحاب صحبة صالح دون قيل وقال
فهو جلوس عادي
اما ما ننشاهده في مقاهينا .................للاسف .....رائحة السجائر
وحتى ونقولها بصراحة كلام بذيئ وجلوس بين اشباه الرجال واصحاب السراويل الهابطة
وتحفيفة الشعر التي لا تبعث على الارتياح ولا تمت لمجتمعنا ولا لاخلاقنا بصلة
لا تشجع على الجلوس بين هؤلاء
زد على ذلك ونقولها بصراحة ومرارة نرى باعيننا باعة يبيعون ما يقتل ابناءنا وما يفسدهم علينا
ونحن ساكتون وفي تلك المقاهي مقهقهون ................وحتى عن الصلاة ساهون
هناك من يقول ان شبابنا لم يجد اين يذهب ممكن هذه حقيقة نعيشها
لكن من تحصل على قرض او استفاد من لو نساج او غيرها هل افلح ونجح ام اشترى سيارة وهو يدور في الشوارع
ثم عاد من حيث بدا
هل نحن مجتمع يعشق العمل ............لنكن صرحاء
ويبقى شرب القهوى عند الشباب افتخار ا وخاصة من يحملها ويمشي حاملا لها في الشارع ..........اما ان يذهب ليبحث عن عمل فهذا ضرب من الخيال
في بلدتي عندما انهظ صباحا متوجها للصلاة ثم مكان عملي ارى غرباء عن وطني اقصد اجانب
نهضوا باكرا وقد توجهوا للبحث عن لقمة العيش ............بينما شبابنا يشرب القهوة بريس
نريد ان ياتينا رزقنا دون طاعة لربنا او توكل عليه
وننسى ان الرزق بالسعي .............................لا بالنوم
نحتاج الى نقد ذاتي قبل نقد الغير لنا ونحتاج الى ان نعود الى طريق ربنا
و ينقصنا التوكل على الله
رايي ولا الزم به احدا
|
أحسنت النصيحة يا عبد القادر
فكثير من الرجال الذين تلقاهم صباحا بالمقاهي زوجاتهم لازلن يغطين في نوم عميق
خاصة الرجال الذين ليست لهم سلطة بالبيت
فاين دوره هو كزوج ؟
يوقظ زوجته ويعودها على تحضير فطور الصباح يوميا
مادامه ساكت مادامها زايدة
الخطأ منه لا منها
تراه المسكين لا يستطيع ان يكلمها لاسباب مجهولة
والله المستعان