النساء منذ القديم لا يعملن فقط في الكنس و الطبيخ و تربية الابناء
فقد كن مزارعات و مربيات للمواشي و معلمات و طبيبات
مشكل عمل المراة لم تطرحوه الا عندما رايتم ان المراة تتفوق على الرجال في مجالات كثيرة
و كشفت حقيقة ان عمل الرجل ليس بالمسؤولية الكبرى التي لطالما تهرب من مسؤولياته في البيت بسببه
حاولوا ان تتفهموا ان عدد النساء يزداد بالمقارنة بعدد الرجال
و ان نسبة النجاح عند الفتيات اكبر منها عند الشبان
لذلك من الطبيعي ان يزداد عدد العاملات و في شتى المجالات
اما فيما يخص النجاح او الفشل في الحياة الاسرية
فهو يعتمد على مدى دعم الزوج و الابناء للمراة العاملة
و مدى تعاونهم لتحقيق السعادة الاسرية
فمهما وصفت المراة بانها دعامة البيت و المسؤولة عنه فلا يمكننا الغاء حقيقة ان الاسرة
عبارة عن مجموعة من الافراد تجمعهم المحبة و الرغبة في العيش الكريم
و هذا لا يتحقق الا بالتعاون المشترك بين جميع الافراد
و السر الثاني يكمن في قدرة المراة على التنظيم
و باذن الله تحقق مرادها في انشاء اسرة سعيدة و تحقيق اهدافها الشخصية