لخطاب الذهبي .. عن سيد قطب .. الشيخ بكر عبدالله أبو زيد - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد > أرشيف قسم العقيدة و التوحيد

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لخطاب الذهبي .. عن سيد قطب .. الشيخ بكر عبدالله أبو زيد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-11-12, 12:12   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

سيد يعتقد أن توحيد الألوهية هو عين توحيد الربوبية

ويعتقد أن توحيد الربوبية هو توحيد الحاكمية

وبـهذا ينسف توحيد الألوهية


ألا يكفي هذا للقول بأن سيد قطب يخالف العلماء في تفسير لا إله إلا الله؟! وأنه لا يفرق بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية فهو يعتقد أن توحيد الألوهية هو عين توحيد الربوبية ويعتقد أن الربوبية هي الحاكمية ويفسر آيات توحيد الألوهية ودعوات الرسل على هذا الأساس، ويفسر كلمة التوحيد على هذا الأساس فتكون النتيجة نسف توحيد الألوهية الذي هو محور الصراع بين الرسل جميعا وبين أممهم.
فأي جناية على التوحيد وأي تحريف أشد على القرآن والإسلام من هذا التحريف؟؟!.
وأي جهل لقضية القضايا أشد من هذا الجهل؟!.
وإني لأرثي لحال هؤلاء المساكين الذين لا يميزون بين الغث والسمين ولا يفهمون معنى لا إله إلا الله أو يفهمونه فهما هزيلا لا يغني عنهم فتيلا عندما يطلب منهم مقارعة الحجة بالحجة، أو عند الصراع بين الحق والباطل، فإن هذا الصنف لابد أن ينحاز إلى أهل الباطل حينما يحمى الوطيس وتحمر الحدق ويقولون ) نخشى أن تصيبنا دائرة (.


قول سيد بخلق القرآن حقيقة ثابتة لا غبار عليها


قال الشيخ بكر:

اقتباس:

(خامسا: ومن عناوين الفهرس: قول سيد بخلق القرآن، وأن كلام الله عبارة عن الإرادة (88 – 93) لما رجعت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفا واحدا يصرح فيه سيد – رحمه الله – بـهذا اللفظ (القرآن مخلوق). كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بـهذه المكفرات، إن نـهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها (أي الحروف المقطعة) مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس)، وهي عبارة لا نشك في خطئها، لكن هل نحكم من خلالها أن سيدا يقول بـهذه المقولة الكفرية (خلق القرآن) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك)([1]).
أقول:
يبدو أن الشيخ بكرا يتقطع غيرة وحماسا لسيد قطب!!
ولم أر فيه أي أثر للغيرة السنية السلفية على العقيدة الإسلامية التي مرغها سيد في أوحال التعطيل والتحريف ولم نر منه أي غيرة لنبي الله وكليمه موسى؟!
ولم نر منه أي أثر للغيرة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم نر... ولم نر... إلى آخر الموضوعات التي ناقشنا فيها فظائع سيد قطب على الإسلام وعقائده ومبادئه وتشريعاته.
فما هي الأسباب؟!
وماهي الأسرار من وراء كل هذا؟!
فلشدة غيرة هذا الرجل وحماسه جعل كل همه في الدفاع عن سيد وتبرأة ساحته وإخراج صفحات له بيضاء تسر الناظرين لها من القطبيين وأضرابـهم ومن يقدس سيد قطب من المبتدعين والخرافيين والزج بمن يتجرأ على قداسة هذا الرجل في أقفاص الاتـهام وإبراز صفحات كتابه الذي تطاول فيه على قداسة هذا الرجل صفحات سوداء.
في هذا الفصل لَبَس الشيخ بكر الفقيه منظار الظاهرية الجامد على الحروف والألفاظ والمتعامي عن المقاصد والمعاني والعلل فكانت النتيجة الحاسمة في ضوء هذا المذهب تبرأة ساحة سيد من القول بخلق القرآن كبراءة الإمام أحمد من هذه العقيدة الفاسدة.
وقد أكون مخطئا في نسبته في هذه القضية إلى الظاهرية؟!
فلعل عنده مؤلفات لسيد قطب يرد فيها على القائلين بخلق القرآن؟! أو قد يكون له مقالات دَبَّجَها للرد على الفرق الضالة القائلة بخلق القرآن وغيره؟! أو يكون له جولات وصولات في ثنايا مؤلفاته المنتشرة انتشار الشمس لم أقف عليها؟! وقد تكون هذه كلها!! فدفعه كل هذا أو بعضه بالإضافة إلى الورع الشديد إلى تبرأة ساحة سيد من هذه المقولة؟!!.
وإني لأرجو المبادرة بإسعافي وإخراجي من هذه الورطة الكبيرة التي أوقعني فيها ظلمي وجرأتي على سيد قطب، فإن لم يجد فليعذرني القاريء ولا سيما السلفي.
وليعلم القاريء أنني قد وقفت على إطلاق سيد قطب على القرآن أنه صنعة الله وأنه مصنوع من قبل عشرين سنة ولم أقدم على وصفه بأنه يقول بخلق القرآن حتى تجمعت لدي الأدلة القوية الواضحة من كلام سيد نفسه ومن سيرته التي سوغت لي أن أصفه بـهذا الوصف سالكا بذلك طريق السلف في النصح للمسلمين وكشف دسائس وفكر المبتدعين.

بعض الأدلة على أن سيد قطب يقول بخلق القرآن

فمن تلكم الأدلة:
1- أنه من معطلة الصفات صفات الله جل وعلا، ولا يمت إلى أهل السنة المثبتين بأي صلة في هذا الباب، فقد عطل صفة استواء الله على عرشه([2]) وصفة مجيئه يوم القيامة، وصفة اليدين وينكر وجود عرش الله وكرسيه أو يشك فيهما ويعطل صفتي القبض والبسط ورفع عيسى إلى السماء.
وقد سردت أقواله وناقشتها في كتابي (أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره) من ص (67 – 72)، فهل ينتظر ممن هذه حاله أن يُجَرّم من يقول بخلق القرآن وهل ينتظر منه السير على سنن أهل السنة والجماعة في القول بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وأن القول بخلق القرآن كفر أو حتى بدعة؟!.
ولهذا لم نجد له كلمة واحدة تصرح أو تلمح ولو من بعيد بأن القرآن كلام الله غير مخلوق.
2- أنه يمتاز بالحذر الشديد من أن توجه إليه سهام النقد فيستعمل في القضايا التي يرى نفسه مخالفا فيها أهل السنة أو لغيرهم من العلماء العبارات المطاطة التي لا يدركها كثير من الناس ولا يدركها إلا من له معرفة وبصيرة نافذة فهو بـهذا الأسلوب يدفع عن نفسه سهام النقد.
فمثلا صرح الإخوان المسلمون بإيمانـهم بالاشتراكية التي يصفونـها بأنـها إسلامية وألفوا فيها المؤلفات يحرفون فيها نصوص القرآن والسنة فكان للنقاد منهم موقف فانتقدوهم ووصفوهم بالشيوعية كما صرح بشيء من ذلك محمد الغزالي في كتابه (الإسلام المفترى عليه) فأدرك سيد قطب هذا فعمل له غاية الاحتياط لما ألف كتابه (العدالة الاجتماعية) فسمى الكتاب بـهذا الاسم وقرر فيه الاشتراكية بأقوى الأساليب التي يوهم الناس فيها أنه يستدل بالقرآن والسنة وقواعد الشريعة ولم يذكر لفظ الاشتراكية في كل تقريراته للاشتراكية لا في العدالة ولا في غيرها ولا سمى الكتاب بالاشتراكية مع أنه – كما أشار الخالدي([3])- وضع اسم العدالة الاجتماعية بديلا للشيوعية و الاشتراكية.
و لا تستبعد هذه الأساليب من سياسي محنك أفنى عمره في السياسة.
3- لا أتصور أن سيدا في حياته الطويلة العلمية والسياسية لم يسمع قط بأنه وقعت فتنة كبيرة بين أهل السنة والجماعة وبين المعتزلة في قضية القرآن حيث يقول أهل السنة بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود.
وتقول المعتزلة بأن القرآن مخلوق، فاستعان المعتزلة بقوة السلطان فاستغلوا سلطة ثلاثة من الخلفاء العباسيين، المأمون، والمعتصم، والواثق في اضطهاد أهل السنة بالسجن والقتل والتشريد وغير ذلك من ألوان الاضطهاد، الأمر الذي اشتهر وانتشر في أوساط العامة والخاصة إلى يومنا هذا ذلك الأمر الذي لا يجهله من هو دون سيد بمراحل في الثقافة والاطلاع.
4- إني وجدت لسيد قطب أقوالا في الظلال وغيره ينكر فيها أن الله يتكلم، ويرى أن كلام الله هو مجرد الإرادة مثل قوله في كتاب (السلام العالمي والإسلام) (ص 15):
أ- (عن إرادة هذا الإله الواحد يصدر الكون بطريق واحد، ) إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ( فلا واسطة بين الإرادة الموجدة والكون المخلوق، ولا تعدد في الطريقة التي يصدر بـها هذا الكون كله عن الخالق الواحد، إنـها مجرد الإرادة التي يعبر عنها القرآن بكلمة (كن)، وتوجه هذه الإرادة كاف وحده لصدور الكون عنها.
فما معنى هذا الكلام، وهل يصدر هذا الباطل ممن يؤمن بأن الله يتكلم متى شاء وإذا شاء؟؟!
ب- ويقول في ظلال القرآن: (فقوله تعالى إرادة([4])، وتوجه الإرادة ينشئ الخلق المراد) وهذا تعطيل واضح لصفة كلام الله التي صرح بـها القرآن والسنة ودان بـها السلف.
ج- ويقول في الظلال أيضا:-
(... ولقد صدر هذا الكون عن خالقه عن طريق توجه الإرادة المطلقة القادرة: (كن)، فتوجه الإرادة إلى خلق كائن ما كفيل وحده بوجود هذا الكائن على هذه الصورة المقدرة له بدون وسيط من قوة أو مادة، أما كيف تتصل هذه الإرادة التي لا نعرف كنهها بذلك الكائن المراد صدوره عنها فذلك هو السر الذي لم يكشف للإدراك البشري عنه، لأن الطاقة البشرية غير مهيأة لإدراكه). فقوله بدون وسيط إنكار لصفة الكلام.
ويقول في تفسير قوله تعالى: ) فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك (. (نودي بـهذا البناء للمجهول فما يمكن تحديد مصدر النداء، ولا اتجاهه، ولا تعيين صورته ولاكيفيته، ولا كيف سمعه موسى أو تلقاه نودي بطريقة ما فتلقى بطريقة ما، فذلك من أمر الله، الذي نؤمن بوقوعه ولا نسأل عن كيفيته لأن كيفيته وراء مدارك البشر وتصورات الإنسان).
هذه النصوص من سيد قطب واضحة قاطعة بأن الله لا يتكلم ولا يخلق بالقول كما هو صريح القرآن وعقيدة أهل السنة والجماعة وإنما يخلق بمجرد الإرادة بدون وسيط، والوسيط المنفي هنا المقصود به القول والكلام في الدرجة الأولى، وهل من يقول: إنـها مجرد الإرادة المعبر عنها القرآن بكلمة (كن) وأن توجه الإرادة كاف وحده لصدور الكون عنها وهل من يقول: فقوله تعالى إرادة وتوجه الإرادة ينشئ الخلق المراد و توجه الإرادة المطلقة القادرة (كن) فتوجه الإرادة إلى خلق كائن ما كفيل وحده بوجود هذا الكائن... بدون وسيط من قوة أو
مادة.

هل من يقول مثل هذه الأقوال الواضحة في نفي الكلام عن الله ومَن واقعه ما ذكرناه آنفا يؤمن بأن القرآن كلام الله غير مخلوق على طريقة أهل السنة والجماعة؟.
إن دون إثبات أنه يؤمن أن الله يتكلم وأن القرآن كلام الله غير مخلوق لسيد قطب، إن دون ذلك لخرط القتاد.
بناء على كل ما سبق من تصريحات وقرائن تعطي العلم جزمت بأن سيد قطب يقول بخلق القرآن، وأنه يقصد بقوله: (والشأن في هذا الإعجاز هو الشأن في خلق الله جميعا وهو مثل صنع الله في كل شيء...) القول بأن القرآن مخلوق، بل هذا السياق وحده يرشح للحكم عليه بأنه يقول بخلق القرآن، ويمسك بخناق من ينفي عنه ذلك.
فهل يرى العاقل المنصف أي مسوغ لقول الشيخ بكر: (كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بـهذه المكفرات)، مستنكرا عليَّ قولي أن سيدا يقول بخلق القرآن!!.
فلو كان حكمي هذا المبني على تلك الأدلة والبراهين الناصعة والقرائن القوية استسهالا ثم أُصدر هذا الحكم لما صح حكم على أحد لا في العقائد ولا في غيرها ولما قامت الحجة على أحد ولسادت السفسطة والمذاهب الباطلة.
و ليس يصح في الأذهان شـيء إذا احتاج النهار إلى دليــل
أما استدلالكم بأن عظيمة، قد قال في القرآن مثل قول سيد قطب فمن العجائب، فمن قال إن قول عظيمة وأقوال أمثاله حجة، وتذكر قول شيخ الإسلام إنه لا يحتج بقول أحد من الناس وإنما يحتج لهم ولو صح الاحتجاج بقول بعض الأئمة فمن هو عظيمة حتى يحتج مثلكم بأقواله فهل عرفت إمامته في الدين، ومن هم الذين أشرفوا على طبع كتابه وأقروا فيه هذا القول الباطل أهم أئمة الإسلام أم هم تلاميذ سيد قطب ولو كانوا منسوبين إلى جامعة الإمام التي امتحنت كغيرها بـهذه النوعيات التي تنصر الباطل في الظلام وتمرره تحت ستار هذه الجامعات التي ما قامت إلا لنصرة الحق ونشره والذب عنه.




([1]) ص (2-3).

([2]) انظر تفسير سورة (طه) (4/2328) من كتاب (الظلال) عند تفسير قوله تعالى: ) الرحمن على العرش استوى ( حيث قال: (الاستواء على العرش كناية عن غاية السيطرة والاستعلاء فأمر الناس إذن إليه وما على الرسول إلا التذكرة لمن يخشى، ومع الهيمنة والا ستعلاء الملك والإحاطة).

([3]) قال الخالدي في كتابه (سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد) ص (274): (وألهمه الله استخدام هذا المصطلح (العدالة الاجتماعية) وبذلك رفض المصطلحين الشائعين في الأوساط الاجتماعية والإصلاحية وهما (الشيوعية) و (الاشتراكية)). وإن كان الخالدي يقصد المدح والإشادة بهذا التصرف لكن الحقيقة ما أشرت إليه.

([4]) أي ليس بكلام.









 

الكلمات الدلالية (Tags)
محطات, الذهبي, الشيخ, عبدالله


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:53

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc