أختي مريم اسمحيلي سأتحدث من واقع عملي كإطار لدى أحد المجالس القضائية و كمحامية سابقة ... السجون الجزائرية الان تخضع لعدة إلتزامات ليس من السهل إنتهاكها ... و أغلبها معايير دوليية تفرض علينا من الخاااااارج .. كذلك منظمات و لجان حقوقية أجنبية و وطنية ترسل وفودها دوريا للمؤسسات العقابية .. من غير اللائق حقوقيا و انسانياأن يسمى المسجون " سجينا" بل يطلق عليه اسم " نزيل المؤسسة العقابية".. له الحق في الرعاية الصحية و التغذية المتكاملة أيضا من حقه أن يتلقى تكوينا في أي تخصص متوفر يختاره.. الأهل لهم الحق في زيارته أسبوعيا ما لم يكن معاقبا... في حال تحويله لمؤسسة عقابية أخرى للأسف سيتعذر عليهم زيارته حتى يصل نهائيا للجهة المحول إليها " طبعا الامر معقد و فيه إجراءات طويلة و لا يعني منعهم من الزيارة أن هذا تعسف"... فتحويل مسجون من ولاية الى ولاية قد يتطلب اشهر .. في حال ما إذا أراد المسجون أن يشتكي من اي شئ هناك قاضي مكلف بالسجون يطلق عليه " قاضي تطبيق العقوبات" يزورهم أسبوعيا و يتلقى شكاويهم كجهة محاااااايدة .
أيضا له الحق في الحصول على توصية في حال خروجه من السجن حتى يسهل توظيفه و الحصول على منصب عمل
صدقيني المسجون الان هو النزيل المدلل لوزارة العدل . و له الحق في أن يشتكي على جميع الأصعدة و ننظر في هذه الشكاوي يووووووميا.. لكن للأسف يبقى المعذب رقم 01 هم الأهـــــــل " الوالدين خصوصا" و طبعا مهما كانت ظروف السجن يبقى إسمه سجن.
ربي يفرج على كل مغبووووووون يااااارب
و الله أختي صدقيني أتحذث من جانب عملي و ما أعايشه يوميا .