العقلية المتمردة المنطوية على التبريرات الذاتية للخطأ وأعراضها المستعصية. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتدى الأسرة و المجتمع > منتدى المجتمع

منتدى المجتمع مواضيعه اجتماعية تهتم بالحياة اليومية للمجتمع

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

العقلية المتمردة المنطوية على التبريرات الذاتية للخطأ وأعراضها المستعصية.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-12-22, 18:33   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Belkhiri12
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Belkhiri12
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي العقلية المتمردة المنطوية على التبريرات الذاتية للخطأ وأعراضها المستعصية.

العقلية المتمردة المنطوية على التبريرات الذاتية للخطأ وأعراضها المستعصية.

هناك ظاهرة غريبة لم أجد لها تفسير ولا تبريرات أرتكز عليها لفهمها والغوص في أطوارها وتكييفها تماشيا والسلوكيات الأخرى الغريبة عن الأمة الإسلامية, كما ليس لها جذور ولا تدخل في خانة السلبيات الموروثة ، ظهرت في الثمانينات مع إزدهار تجارة السوق السوداء والتهريب القاسم لظهر الأمة على مستوى الحدود مع المغرب وتونس والتي مست المواد المدعومة التي كانت في متناول الجميع وخاصة الطبقات المحرومة وبأسعار زهيدة مثل السكر والحليب ومواد أخرى حيوية واسعة الاستهلاك، مما أدى إلي التهاب أسعارها، كذلك الانفتاح على الدول الأسيوية وبعض البلدان العربية مثل تهريب الأدوية التي صنعت في أعوام مضت أغنياء من العدم وتجارة الذهب والألبسة والأدوات الكهرومنزلية وكذلك التكالب وجنون كراء السجلات التجارية الذي تم توريط الشباب فيه مع سبق الإصرار والترصد والذي أصبح تزاحما ونقطة تحول غير مسبوقة بل وقدوة سلبية وأنتشر كالبرق وحول الكثير من الشباب إلي نجوم الفخامة وملاك الرفاهية المؤقت المتمثل في السيارات الفارهة والبنايات الحديثة واللذين أصبح الكثير منهم متابعين قضائيا بتهمة الجرائم الاقتصادية والتهرب الضريبي، كما امتدت هذه العدوى عند البعض إلي حد توريط الزوجة و المصابين بأمراض عصبية وذوي الاحتياجات الخاصة اللذين وجدوا أنفسهم متابعين قضائيا وهم لا يعلمون.

ومنذ ذلك الوقت تضاعف وأزداد الهوس أتساعا ببريق الدنيا و بالماديات وفلسفة الربح السريع إلي أبعد الحدود التي لا يتصورها عاقل ولا تدخل في الحسبان والتي لا تؤمن بالقناعة وتجيز استعمال المحظور شرعا وقانونا وعرفا للوصول للشهرة وامتلاك الثورة والاستيلاء على الأراضي والعقار وبناء القصور ، عندها تولدت ظاهرة العقلية المتمردة على الشرع المنطوية على التبريرات الذاتية للخطأ المستحسنة له القابلة لإدخال الحرام على الحلال, التي لا حد لها ولا حدود ولا تعترف بأحد سوى بالتمادي جهارا نهارا في ارتكاب الجرائم الاقتصادية ( وأدهن السير يسير) مثل دفع الرشوة أو ما يسمى (بالقهوة) للاستفادة من المزايا والتواصل في الخطأ وإن نبه المخطئ يقول عادي جدا يجوز لي دفع الرشوة مبررا قوله بحتى لا يقطع رزقي, ضاربا بعرض الحائط كل القيم والمبادئ المتعارف عليها سواء في التجارة أو الأخلاق.

هذه العقلية المتمردة زادت وبشكل كبير و أصبحت متطرفة إلي حد الانفصام في الشخصية والتناقض الصارخ بدفع الرشوة ليخالف كل القوانين السماوية والوضعية وحتى المتعارف عليها وقت الاستعمار بين الأهالي في تسيير الشؤون العامة, والغريب في الأمر أن هذا الصنف يزاحمك في الصلاة على الصف الأول وكأنه لم يأتي بمنكر دون ندم او وخز ضمير على ما صدر منه في حق نفسه والمجتمع.
هذه الفئة أجازت لنفسها استعمال أي شئ لتكوين الثروة والمداومة على الخطأ وسلك الطرق الملتوية للاستمرار مهما كانت الأسباب واتسعت رقعة نفوذها داخل المجتمعات وأصبح لها صيت وكلمة وتأثير على السياسات وكونوا مجموعات ضاغطة تعشش في الخفاء وفي الظل, لها يد سحرية على كل الهياكل الإدارية, كما أن الكثير منهم فروا للدول المجاورة خوفا من المتابعات الفضائية بعد أن أنشأوا تجارة قارة لعائلاتهم.

إن تأثير هذه الفئة السلبي أصبح له نشوة لا تقاوم و تغلغلهم الشبه الكلي في المجتمعات وخيرهم وسعة كرمهم وإنفاقهم الغير محدود وبناء قلاع إشهارية لهم مهد لهم الطريق للتوسع بطرق أخرى ملتوية وأكثر بشاعة, كما أصبحوا قدوة لدى البعض فسلكوا طريقهم وهكذا تتوالى التأثيرات السلبية لتعم الكل ويصبح المجتمع كله في خطر والخاسر هي الأجيال القادمة, لأن الفساد يتبعه فساد وتزداد العدوى ليحتكر الوظيف العمومي والخاص ويصبح محتكرا على أصحاب النفوذ وبالتالي يضيع النزهاء والشرفاء, علما أن البطالة في أوجها وقد طالت حتى ذوي التخصصات العالية والمطلوبة مثل الطب وغيره.

ولم يتوقف الأمر هنا بل تعدت العدوى إلي مصائب أخرى وأخطرها المخدرات التي تطورت مع الوقت وأصبحت لها أصناف أخرى ورغم قمعها من طرف السلطة وسجن العديد من أباطرتها الا أن رقعتها اتسعت وبطرق جديدة, مع أن الحلال بين والحرام بين إلا أن العقلية الرجعية المصابة بمرض حب الدنيا المتمرد عن القيم والأعراف لا حد لشبعه المتسع دوما, لا تريد إلا أن تعيث في الأرض فسادا وتحرق الأخضر واليابس.









 

رد مع اقتباس
قديم 2020-12-22, 18:42   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Ali Harmal
عَـبَـقٌ مِن اليَمَـنْ
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الرحمن فيك اخي الحبيب على الموضوع والذي يتناول قضيا اجتماعية فاسدة وهذا ليس بما ذكرتة بيت تونس والمغرب بل تجدة في كل الدول العربية والأسلامية
وهذة لا يخلو منها اي مجتمع .
( لو تكرمت اخي اقبل مقترحي ...ارى ان ينزل في منتدى المجتمع....او تتكرم بنقلة الأخت المشرفة ماريا المتواجدة الأن )
تحياتي








رد مع اقتباس
قديم 2020-12-31, 06:52   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الامل شعاري
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك.









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 23:40

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc