الجزائر أمي الثانية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الجزائر أمي الثانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-02-27, 18:03   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Ali Harmal
عَـبَـقٌ مِن اليَمَـنْ
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي الجزائر أمي الثانية


الجزائر أمي الثانية

حقيقة اليوم كانت رسالتي عن الأرض أرض الجزائر التي أحبها....
والحقيقة أني أحب الأرض ومصقط رأسي...فإني أراها كأمي كالمرأة..
فهذة الأرض لم تكن في يوم ما خبيثة...أو قليلة الأصل...هي تحب الكل...
وتسهر مع النجوم من أجل الكل...وتسمح للكل بأن يعيش عليها...
هي في الحقيقة قصة حب لا تنتهي...
صحيح أن ليس لها جناحين لتطير أو تهرب... ولكن لها تراب منه يعيش الإنسان...
إذا اعتنيت بها بدموعك وبعرقك وبعقلك وإيمانك...
ليس فيها حقد...بل ترى فيها اللون الأخضر إذا أحببتها...
وقبل أن أكمل رسالتي هذه أخبروني بأن هناك إنسانة مريضة...
ولهذا أحببت أن أكمل هذه الرسالة عنها...
وكما في البداية قلت الأرض كأمي كالمرأة...
إذا اعتنيت بها وسهرت عليها وأسقيتها ونزعت منها الشوائب تعطيك فجرا جديدا...
تعطيك المحصول الممتاز...والفواكه الشهية...وتلهمك حبا من نوع آخر...
وهذه الإنسانة التي علمت أنها مريضة كانت تعانق الدجى...
وتتقن النضال من نوع آخر لتسعد من حولها بل حتى البعيد...
بالنسبة لي أنا شخصيا...لم تكن تحاول أن تجلد أحدا...
كان في قلبها ألف إنسان وإنسان...
تفتح عيون الصباح ولا تطرد أحدا...بالرغم من أن حظها كان مسروقا...
رفيقة درب الجميع من أجل إسعادهم...
صحيح أنها كانت تعيش يومها كله في حلقات متشابهة ولكنها لم تكن تشتكي...
وإذا أحبت أن تفعل ذلك حتى تنفس عن نفسها فكانت تحادث ذاتها...
كانت تتمتم بإرتياح...ولكن لم تكن كسولة في يوم ما...
كانت تشتهي النوم ولكن أرادت أن تكون السند في الحياة لوالدتها...
ضاحكة طروبة حبيبة وبروح كلها حب وحنان تقوم بأعمال البيت جنبا
الى جنب أمها بل كانت تسابق أمها وهي سعيدة...
كانت تهمل أحزانها...وتطرد الظلمة من عينيها ...وتنير دربها في البيت بقلبها...
الكل نيام وهي تعمل...كانت تحب الشمس وتشتاق لها لأنها من أجلها قليلا ما تخرج...
وإن خرجت لتشتري ما البيت بحاجة له...أو إذا شقيقها يريد قميصا...
كانت سعيدة تتنقل في الأسواق لتشتري لهم كلهم...
وفي العودة الى البيت تدمدم سعيدة بكلمات ...هل سوف تعجبهم الملابس...
وفي الأعياد تشتري الشكولاته وأشياء أخرى...
كانت تعرف كل فرد ماذا يحب وماذا يشتهي...
إذا جلست إليها تشم فيها روعة قلبها...لا تشعر بالضوضاء...
ولا برائحة بأن قلبها موحش...
ويأتي الصيف فتجلب لهم فاكهة الصيف...ويأتي الشتاء فتحضر لهم فاكهة الشتاء...
وأيضا تشتري لهم ثياب الصيف وملبوس الشتاء...
والباعة يضحكون ويبتسمون عندما تعود إليها صيفا أو شتاءا...
عرفوا وجهها جيدا...وقلوبهم كانت تصفق لها ...
وتغادرها سفينة وراء سفينة...وشمس وراء شمس...وقمر وراء قمر...
ورزنامة حائط وراء رزنامة...
وكبرت الأم...طبعا كبرت هي...وكبرت مسؤولياتها...
والحقيقة ليس فيها كلمات ميتة أبدا...ولا حتى شجرة غير مثمرة في عالمها...
كانت ظلا للجميع حتى لأمها...والكل تسلق على جسدها حتى كبر وترعرع...
وأخذت الحياة تهرب من جسدها بطيئا...
وتعذر عليها أن تكون نشيطة مثل الأول...ولكن بقيت نشيطة بالكلام...
وفي عينيها كنت ترى أنها تعتذر من الجميع...
حتى في كثير من الأحيان كنت تحس بأنها تغني لذتها...
كانوا يطلبون منها أن تمشي في شوارع الحارة...ولكن كانت أقدامها بطيئة...
وهكذا ضاعت الأرض تحت أقدامها...والكل أصابه الحزن عندما علموا أنها دخلت المستشفى...في الحقيقة الأيام والزمن والحياة والشوارع والمحلات تركوا في هذا الجسد تعبا مخيفا...صحيح الكل سوف يكبر ويمرض ولكن هذه السيدة ستبقى رمزا للكثير ممن يحبونها وما زالوا يحبونها ويطلبون لها العافية والصحة...ومن الشمس يرجون الله أن يغسلها من جديد لتعود إليهم قوية معافية...
سيدتي فجري في ذاتك حب الحياة...ولا تيأسي أبدا...
تأكدي سيدتي من حولك يحبك كثيرا وبأنك تنامين في صدورهم...
ويحلمون أن تعودي وتمشين حولهم...إستردي قوتك وعافيتك...
ولا تنسي أبدا الدعاء طوال النهار والليل...والصلاة على الرسول...
بيدك أن تردي العافية الى جسدك...القرآن الكريم....والصلاة على الرسول...
صحيح الظل ثقيل هذه الأيام ولكن ما زلنا نستطيع أن نبحر في العالم...
أنت لست أمرأة مفقودة...أنت بحاجة الى دم جديد من صنعك أنت...أحبك حبيبتي.....
تحياتي








 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:17

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc