مشروع "ديزرتيك" من يقف وراء الدعوات لبعثه من جديد؟ ولمصلحة من؟ وماذا/من يستهدف؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية

قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية كل ما يتعلق بالأخبار الوطنية و العربية و العالمية...

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

مشروع "ديزرتيك" من يقف وراء الدعوات لبعثه من جديد؟ ولمصلحة من؟ وماذا/من يستهدف؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-02-14, 19:18   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










B1 مشروع "ديزرتيك" من يقف وراء الدعوات لبعثه من جديد؟ ولمصلحة من؟ وماذا/من يستهدف؟

مشروع "ديزرتيك" من يقف وراء الدعوات لبعثه من جديد؟ ولمصلحة من؟ وماذا/ومن يستهدف؟



مشروع "ديزيرتيك" للتوليد الطاقة الكهرباية الذي شغل الورى وملأ الدنا، وكتبت حوله قصائد مدح وثناء يوم بدأ الحديث عنه، وقصائد رثاء يوم سكت عنه الجميع، والسؤال الذي يطرح هنا:
ماهو هذا المشروع؟ من تقف وراءه؟ من المستفيد منه [على مستوى الخارج]؟ لماذا هذا المشروع في هذا الوقت بالذات؟ هل فرنسا من المستفيدين منه أم من المتضررين منه؟
من هي الدول الرابحة والخاسرة في هذا المشروع؟ هل الجزائر ستسفيد منه أم ستتضرر منه؟ من هي الجهات التي تقف وراءه [في الداخل]؟ ولماذا؟ وهل الحجج المقدمة لإقامته مقنعة؟ هل هذا المشروع هو استكمالاً للقضاء على عصر النفط والغاز؟
هل من دور ما لحزب الخضر "الإفتراضي" في الجزائرمن الجزائريين الذين يعيشون في أوروبا فرنسا وبروكسل وألمانيا وبخاصة فرنسا وفي داخل الجزائر في هذا الموضوع؟ وفي مغالطة الناس كذباً وزوراً بأن فرنسا هي من تقف وراء الإجهازعليه وإجهاض هذا المشروع وأن العكس هو الصحيح أي فرنسا بلحمها ودمها هي من تقف خلف إيطاليا وألمانيا لأنها سياسة موحدة وإستراتيجة موحدة للإتحاد الأوروبي والقارة العجوز وفرنسا نفسها هي من تسعى لتحقيق هذا المشروع في الجزائر وشمال إفريقيا تطبيقاً لسياسات الإتحاد الأوروبي في إطار المناخ والبيئة والطاقة الخضراء والإقتصاد الأخضروباعتبارها قاطرة القارة بعد أفول نجم بريطانيا من خلال "البريكست"؟
هل أوروبا والغرب يسعى للخروج من هيمنة الغاز الروسي على أوروبا؟ هل المشروع هو للوقيعة بين الجزائر وأصدقائها ممن ينتج البترول والغاز ... روسيا، فنزويلا، إيران؟
لكي نفهم طبيعة وأهداف هذا المشروع، يجب الإطلاع على المعطيات التالية:
1 – اتفاقية باريس للمناخ: هو أول اتفاق بشأن المناخ، جاء هذا الإتفاق عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس سنة 2005.
في عام 1995 بدأت البلدان مفاوضات من أجل تعزيز الاستجابة العالمية لتغير المناخ، وبعد ذلك بعامين أعتمد بروتوكول كيوتو وذلك يهدف إلى خفض الانبعاثات الغازية، وتضم هذه الإتفاقية 192 دولة عضو.
2 - خطة الصفقة الخضراء: وهي خطة أقرها الإتحاد الأوروبي في نهاية 2019 وتهدف إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات الغازات الدفئة المتأتية من توليد الكهرباء بالفحم والطاقة النووية الأمر الذي يشكل له تبعات اقتصادية واجتماعية كبيرة في أوروبا. يقول موقع "أرزين" الفرنسي أن بعض المناطق [من أوروبا] مسوف تستفيد من فرص التشغيل إلى جانب خفض التلوث.
3 – الأحزاب الخضر الأوروبية: وهي المشار إليهم أحياناً باسم الخضر الأوروبيين، وهي أحزاب سياسية أوروبية تدعم السياسة الخضراء في جميع أنحاء أوروبا، من خلال الإهتمام بالطبيعة، وهي تدعو لنهج سياسة من أجل الحفاظ على البيئة، وأغلب هذه الأحزاب يسارية إشتراكية.
4 – السيارة الكهربائية والحافلة الكهربائية:
- السيارة الكهربائية: هي السيارة التي تعمل باستخدام الطاقة الكهربائية. أنتجت أول سيارة من هذا النوع سنة 1947 مع إحدى الشركات لكن سعرها الباهظ أدى إلى التوقف عن إنتاجها سنة 1961.
بعد أزمة البترول سنة 1973 [قطع العرب "السعودية" لتدفق النفط دعماً لحرب العرب على الكيان الصهيوني] بدأ الإهتمام مجدداً بالسيارة الكهربائية من أجل خفض الإعتماد على البترول العربي والحفاظ على البيئة. كانت البداية في كاليفورنيا التي أصدرت قوانين تجبر منتجي السيارات على إنتاج سيارات ملائمة للبيئة بحيث تشكل 10 بالمئة من مجموع السيارات المنتجة حتى عام 2003، لكن سعرها المرتفع حمل صناع السيارات على التخلي على إنتاجها مجدداً.
بعد العام 2005 بدأت شركات في إنتاج سيارت كهربائية. دعمت أمريكا هذا النوع من الصناعة بــ 2 مليار دولار، وألمانيا بـــ 5 مليار يورو وقد بدأ مشروع ألمانيا سنة 2009 وقد وصلت سنة 2020 إلى إنتاج 1 مليون من هذا النوع. كما أن الصين مهتمة بهذه الفكرة وقد دخلت في شراكة مع أمريكا لصناعة سيارات كهربائية للإستعمال الشخصي من 2010 حتى 2015.
وطبقاً لما أفصحت عنه الشركات العالمية فمن المتوقع إنتاج 1.3 مليون سيارة كهربائية في 2015 وتكون موزعة كالتالي حسب "إيه دي إيه سي" الألمانية:
- 56 بالمئة رينو – نيسان
- 19 بالمئة جي إم
- ميسوبيشي
- 3 بالمئة دايملر
- 9 منتجين آخرين
- الحافلة الكهربائية: يطلق اسم الحافلة الكهربائية على حافلة تستخدم الكهرباء في تسييرها.
نشرت صحيفة التايم في عددها 15 يناير 2018 احصائية عن مدى إستخدام حافلات كهربائية في الولايات المتحدة والصين.
- في الولايات المتحدة 300 حافلة في جميع الولايات.
- في الصين 16359 حافلة كهربائية تستخدم في مدينة واحدة كمشروع تجريبي وهي مدينة شنجن
5 – مشروع ديزرتيك: هو مشروع للطاقة الشمسية في شمال إفريقيا مقترح من قبل مؤسسة ديزرتك يعمل تحت نادي روما وبحر الأبيض المتوسط للتعاون في الطاقة المتجددة.
المشروع يتضمن إقامة شبكة ضخمة متصلة من المرايا لتحويل أشعة الشمس إلى طاقة حرارية تسخن زيتاً خاصاً يستخدم في تشغيل توربينات بخارية لتوليد الكهرباء، وسيتم نقل الكهرباء بعد ذلك إلى أوروبا عبر خط الضغط العالي الموجود حالياً بينها وبين شمال إفريقيا.
يمكن للمشروع أن يوفر 15 بالمئة من احتياجات قارة أوروبا من الكهرباء ومن المتوقع الحصول على 20 جيغا واط بحلول عام 2020 و100 جيغاواط بحلول عام 2050.
إن الإنتقال الطاقوي الذي تقترحه أوروبا على الدول المنتجة للطاقات التقليدية البترول والغاز من أجل تقليل القارة من إعتمادها على الغاز الروسي والبترول العربي هو رصاصة الرحمة التي ستطلق على عصر النفط والغاز بعد المنافسة الجديدة للغاز الصخري وظهور لاعبين جدد على مسرح الطاقة بل وتصدرهم من حيث الإنتاج لهذه المادة الحيوية ونقصد بذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
هناك ملايير السيارات والحافلات التي تسير بالوقود التقليدي مثل: البنزين المازوت والغاز ستتوقف نهائيا عن العمل بهذه المادة لتنتقل إلى العمل بالمحركات الكهربائية وبالطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة.
هناك ملايير من أجهزة التدفئة التي تستخدم الوقود التقليدي ستتخلى عن هذه المادة نحو أجهزة تشتغل على الطاقة الكهربائية.
هناك مئات الآلاف من الطائرات المدنية والعسكرية الفردية والجماعية التي تعتمد اليوم على الطاقة التقليدية ستنتقل إلى العمل بواسطة الطاقة الكهربائية من خلال الطاقات المتجددة بعد تغيير محركاتها.
السؤال هو:
من هو المستفيد من إستخدام الطاقة الكهربائية من خلال الطاقات المتجددة وإنهاء الطاقة التقليدية؟
من المؤكد أن الدول غير البترولية سواء المصنعة أو المستهلكة هي المستفيدة على الإطلاق بهذا الانتقال الطاقوي، وأن الخاسر الأكبر من هذه العملية هي الدول المنتجة للطاقة التقليدية وبخاصة الدول التي لا تتوفر على إمكانية إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة طبيعة المناخ.
فأكبر الخاسرين:
1 – روسيا
2 – إيران
3 – نيجيريا
4 - فنزويلا
والأقل خسارة:
1 – دول الخليج
2 – الجزائر
3 – العراق
وإن كانت الطاقة الكهربائية من خلال الطاقات المتجددة لن تعوض أبداً من حيث مداخيل وقوة البترول كسلاح إستراتيجي توظفه الدول لتحقيق مصالحها.
عندما نقول أن أوروبا وبروكسل هي التي تقف وراء معاهدة باريس للمناخ، وعندما نقول أن أوروبا اليوم يحكمها من بين من يحكمها الأحزاب الخضر المدافعة عن البيئة ومناصرة المناخ، وعندما نقول مشروع أوروبي سواء قدمته إيطاليا أو ألمانيا، فإنه في النهاية يخدم أوروبا بأسرها وعلى رأسها على الإطلاق فرنسا، ولحساسية تاريخية فإنها تختبئ خلف ألمانيا وإيطاليا وكل الدول الأوروبية التي خلف المشروع.
فهل عرفنا من يقف حقيقة وراء المشروع؟ وهل عرفنا حقيقة من المستفيد من المشروع؟ وهل عرفنا حقيقة من المُستهدف من هذا المشروع؟
فلماذا اللوبي الفرنسي في بلادنا يقلب الوقائع ويصور الأشياء على عكس ماهي عليه، هل هي إستراتيجية إستحمار الشعوب، أم إكذب إكذب إكذب حتى يصدقك الناس؟
المصادر:
1 – موقع ويكيبيديا الإلكتروني
2 – موقع الجزيرة الإلكتروني
3 – موقع بي بي سي الإلكتروني
ملاحظة:
1 – أمريكا وبعد إكتشاف مخزونات هائلة من الغاز الصخري على أراضيها وبعد تربعها على عرش البلدان المصدرة للطاقة غير التقليدية الغاز الصخري فمن غير المرجح أن تستمر في الإستثمار على قلته في الطاقة الكهربائية من خلال الطاقات المتجددة لأنها لن تجد سبيلاً بعد ذلك لتصريف هذه الإحتياطات الكبيرة منه مستقبلاً.
2 - الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة [الشمس/الرياح] ستكون ذات قيمة مضافة لكن للإستهلاك المحلي للتقليل من نضوب آبار النفط والغاز والغاز الصخري، فبلادنا مقارنة بدول الشمال ساخنة وتكفيها الطاقة الكهربائية من خلال الطاقات المتجددة أما الطاقة التقليدية وغير التقليدية فهي حصراً للتصدير.








 

رد مع اقتباس
قديم 2021-02-15, 19:52   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
mokhtaro
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الاستثمار في الطاقات المتجددة لا يعني بالضرورة التخلي عن تصدير البترول والغاز

مادمنا نملك الاثنين لماذا لا نصدرهما معا ونزيد من مداخيلنا

بل بالعكس تصدير الطاقات المتجددة أفضل لأنها غير مهددة بالنضوب بعكس الطاقة الأحفورية

بالاضافة الى أن الجزائر تعتمد في انتاج الكهرباء على الغاز

لماذا لا نقوم بانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة ونقوم ببيع ذلك الغاز لزيادة المداخيل

قطاع النقل من أكبر مستهلكي الطاقة الاحفورية لماذا لا نستخدم السيارة الكهربائية ونقوم ببيع الوقود والغاز للخارج


الاستثمار في الطاقة الشمسية في صالحنا باعتبار أن موقع بلدنا يجعلها تملك أفضل الحقول الشمسية في العالم


لم أفهم أين المشكل في تنويع وزيادة مصادر الدخل والحفاظ على المخزون والاحتياط البترولي والغازي









رد مع اقتباس
قديم 2021-02-15, 21:49   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mokhtaro مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الاستثمار في الطاقات المتجددة لا يعني بالضرورة التخلي عن تصدير البترول والغاز

مادمنا نملك الاثنين لماذا لا نصدرهما معا ونزيد من مداخيلنا

بل بالعكس تصدير الطاقات المتجددة أفضل لأنها غير مهددة بالنضوب بعكس الطاقة الأحفورية

بالاضافة الى أن الجزائر تعتمد في انتاج الكهرباء على الغاز

لماذا لا نقوم بانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة ونقوم ببيع ذلك الغاز لزيادة المداخيل

قطاع النقل من أكبر مستهلكي الطاقة الاحفورية لماذا لا نستخدم السيارة الكهربائية ونقوم ببيع الوقود والغاز للخارج


الاستثمار في الطاقة الشمسية في صالحنا باعتبار أن موقع بلدنا يجعلها تملك أفضل الحقول الشمسية في العالم


لم أفهم أين المشكل في تنويع وزيادة مصادر الدخل والحفاظ على المخزون والاحتياط البترولي والغازي
المشكلة ليست فيما نفكر فيه نحن ... لأن تفكيرنا أو خططنا واضحة وشفافة ... المشكلة فيما تفكر فيه الدول الغربية وما تخطط له أوروبا على وجه الخصوص بعدما أخرج الغاز الصخري أمريكا من هذه المجموعة.
مشروع ديزرتيك مشروع ضخم جداً ... هو فكرة أوروبية بالأساس وبتمويل أوروبي وجاء لخدمة أوروبا
الهدف منه:
1 - الإستغناء عن الغاز الروسي الذي تعتبره بعض الأطراف الغربية الأوروبية منها نوع من "الإحتلال".
2 - التخلي عن نفط العرب بسبب توقيف تدفق نفط العرب نحو الغرب في أثناء حرب 1973 وشكل أزمة وقود كبيرة في البلدان الغربية ويبدو أن الغرب لم ينسى تلك الحادثة ولا يبدو أنه مستعد لنسيانها.
3 - المشروع إذا أقيم ونجحت فكرة السيارة الكهربائية والحافلة الكهربائية فإنه بذلك سينهي حتماً عصر النفط والغاز أو عصر الطاقات التقليدية وربما حتى الطاقات غير التقليدية من مثل: الغاز الصخري بالنسبة للدول المنتجة لهذه المادة ... لقمة عيش شعوبها [من دول العالم الثالث/ والدول النامية].
الكهرباء المتولدة عن الطاقات المتجددة أمر جيد لو إستخدمناها محلياً لكن لو صدرناها كطاقة أو كوقود جديد للسيارات والحافلات والطائرات وأجهزة التدفئة ومحركات مصانع الإنتاج الكبرى التي كانت تشتغل سابقاً بالطاقة التقليدية وغير التقليدية ويراد لها اليوم أن تشتغل بالطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة فإننا بذلك سنقتل المصدر الوحيد لمداخيل دولنا وسنساعد الآخرين في حال مشاكلهم [أوروبا] لنقع نحن فيها، وسنساعدهم على تجويعنا وتفقيرنا وبالمقابل على مضاعفة أموالهم وإستمرار إشتغال مصانعهم، ففرص العمل لهم والبطالة لنا، كما أن المشروع كفكرة ليست لنا والتمويل لم يكن من حكوماتنا والتكنولوجيا وقطاع الغيار ووسائل تشغيل المشروع من الدول الأوروبية حصراً سيجعل منطقتنا تخسر سيادتها وإستقلالها.
أنا معك في ضرورة أن نستفيد من الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة ... ونشتري السيارات والحافلات الكهربائية لأن منطقتنا ساخنة مقارنة بدول الشمال في أوروبا وأن نحافظ على ما تبقى من طاقة تقليدية أستغلت وغير تقليدية لم تُستغل بعد لتصديرها لتنمية وتطوير منطقتنا وبلداننا.
للتذكير فإن مشروع السيارات الكهربائية والحافلات الكهربائية هو في بدايته وهناك مؤشرات على محدودية نجاحه حتى بوجود العبقرية الصينية ... ولكن أنا ضد بيع الكهرباء المتولدة من الطاقات المتجددة للقضاء على النفط والغازوالغاز الصخري مصدر رزق هذه الدول وبخاصة في العالم الثالث أو الدول النامية.
أمريكا قبل إكتشافها لمخزونات الغاز الصخري في أراضيها إجتهدت وشجعت على صناعة السيارة الكهربائية والحافلة الكهربائية وكانت متحمسة للقضاء على سطوة النفط وحتى لا تُشهره دول منظمة الأوبيك سلاحاً في وجهها مرة أخرى [1973] في زمن قوة هذه المنظمة ... ولكن بعد إكتشاف الغاز الصخري في أمريكا ظهر أن هناك طرفين فقط مازالا مهتمين بالطاقة الخضراء [الكهرباء من الطاقات المتجددة] الصين والإتحاد الأوروبي والسبب في ذلك يعود إلى:
- أن الصين ترى نفسها وهي القوة الاقتصادية الكبرى التي ستكون قاطرة العالم آفاق سنة 2030 أنها رهينة هذا البترول والغاز ورهينة الدول المنتجة له، فهي تستورده بكميات كبيرة وبخاصة من إيران، وهي بذلك حسب وجهة نظرها منقوصة السيادة في هذا الموضوع، فلو كتب النجاح "لدونالد ترامب" وإستطاع إخضاع إيران لأخضع معها الصين التي تعتمد بشكل كلي في اقتصادها وصناعتها على الطاقة التقليدية وبخاصة من إيران الخارجة على سيطرة أمريكا.
- أما أوروبا فلها مشكلة مع الطاقة التقليدية لأنها تسبب التلوث الذي هو نتيجة إنبعاثات الغازات التي تصدر من الوقود المحترق في السيارات والحافلات والطائرات ومركز توليد الطاقة والكهرباء بهذا النوع من المادة الأمر الذي يؤدي لا محالة لإذابة الثلوج في القطب الشمالي والذي يهدد بإختفاء أوروبا مستقبلاً بداية بالدول الإسكندنافية وجزيرة بريطانيا.
إذن هل الحل في القضاء على الطاقة التقليدية؟
هناك عدة حلول وليس حلاً وحيداً دون العمل على القضاء على الطاقة التقليدية أو غير التقليدية [الغاز الصخري] وخلق مناطق مضطربة وحروب بسبب الفقر وخراب اقتصاديات الدول التي تعتمد على هذا النوع من الطاقة في مداخيلها وبخاصة في العالم الثالث أو الدول النامية.
إن الملايير التي وظفتها الدول مثل: الصين، ألمانيا، الولايات المتحدة...إلخ في وقت سابق وغيرها من الدول التي كانت تنحو هذا المنحى وهدر الوقت بلا فائدة في مشاريع السيارة الكهربائية والحافلة الكهربائية والمحركات الكهربائية التي ينتظر أن تكون الطاقة المتجددة وقوداً لها كبديل عن الطاقات التقليدية أو غير التقليدية بحجة المناخ والمحافظة على البيئة وهي حجج واهية كان الإمكان توجيه هذه الإمكانيات الجبارة والهائلة لتطوير المحركات التي تشتغل على الطاقات التقليدية وغير التقليدية من مثل: الغاز والبنزين والديزل المازوت والغاز الصخري الضيف الجديد وذلك لتقليل الإنبعاثات الحرارية المضرة بالبيئة وبالمناخ والعلم قادر على ذلك والغرب وأوروبا قادرين على فعل ذلك بصناعة "فلترات" في المحركات التي تشتغل على الطاقات التقليدية أو غير التقليدية أو "مواد كيماوية" تضاف لهذه المادة تجعل من هذه المواد صديقة للطبيعة وكل ذلك لتقليل التلوث في الهواء الصادر من الدخان المُحترق عن الطاقة التقليدية وغير التقليدية الذي تنفثه محركات السيارات والحافلات والطائرات وأجهزة التدفئة ومحركات مصانع الإنتاج المختلفة ومصانع توليد الكهرباء ولكن الغرب وأوروبا تحديداً لها أهداف خفية من وراء القضاء على الطاقة التقليدية تتعلق بمصير أوروبا أي أهداف سياسية.
أمريكا عبرت عن رفضها لسياسة أوروبا هذه في عهد الرئيس السابق "دونالد ترامب" عندما خرج من إتفاقية باريس للمناخ فهو بذلك أراد إنقاذ شركات الغاز الصخري الأمريكية في بلاده وإنقاذ صناعة النفط في العالم لأنه يعرف جيداً أن الشركات الكبرى العالمية التي تسيطر على النفط العالمي أمريكية وغربية بالأساس[شركات متعددة الجنسيات]، وأن أمريكا طوال عقود طويلة ماضية وحتى اليوم خاضت حروباً مدمرة [وما زالت وستظل] في العالم كان السبب الأول والأخير فيها النفط إلى جانب أمن إسرائيل، وإن كان "دونالد ترامب" في الأخير يريد نفطاً رخيصاً بالضغط على منظمة الأوبيك والدول المنتجة للنفط مثل فنزويلا وإيران.
هناك معطيين على أن عصر النفط ما زال قائما لعقود:
الأول، هو الصراع المحموم الدائر بين الدول في شرق المتوسط وغرب المتوسط.
والثاني، هو مرض كوفيد 19 الذي قد يكون حل بعثت به الأطراف [الشركات البترولية العالمية الكبرى المتعددة الجنسيات] التي ليست من مصلحتها زوال عصر الطاقات التقليدية وغير التقليدية لتقليل إنبعاثات الغازات[الإغلاق التام لمدة سنوات]، وإذا نجح الأمر بعد سنوات من الآن في تقليل إنبعاثات الغازات، ستعود الأمور إلى سابق عهدها.
عندنا ... بلدنا ووطننا العربي الكبير، أنا أعرف أنها تجارة وبزنس بدأ الترويج له من الآن ووظائف يهيء لها البعض ومصانع وإستثمارات ضخمة وأموال طائلة تنتظر فقط الضوء الأخضر ليُعطى لها في مسألة الطاقات المتجددة، ولكن ما سنفقده من يد عاملة وتفشي البطالة بسبب إحالة من كان يعمل في إطار الطاقات التقليدية سيكون أضعافاً مضاعفة، كما أن المداخيل ستقل ولن تكفي لسد حاجات الدول وتعثر التنمية والتطور، ناهيك أننا سننزع مخلباً كنا نستخدمه لنحمي أنفسنا من فرض أجندات خارجية علينا، بل ونسمح للآخرين أن يحتلوننا وينقصوا من سيادتنا وهم الذين يتحكمون في تكنولوجيا الطاقات المتجددة على أراضينا ولمصلحتهم لا مصلحتنا نحن.


فالطاقات المتجددة لا يجب أن تكون بديلاً بل إضافة.

ملاحظة هامة جداً: 1 - لائحة البرلمان الأوروبي الأخيرة التي رافعت من أجل حقوق الإنسان في الجزائر وقفت عليها الأحزاب الخضر مع الأحزاب "الإفتراضية" للخضر من الجزائريين سواءٌ الذين يعيشون في أوروبا في فرنسا على وجه التحديد أو من هو في الداخل ويقول أنه كان جزءً أصيلاً أو جزءً لا يتجزأ من الحراك الشعبي وهو من منطقة معروفة، وكانت اللائحة سيئة الصيت نوعاً من أنواع الضغط الذي مارسته فرنسا والإتحاد الأوروبي بواسطة برلمانه والاحزاب الخضر اليسارية والإشتراكية على الجزائر من أجل هذه المصلحة أو هذا المشروع وغيره من المصالح الأوروبية التي ما زالت تنتظر.
2 - إستحداث الجزائر لوزارة تسمى "وزارة الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة" يقف على رأسها "شمس الدين شيتور" هي رغبة هذه الجهة إذا علمنا أن الرجل وهو خريج الجامعة الفرنسية وبالتالي محسوب على من ستخدمه الوزارة المستحدثة الجديدة التي لم تعرف من قبل في الجهة الشمالية لضفة البحر الأبيض المتوسط ، وهو يعمل باخلاص على وضع اللبنات الأولى للتمهيد للإنطلاق في هذا المشروع.








رد مع اقتباس
قديم 2021-02-16, 22:31   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اليوم البترول أو الغاز لم ينضب بعد، ولكن سيتم التخلي عنه لصالح الطاقات المتجددة، والبداية كانت بتخفيض أسعاره أو كسر أسعاره بظهور وإكتشاف الغاز الصخري غير التقليدي في الولايات المتحدة الذي جعل منها أكبر منتج لهذه المادة.
صحيح أن إحتياطات النفط وكميات الغاز في الجزائر هي ليست نفسها يوم بدأ إستخراج أول برميل من هذه المادة من الحقول المكتشفة في حاسي الرمل وحاسي مسعود قبل عقود من الآن، ولكن هذا لا يعنى أن النفط والغاز الجزائري قد نضب و إنتهى... نقص لا شك في ذلك لكنه ما زال موجوداً وبكميات كبيرة، لكن المستهلك الأوروبي [أكبر زبون للجزائر لهذا النوع من المادة] لا يريده اليوم لأسباب يقول أنها تتعلق بالبيئة والمناخ، لذلك فالجزائر تحاول في هذه الأثناء إرضاء زبونها وقبول السلعة التي يريدها وهي الطاقات المتجددة حتى لا تفقد مكانتها في السوق وحتى لا تفقد هذا الزبون لصالح منافسيها على هذا السوق وحتى لا تفقد مداخيل لخزانتها العمومية ولو عن طريق الطاقات المتجددة ولو بشكل قليل جداً يقل عن المداخيل الكبيرة التي كانت الطاقات التقليدية في الماضي تدرها على الخزينة العمومية.
ولكن من الذي دفع الحكومة اليوم للحديث عن إمكانية التخلي عن هذه الطاقات التقليدية البترول والغاز "تحت عنوان أن البترول والغاز لا يكفي الجزائر بعد 2030"؟ هل حقاً آبار البترول والغاز الجزائرية نضبت؟ أم أن هناك أسباب أخرى؟ ماهي تلك الأسباب؟ وهل الجزائر مخيرة أم مجبرة في الاختيار بين المواصلة في طريق الطاقات التقليدية أو التوجه نحو الطاقات المتجددة وتصديرها لجلب العملة الصعبة بهدف التنمية والتطوير في البلد؟
والجواب هو إنخفاض أسعاره ... حتى أنه أصبح سلعة "مَاتَوكلش"، "ما تجيبش الخبز" كالسابق بسبب الغاز الصخري الذي أُكتشف في بلد كان من أكثر البلدان إستهلاكاً لهذه المادة ونعني به الولايات المتحدة.
وأيضا لأن الجزائر تتعرض لضغوط مهولة من الإتحاد الأوروبي الذي يشتغل على مشروع الطاقات النظيفة أو الطاقة الخضراء، وهو يضغط على الجزائر للإنتقال الطاقوي ... من الطاقات التقليدية إلى الطاقات المتجددة وربما هُددت الجزائر بعواقب منها إمتناع أوروبا عن شراء هذا النوع من الطاقة في المستقبل أو التلويح باتفاقية باريس للمناخ التي تضم الجزائر كعضو فيها، وقد صادقت على هذه الإتفاقية من خلال مرسوم رئاسي وقع في 13 أكتوبر 2016 من طرف الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
لذلك هناك عمل تقوم به الحكومة الجزائرية منذ مدة لتهيئة الشعب لتقبل فكرة أن عصر الطاقة التقليدية إنتهى ... مرة بالقول أن الجزائر بعد 2030 لن يكون بمقدورها إنتاج النفط والغاز بسبب نضوب حقولها، وتارة بالتلميح أن هذه الطاقة التقليدية أصبحت عبئاً سياسياً واقتصادياً على الجزائر[اِنهاء ما يسمى باقتصاد الريع والحديث عن تنويع الاقتصاد] بسبب إنخفاض جبايتها وقلة المداخيل التي تحققها بسبب إنخفاض أسعارها في السوق العالمية أمام وجود منافسين جدد.


الأول، هو الغاز الصخري الأمريكي الذي أصبح يزاحم الجميع حتى الغاز الروسي المورد أو الذي يتم تصديره من روسيا نحو أوروبا، والصراع القائم بين أمريكا وروسيا على "نورد ستريم 2" هوعبارة عن منافسة بين البلدين للظفر بالسوق الأوروبية ولعل هذا بادرة أمل تعلن أن عصر النفط لم ينتهي أبداً إلا على مستوى البلدان "الضعيفة"[التي تمتلك طاقة إنتاج ضعيفة وإنتاج كميات قليلة وبراميل قليلة من النفط] وعلى مستوى أوروبا فالشرق ما زالت أبوبه مفتوحة وبخاصة الصين العطش والنهم لهذه المادة الحيوية والإستراتيجية.
والثاني، سعي أكبر الدول المستهلكة للطاقات التقليدية أوروبا على وجه الخصوص نحو الطاقات المتجددة كبديل لها لأنها أقل ضراراً بالمناخ والبيئة.
الجزائر اليوم يتم الضغط عليها للتخلي عن الطاقات التقليدية وإستبدالها بالطاقات المتجددة، ولأن أوروبا هي سوق الجزائر في هذين النوعين من الطاقتين الطاقة التقليدية السابقة و الطاقة المتجددة المقبلة فإن الجزائر مدفوعة بالضغوط الأوروبية تحت وطأة مشروع الطاقة الخضراء عملت على إطلاق بالونات اختبار نحو الشعب لتهيئته لتقبل الفكرة في المستقبل من مثل نضوب البترول والغاز الجزائري آفاق 2030، وبزيادة وتيرة استغلال الطاقات التقليدية محلياً وذلك بمد أنابيب الغاز "أي استخدام ما تبقى من الطاقة التقليدية"للإستهلاك المحلي،أي توصيل الغاز للمدن والقرى.
فالبترول والغاز الذي أصبح رخيصاً يتم توجيهه الآن للداخل والكهرباء الناتجة عن الطاقات المتجددة سيتم توجيهها حصراً لأوروبا وحدها.









رد مع اقتباس
قديم 2021-02-28, 18:51   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

البترول والغاز لم ينضبا أبداً ... ولكنهما أصبح رخيسان بحيث أصبحا لا يغطيان كلفة استخراجهما.
40 دولار أو 60 دولار للبرميل .. لا تكفي حتى لتغطية مصاريف العمال ممن يشتغل في حقول النفط والغاز ودفع ضرائب الكهرباء والنقل وأمام ظهور الغاز الصخري والطاقات المتجددة ورغبة الدول المستهلكة للتوجه نحو هذا النوع من الطاقات الجديدة لأنه يتلاءم مع سياسات هذه الدول في الحفاظ على إلتزاماتها اتجاه التغير المناخي، قتلت إمكانية أن يكونا مصدراً مهماً لدخل الدول لتحقيق أهداف التنمية والتطوير.
بات إذن البترول والغاز كالملح ...ضروري ولكنه رخيص لا يستطيع أهله تكوين ثروات أو تحقيق أرباح طائلة من ورائه.
حتى أؤكد لكم نظرية أن البترول والغاز ما زالا لم ينتهي عصرهما يكفي أن تتفق الدول المصدرة لهما ... على قطعهما لمدة شهر واحد، لأسبوعين فقط وأنا متأكد أن كل شيء سيتوقف وسيصعد سعرهما إلى 300 دولار للبرميل الواحد.
حتى مع "الربح" أقصد الملح لو يتم توقيف استخراجه وانتاجه فإن ثمنه سيصعد لأرقام خيالية ...فهو الذهب الأبيض ... الضروري للحياة ولكنه رخيص في ثمنه.


إنهم يريدون بترولاً وغازاً رخيصاً ليس بأسعار معقولة ولكن بأثمان بخسة لتشغيل مصانعهم وبيعه لنا بعد ذلك بأثمان باهضة، وكل المنتجات والسلع التي تشتغل وتنتج على حس هاتين المادتين الاستراتيجيتين إنه ابتزاز وسرقة من الدول الكبرى المستهلكة والمنافسة مثل الولايات المتحدة.
لذلك التخلي عنهما بالنسبة للمنتجين المتضررين من هذه السياسة الظالمة بات ضرورة ملحة [ ما عدا الإستخدام المحلي]، لأن بيعه بهذه الأسعار البخسة التي لا تعبر عن حقيقة مصاريف تكاليفه هو هدر للثروات والموارد المحلية.


تنويع الإقتصاد بات ضرورة، والتخلي عن المواد الأحفورية التي تضر بالبيئة بات ضرورة ملحة، في ظل انخفاض أسعار هاتين المادتين، .. فلا يجب أن نخسر بيئتنا [المشاكل البيئة المترتبة عن استخراجهما] ونخرب بيوتنا [المداخيل الضعيفة التي لا تغطي متطلبات المجتمع] من أجل بضعة دريهمات لا تكفي حتى لتغطية رواتب من يعمل في هذا القطاع.
إذاً فلنحافظ على هذه الثروة في باطن الأرض ... حتى تحين الحاجة إليها على الأقل على مستوى الإستهلاك المحلي[للأجيال القادمة].









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 19:49

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc