2010-10-29, 11:16
|
رقم المشاركة : 184
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصيل 12
اسمع أخي صالح ، عندما تريد أن تحكم على متخاصمين ، وجب سماعهما الاثنين والا كان حكمك جورا ، فكيف يستقيم حكمك اذا لم تقم بسماع الطرفين ، وهكذا حدث معك ، رغم أن بعضا من الضباط السابقين في الجيش قد قالوا كتبوا في الأمر وفضحوا جنرالاتهم ، بأنهم كانوا وراء المجازر ، الا أننا لا نسمع الا مايصدر عن اعلام تابع لطرف واحد ، أما الطرف الآخر فقد حكمنا عليه دون بذل أدنى جهد لنسمع رأيه .
فان كنت تقصد المجازر بحق المسلمين في بلدي وفلذة كبدي فان الجنرالات وجندهم هم من ارتكبها لا أسامة .
اما قولك أن الدين علم وعمل ولن أدخل في المفهوم الشرعي للدين ، مادمت فهمت قصدك ، واني أتفق معك في ما يجب أن يتصف به المجدد بالعلم ، الا أني أراك أهملت العمل ، وما علمت في عصرنا هذا من جمع العلم والعمل معا أكثر من أسامة نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداااا، فقد سمعنا عن العلماء الجهابذة ، لكنهم ما عملوا بعلمهم ، بل منهم من اشترى به ثمنا قليلا .
وأحب في ردودي أن أعطي الأمثلة كي يتضح الأمر أكثر لمن أشكل عليه ، فمثلا أذكرك بقصة الراهب والغلام ، فالعلم الذي يحمله الغلام لا يساوي الا الشيء القليل اذا ما قارناه بعلم الراهب ، الا أن من دعى الناس وجدد لهم دينهم هو الغلام ، فالغلام أفضل من الراهب فقد علم قليلا الا أنه عمل بما علمه من علم ، أما الراهب فقد علم كثيرا ، الا أنه لم يعمل بعمله ، "حتى أن الراهب قال له أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى وانك ستبلى وان ابتليت فلا تدل علي " وهذا الفرق ، فتنبه أخي.
أما كلامك عن علماء العصر قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا}
وفى صحيح مسلم عنه من حديث جابر أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في خطبة الوداع : " وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله تعالى " ( وللحاكم : " كتاب الله وسنتي " )
أخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في جهنم واديا تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان). أ.هـ
وتريدني أن آخذ العلم من أبغض خلق الله .
فأبو حنيفة رحمه الله قال: ( لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه ) ،وقال : ( حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي ) وقال: ( فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا )
وفي هذا يطول الحديث ، وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها.
|
السلام عليكم
اما هذه
اقتباس:
|
فان كنت تقصد المجازر بحق المسلمين في بلدي وفلذة كبدي فان الجنرالات وجندهم هم من ارتكبها لا أسامة .
|
إذا فالذين كانوا ارهابا في الجبال كانوا ((انحوا في الخرشف و القرنينة و الخبيزة و التلفاف))
لو لم اعش وسط حي شعبي كان بؤرة للخوارج و ا{يناهم عيانا يتفاخرون بذبح فلان ربما أذنت لك و أما على ما انا عليه فهيهات يا رجل
نعم للجنرالات نصيب و للخوارج نصيب أوفر
و باقي كلامك من باب كلام حق اريد به باطل و قد رددت عليك قبل.
|
|
|
|