تحقيق هدف التغيير لا يكون إلا بهزيمة حزب الذهنيات . - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

تحقيق هدف التغيير لا يكون إلا بهزيمة حزب الذهنيات .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-01-05, 10:16   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










B1 تحقيق هدف التغيير لا يكون إلا بهزيمة حزب الذهنيات .

تحقيق هدف التغيير لا يكُون إلا بهزيمة حزب الذهنيات .
.
قال الله تعالى : " إن الله لا يُغيرُ ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفُسهم " (الرعد : 11)
يرى بعضُ المُتابعين للشأن السياسي أن أي تغيير يريدهُ الشعب لن يكُون بالضرورة مرتبطا ومرهونا بالوزير لسبب بسيط أن منصب الوزير عملهُ تنفيذي ... وهو مُعين من رئيس الجمهورية ... وفي نظامنا السياسي فإن الوزير مُكلف بتنفيذ برنامج الرئيس ... لذلك لا تنتظرُوا شيئا من الوزير ... إلا ما يخولهُ له الرئيس وفي إطار الخُطوط العريضة وفق برنامج الرئيس ... لذلك فالتغيير المنشُود الذي يحلمُ به المواطن عندنا سواء في قطاع العدالة أو في التربية الوطنية أو في الجامعة أو في الصحة ليس مُرتبط بالوزير لأن الوزير " لا بهش ولا بنش " ... (خُضرة فُوق طعام) والأكيد أن منصب الأمين العام بأي وزارة أو رئيس ديوان الوزير ... هُو أقوى من منصب الوزير عندنا وهذا ما يعرفهُ الجميع ... فالتغيير لن يكُون إلا بسياسات جريئة قوية وواضحة وقرارات تُتخذ من فوق ... فإذا كانت فيه إرادة جادة لإصلاح التربية أو إصلاح الصحة أو إصلاح العدالة أو إصلاح الجامعة ...إلخ ، فإن ذلك الأمر مُرتبط بقرارات من فوق وبسياسة فوقية أي سياسات دولة لا علاقة للوزير بها مهما كان شكله أو مُستواه كائنا من يكُون هذا الوزير .
يعتقدُ البعضُ من الناس .. عن حسن نية أو عن خداع مارسه البعضُ من الأكاديميين الجامعيين ممن امتهن مهنة محُلل في القنوات الخاصة في السنوات القليلة الماضية وكان يمُارس السياسة ومُعارضة النظام من المُحللين للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية سعيا للفوز بمنصب وزاري على " ظهر البسطاء والسذج " أن وُجود أكاديميين ...دكاترة وبروفيسورات ... من النُخب الجامعية كفيل بحل مُشكلتهم وإيجاد حُلول لمشاكل المُواطنين والبلاد إذا ما اُستوزر هؤلاء ... وهذا كذب وافتراء ... والدليل أن دول العالم ترأسها (ترأستها) نخب قادمةٌ من مختلف فئات المجتمع فمثلا : " مادورُو " رئيس فنزويلا هُو في الأصل نقابي ... كان سائق حافلة بسيط ... و"ترامب" رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كان رجل أعمال بائع عقارات وسمسار .... ولو بحثتُم في تاريخ العالم بخاصة في العالم المُتقدم لن تجدُوا أن دولة ما في العالم نهضت ونجحت وحققت تطورها وتقدمها لأن حكوماتها ورئيسها كان أكاديميا أو أن طاقم الحكومة فيها كان جامعيا .... قد يكون للأكاديمي والجامعي دورٌ في منصب ما أو خارج مناصب المسؤولية وقد يكُون له دورٌ فعال ووزنٌ ثقيل وكبير من دُون كونه مسؤول يُعينُ في منصب ما في مُختبره التجريبي أو تخريج طلبة أكفاء ...إلخ .
إن من قال أن حُلول مشاكل البلدان ونهضتها وتقدمها متوقفٌ على الأكاديميين ... شخصٌٌ يكذب ويخادع وكلامه هذا مجاف للحقيقة لأجل تحقيق هدف الظفر بمنصب أو استوزار وهذا الذي كان عندنا ... فوصل البعض من المحظوُظين وتخلف البعض الآخر من غير المحظوظين .... وستكشفُ لكم الأيام القادمة صدق هذا الطرح .... كل بلاد العالم يقُودها سياسيون بغض النظر عن مستواهم العلمي والثقافي أو الطبقات (الطبقة)المنحدرين منها إلا عندنا ... فالنُخبة الأكاديمية الجامعية عندنا خدعت الشباب وصورت له أن الحل عندها وهذا ما يكذبُه تاريخ الأمم والدول الغابرة والحديثة والمعاصرة ... فالدولة الأموية قادها معاوية ابن أبي سفيان ويزيد ابن معاوية ومروان ابن عبد الملك.. والعباسية قادها أبو العباس السفاح وأبو جعفر المنصور ..ولم يكُونوا أكاديميين يعني بلُغتهم في ذلك الوقت لم يكُونوا علماء وعلماء دين رغم وجود عُلماء كُثر ... في الحديث والفقه وأُصول الفقه وعلم الكلام والفلسفة وحتى في العُلوم التجريبية والأسماء كثيرة بعدد النجوم والكواكب والمجرات في زمنهم وفي تلك الفترة المشرقة من تاريخ الأُمة العربية المجيدة الخالدة.
وهذا الكلام يُمكن اسقاطه على كل الحقبات التي سبقت هؤلاء في كُل بقاع الأرض ... وعلى الحقبات التاريخية التي تلت هؤلاء في عالمنا العربي والإسلامي وفي أماكن أخرى من العالم ... مرورا بالعصر الحديث وفي زمننا المعاصر .
أتوقع فشل الحُكومة إلا إذا ... في حالة واحدة ، ...
هناك من يعتقد أن أكبر عقبة للتغيير هي حزب البيروقراطية (حزب الإدارة ) واعتقد البعض أن ابعاده يمكن أن يُنجح مسألة المرحلة الانتقالية عندنا ... ولذلك فرحت كثيرا المعارضة وشباب الحراك عندما اُستبعد هذا الحزب القوي عن إدارة العملية الانتخابية في الرئاسيات الماضية والتي أفرزت رئيسا جديدا منتخبا و شرعيا .... وذلك بإنشاء السلطة المستقلة للانتخابات ... ولكن حزب الإدارة جزء من المشكلة وإبعاده عن الانتخابات بالاعتماد على سلطة انتخابات مستقلة قد يكون له تأثير في جزئية وهي الانتخابات لتجاوز المشكلة ليس كل المشكلة ولكن جزء من المشكلة المطروحة اليوم بقوة .
أعتقد أن أخطر حزب والذي سيُفشل أي تغيير سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي في الجزائر ... وسيُفشل كذلك مهمة الحكومة والتي على رأسها وزير أول منحدر من الحزب البيروقراطي (حزب الإدارة) هو حزب الذهنيات (وهو حزب شعبي كبير واسع الانتشار ينتمي له كل الشعب الجزائري ) . الجزائر شعبا ومؤسسات يُسيرها منذ الاستقلال وإلى اليوم حزب خفي مستتر يسمى بحزب الذهنيات وهو موجود في كل واحد منا : رجل الدين والعالم والطبيب والطالب والوزير وهلم جرا ، الكل والجميع يحمل هذا الحزب " المعنوي والنفسي " المتصلب في داخله والذي يصعب هزيمته أو إزالته ... ومشكلة الجزائر دولة ومؤسسات ومجتمع وأفراد هو في هذا الحزب الذي تسبب ويتسبب في تخلف الجزائر على كل الأصعدة منذ استقلالها وإلى اليوم وربما إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ربما الله أعلم .
إن أي تغيير منشُود لا يمكن حصوله إلا بهزيمة هذا الحزب فينا ... فلو سقط هذا الحزب وتم حلُه والقضاء عليه فإن جزءا كبيرا جدا من مشاكلنا ستزول حتما ، وأن هزيمة هذا الحزب المعنوي لن تكون بأي حال من الأحوال من الخارج ولا بقرارات من الدولة ... وإنما من داخلنا ... بمعنى أنه ينبغي على كُل واحد منا أن ينطلق من ذاته بالغوص فيها للقضاء عليه بالقضاء على كل السُلوكيات الشاذة والمستهجنة والمرفُوضة التي لا تخدم مصالح الأفراد والمجتمع وما أكثرها .
مهما قدمت وفرضت الحكُومة من قرارات مُلزمة في كل المجالات وعلى كل المُستويات ، ومهما تم التهديد بتطبيق القانون فإن ذلك لن يكون مجديا ونافعا في احداث التغيير الذي ينشدُه الناس (الحزب الذي هزم الكل) ، فالتغيير أي تغيير مهما كان نوعُه والذي يرمي إلى الأفضل والأحسن لن يتأتى إلا من خلال تغيير الذهنيات المتصلبة التي تُعبر عن المُمارسات والسُلوكيات السيئة والمُشينة التي تضُر بالمجتمع وبمصالح الناس والتي كان من نتائجها فقدان الثقة بين أفراده وجماعاته أي بين المُواطنين والسُلطة ، ولذلك فالتغيير يكُون بهزيمة حزب الذهنيات المُتصلبة المُتخلفة ودُون ذلك فالأمر لا يخرُج عن كونه عبث وتضييع للوقت وإطالة للأزمة التي وإن خفت وطأتها اليوم فلا ندري ماذا سيكُون شكلها وشدتُها وقوتُها في المستقبل وأي المآلات ستُوصلنا إليها .


بقلم : الزمزوم






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2020-01-05, 21:14   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمزوم مشاهدة المشاركة
تحقيق هدف التغيير لا يكُون إلا بهزيمة حزب الذهنيات .
.
قال الله تعالى : " إن الله لا يُغيرُ ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفُسهم " (الرعد : 11)
يرى بعضُ المُتابعين للشأن السياسي أن أي تغيير يريدهُ الشعب لن يكُون بالضرورة مرتبطا ومرهونا بالوزير لسبب بسيط أن منصب الوزير عملهُ تنفيذي ... وهو مُعين من رئيس الجمهورية ... وفي نظامنا السياسي فإن الوزير مُكلف بتنفيذ برنامج الرئيس ... لذلك لا تنتظرُوا شيئا من الوزير ... إلا ما يخولهُ له الرئيس وفي إطار الخُطوط العريضة وفق برنامج الرئيس ... لذلك فالتغيير المنشُود الذي يحلمُ به المواطن عندنا سواء في قطاع العدالة أو في التربية الوطنية أو في الجامعة أو في الصحة ليس مُرتبط بالوزير لأن الوزير " لا بهش ولا بنش " ... (خُضرة فُوق طعام) والأكيد أن منصب الأمين العام بأي وزارة أو رئيس ديوان الوزير ... هُو أقوى من منصب الوزير عندنا وهذا ما يعرفهُ الجميع ... فالتغيير لن يكُون إلا بسياسات جريئة قوية وواضحة وقرارات تُتخذ من فوق ... فإذا كانت فيه إرادة جادة لإصلاح التربية أو إصلاح الصحة أو إصلاح العدالة أو إصلاح الجامعة ...إلخ ، فإن ذلك الأمر مُرتبط بقرارات من فوق وبسياسة فوقية أي سياسات دولة لا علاقة للوزير بها مهما كان شكله أو مُستواه كائنا من يكُون هذا الوزير .
يعتقدُ البعضُ من الناس .. عن حسن نية أو عن خداع مارسه البعضُ من الأكاديميين الجامعيين ممن امتهن مهنة محُلل في القنوات الخاصة في السنوات القليلة الماضية وكان يمُارس السياسة ومُعارضة النظام من المُحللين للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية سعيا للفوز بمنصب وزاري على " ظهر البسطاء والسذج " أن وُجود أكاديميين ...دكاترة وبرفيسورات ... من النُخب الجامعية كفيل بحل مُشكلتهم وإيجاد حُلول لمشاكل المُواطنين والبلاد إذا ما اُستوزر هؤلاء ... وهذا كذب وافتراء ... والدليل أن دول العالم ترأسها (ترأستها) نخب قادمةٌ من مختلف فئات المجتمع فمثلا : " مادورُو " رئيس فنزويلا هُو في الأصل نقابي ... كان سائق حافلة بسيط ... و"ترامب" رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كان رجل أعمال بائع عقارات وسمسار .... ولو بحثتُم في تاريخ العالم بخاصة في العالم المُتقدم لن تجدُوا أن دولة ما في العالم نهضت ونجحت وحققت تطورها وتقدمها لأن حكوماتها ورئيسها كان أكاديميا أو أن طاقم الحكومة فيها كان جامعيا .... قد يكون للأكاديمي والجامعي دورٌ في منصب ما أو خارج مناصب المسؤولية وقد يكُون له دورٌ فعال ووزنٌ ثقيل وكبير من دُون كونه مسؤول يُعينُ في منصب ما في مُختبره التجريبي أو تخريج طلبة أكفاء ...إلخ .
إن من قال أن حُلول مشاكل البلدان ونهضتها وتقدمها متوقفٌ على الأكاديميين ... شخصٌٌ يكذب ويخادع وكلامه هذا مجاف للحقيقة لأجل تحقيق هدف الظفر بمنصب أو استوزار وهذا الذي كان عندنا ... فوصل البعض من المحظوُظين وتخلف البعض الآخر من غير المحظوظين .... وستكشفُ لكم الأيام القادمة صدق هذا الطرح .... كل بلاد العالم يقُودها سياسيون بغض النظر عن مستواهم العلمي والثقافي أو الطبقات (الطبقة)المنحدرين منها إلا عندنا ... فالنُخبة الأكاديمية الجامعية عندنا خدعت الشباب وصورت له أن الحل عندها وهذا ما يكذبُه تاريخ الأمم والدول الغابرة والحديثة والمعاصرة ... فالدولة الأموية قادها معاوية ابن أبي سفيان ويزيد ابن معاوية ومروان ابن عبد الملك.. والعباسية قادها أبو العباس السفاح وأبو جعفر المنصور ..ولم يكُونوا أكاديميين يعني بلُغتهم في ذلك الوقت لم يكُونوا علماء وعلماء دين رغم وجود عُلماء كُثر ... في الحديث والفقه وأُصول الفقه وعلم الكلام والفلسفة وحتى في العُلوم التجريبية والأسماء كثيرة بعدد النجوم والكواكب والمجرات في زمنهم وفي تلك الفترة المشرقة من تاريخ الأُمة العربية المجيدة الخالدة.
وهذا الكلام يُمكن اسقاطه على كل الحقبات التي سبقت هؤلاء في كُل بقاع الأرض ... وعلى الحقبات التاريخية التي تلت هؤلاء في عالمنا العربي والإسلامي وفي أماكن أخرى من العالم ... مرورا بالعصر الحديث وفي زمننا المعاصر .
أتوقع فشل الحُكومة إلا إذا ... في حالة واحدة ، ...
هناك من يعتقد أن أكبر عقبة للتغيير هي حزب البيروقراطية (حزب الإدارة ) واعتقد البعض أن ابعاده يمكن أن يُنجح مسألة المرحلة الانتقالية عندنا ... ولذلك فرحت كثيرا المعارضة وشباب الحراك عندما اُستبعد هذا الحزب القوي عن إدارة العملية الانتخابية في الرئاسيات الماضية والتي أفرزت رئيسا جديدا منتخبا و شرعيا .... وذلك بإنشاء السلطة المستقلة للانتخابات ... ولكن حزب الإدارة جزء من المشكلة وإبعاده عن الانتخابات بالاعتماد على سلطة انتخابات مستقلة قد يكون له تأثير في جزئية وهي الانتخابات لتجاوز المشكلة ليس كل المشكلة ولكن جزء من المشكلة المطروحة اليوم بقوة .
أعتقد أن أخطر حزب والذي سيُفشل أي تغيير سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي في الجزائر ... وسيُفشل كذلك مهمة الحكومة والتي على رأسها وزير أول منحدر من الحزب البيروقراطي (حزب الإدارة) هو حزب الذهنيات (وهو حزب شعبي كبير واسع الانتشار ينتمي له كل الشعب الجزائري ) . الجزائر شعبا ومؤسسات يُسيرها منذ الاستقلال وإلى اليوم حزب خفي مستتر يسمى بحزب الذهنيات وهو موجود في كل واحد منا : رجل الدين والعالم والطبيب والطالب والوزير وهلم جرا ، الكل والجميع يحمل هذا الحزب " المعنوي والنفسي " المتصلب في داخله والذي يصعب هزيمته أو إزالته ... ومشكلة الجزائر دولة ومؤسسات ومجتمع وأفراد هو في هذا الحزب الذي تسبب ويتسبب في تخلف الجزائر على كل الأصعدة منذ استقلالها وإلى اليوم وربما إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ربما الله أعلم .
إن أي تغيير منشُود لا يمكن حصوله إلا بهزيمة هذا الحزب فينا ... فلو سقط هذا الحزب وتم حلُه والقضاء عليه فإن جزءا كبيرا جدا من مشاكلنا ستزول حتما ، وأن هزيمة هذا الحزب المعنوي لن تكون بأي حال من الأحوال من الخارج ولا بقرارات من الدولة ... وإنما من داخلنا ... بمعنى أنه ينبغي على كُل واحد منا أن ينطلق من ذاته بالغوص فيها للقضاء عليه بالقضاء على كل السُلوكيات الشاذة والمستهجنة والمرفُوضة التي لا تخدم مصالح الأفراد والمجتمع وما أكثرها .
مهما قدمت وفرضت الحكُومة من قرارات مُلزمة في كل المجالات وعلى كل المُستويات ، ومهما تم التهديد بتطبيق القانون فإن ذلك لن يكون مجديا ونافعا في احداث التغيير الذي ينشدُه الناس (الحزب الذي هزم الكل) ، فالتغيير أي تغيير مهما كان نوعُه والذي يرمي إلى الأفضل والأحسن لن يتأتى إلا من خلال تغيير الذهنيات المتصلبة التي تُعبر عن المُمارسات والسُلوكيات السيئة والمُشينة التي تضُر بالمجتمع وبمصالح الناس والتي كان من نتائجها فقدان الثقة بين أفراده وجماعاته أي بين المُواطنين والسُلطة ، ولذلك فالتغيير يكُون بهزيمة حزب الذهنيات المُتصلبة المُتخلفة ودُون ذلك فالأمر لا يخرُج عن كونه عبث وتضييع للوقت وإطالة للأزمة التي وإن خفت وطأتها اليوم فلا ندري ماذا سيكُون شكلها وشدتُها وقوتُها في المستقبل وأي المآلات ستُوصلنا إليها .


بقلم : الزمزوم
هذا الكلام في زمن سيدك لما كانت تحكمنا اهواء الويسكي وعقلية الدشره والعرش و المصلحه والنهب والخيانه عصر الكادر والجاهليه الاولى يا زمزوم يوم كنتم تركعون وتسجدون لغير الله وانتم تدرون






رد مع اقتباس
قديم 2020-01-06, 07:23   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قدور بن عاشور
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية قدور بن عاشور
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

زمزوم إما أنك تعيش في كوكب غير كوكبنا أو أنك تقبض مالا حراما مقابل هذه الكتابات التافهة.
الحراك مستمر حتى إنقاذ البلاد من حكم العصابة







رد مع اقتباس
قديم 2020-01-07, 13:34   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ *** ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ *** ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا

الإمام الشافعي (رضي الله تعالى عنه)






رد مع اقتباس
قديم 2020-01-07, 13:50   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمزوم مشاهدة المشاركة
نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ *** ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ *** ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا

الإمام الشافعي (رضي الله تعالى عنه)
زمزوم انت لا حجة لك لهاذا ترفض الرد والتواصل انت معمر تكتب وتروح






رد مع اقتباس
قديم 2020-01-28, 10:18   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

الخبر :
" ..أعلن عدد من موزعي الحليب، صباح اليوم الإثنين، توقفهم عن العمل ، رافضين تزويد المحلات بمادة الحليب المدعم عبر عدد من الولايات، على خلفية تصريحات وزير التجارة القاضية بضرورة بيع المادة بسعرها القانوني 25 دج.."
التعليق :
الوزير "كمال رزيق" يقصف أقوى حزب حزب الذهنيات الفاسدة ... والحزب يرد بقوة .
لا تستغربوا ... أن يرحل الوزير (المتغير) بعد مدة ويبقى هذا الحزب الفاسد (الثابت) ... حزب الفساد والرداءة والتخلف الذي يُعشعش في كل الإدرات الجزائرية وفي كل فرد من أفراد الشعب الجزائري ...
في أكثر الأحوال سيُخفف الوزير من لهجته وستعود الأمور إلى ما كانت عليه وربما أسوء ... هذا الحزب .. أو هذه الظاهرة هي أخطر الظواهر على الإطلاق هي التي أفشلت كما
ستُفشل التغيير في الجزائر ... وولوج الجزائر إلى مصاف الدول التي هي في طريقها إلى النمو (الدول الصاعدة)
حزب العقلية "الخامجة" يسيطر ... فيروس كورونا يعجز على القضاء على هذا الحزب وهذا النوعية من البشر ... " الدين (الاسلام) والتربية عجزت فهل ينجح القرار السياسي والنية السياسية في هزيمة هؤلاء ؟؟؟" .
نصيحة أخوية " اِتلى في صحتك " حتى لا يحدث لك مثل ما حدث للوزير السابق بختي بلعايب ..."
في موضوعٍ ذا صلة :
في صيدلية (وهي قطاع منظم ومسؤول عن صحة الناس) كاينة مادة لا تدخل في العلاج لكن الصيدليات تبيعها ليست متعلقة بالتجميل وهي ضرورية تشترى على مدار الشهر والعام لسنوات ... نجدها في الجلفة على أنواعها لا تزيد عن 28000 سنتيما في كل الأحوال ...
بينما في الأغواط (الذي أصبح مجهولاً بعدما ما كان معلوماً) ... واحد يبيع فيها 30000 سنتيما واحد آخر يبيع فيها 35000 سنتيما ... واحد آخر ثالث في جهة مسجد حذيفة بن اليمان يبيع فيها 38000 سنتيما ... وربما لو مشيت مع المدينة سنجدها تصل 50000 سنتيماً .."
هذا غيض من فيض ...







رد مع اقتباس
قديم 2020-01-28, 13:32   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
said27330
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

في اعتقادي أن خرجت وزير التجارة فيها الكثير من الشعبوية وهي فقط للاستهلاك العام*
كان بامكانه أن يفعل القوانين بدون تهديد ولا وعيد وفي سرية تامة حتى يقبض على هؤلاء بالجرم المشهود
يخيل لي أن وزير التجارة* يدق ناقوس الخطر لهاؤلاء لحمايتهم من العقاب وهو يقول احذروا أنا عبد مأمور ولا بد لي أن أفتش وأطلق اعوان الرقابة*
وكل من يقبض عليه بالجرم المشهود فأنا قد أنذرت هذا أولا
ثانيا كان على وزير التجارة أن يعالج المشكل من اساسه
بحيث يجتمع مع وزير الفلاحة والصناعة* والبحث في كيفية صناعة بودرة الحليب في الجزائر* وحتى حليب الاطفال
الى متى والجزائر ستبقى رهينة الدول الخارجية في صناعة بودرة الحليب وحليب الاطفال وهو مادة استراتيجية
ألم يتعظ مما جرى للعراق وسوريا يوم منع عنهم حتى حليب الاطفال
اموال دعم الحليب هذه لو استغلت في جلب مصانع ومستثمرات لحليب الابقار* أفضل بكثير مما نحن عليه
لا خير في دولة لا تأكل مما تنتج وتلبس مما تحيك*







رد مع اقتباس
قديم 2020-02-27, 10:45   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

الكثير من الدكاكين والمتاجر في عديد الولايات عبر الوطن ترفض بيع الحليب " غذاء الزواولة" نتيجة اِصرار وزارة التجارة ووزيرها على بيعه وفق هامش الربح وفي ظل سياسة الدعم التي أقرتها الدولة في وقت سابق لهذا المنتوج الحيوي ... فماذا يعني ذلك الأمر ؟ أي التمرد الذي يبديه التجار في المحلات والدكاكين ورفضهم بيع هذه المادة الحيوية .
يعني بكل بساطة أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي
يفرض فيها الجزار منطقه في تسعيرة البيع
والتاجر منطقه في تسعيرة بيعه للمواد
والموال في سعر بيعه للماشية
والصيادلي في تسعيرة بيعه الدواء والمستلزمات الصحية...إلخ
أنا أول مرة أرى هذا الشيء ... الحاصل عندنا أين تفرض فيه هذه الفئات منطقها بالإكراه على الدولة ولي ذراعها .. من مثل التمرد على التعليمات أو التهديد بالاِنسحاب من النشاط ... لايوجد في العالم بأسره ... في العالم الأول والثاني والثالث ... وعالم الجن ... ما يحصل عندنا
ماذا يعني ذلك ؟ وهل المشكلة في الدولة ؟ أم المشكلة في هذا النوع من الذهنيات ؟
التجار يقولون لكمال رزيق ... روح بيع الحليب وحدك ... وفي متاجر الدولة ... حنا لا نبيع إلا بالثمن الذي نريده " على قوستونا" وفق "النفحة انتاعنا " ...
السؤال هو : هل نحن في دولة ؟ وما الذي أوصل البلد إلى هذه الوضعية التي فقدت فيها دولتنا هيبتها ؟ هذا الشيء لا يوجد في تونس ... القانون عندهم مقدس ... والقانون عندهم فوق الجميع
فهل هناك عصابة في الجزائر أم عصابات ؟
وهل أدرك الشعب حجم المأساة التي تعيشها الجزائر وأن المشكلة لم تكن أبداً في النظام وإنما في جزء من الشعب الذي حولته أنانيته وغياب الضمير والأخلاق فيه إلى "حيوان" مفترس جشع كل همه على النقود والأموال وجمع أكبر عدد منها ولا يهمه ما يحصل للدولة أو الشعب من البسطاء والفئات الهشة من أمره شيء بعد ذلك .







رد مع اقتباس
قديم 2020-02-27, 13:52   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

ايها الزمزوم هاته كلها تراكمات ومخلفات 20 سنه من العبث والفساد والخمر والويسكي وسياسة الحمام نتاع وجده







رد مع اقتباس
قديم 2020-03-04, 07:38   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

بعد وُصول بعض رموز الحراك وأكبر المعارضين للنظام السابق إلى السلطة وتموضعهم على كراسي حكومة ما بعد 22 فيفري ...ماذا تغير ؟؟؟؟؟
الوزير " كمال رزيق" ظاهرة صوتية فقط بائع أحلام على حد تعبير أشقائنا المصريين هو فقط " بوء كبير أوي أوي " وعلى حد تعبير الجزائريين " فيه قـــ اللسان " .
ويمارس الشعبوية بدليل أن الحليب " غذاء الزولية "مازال يباع بــ 30 دج .







رد مع اقتباس
قديم 2020-03-04, 15:28   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمزوم مشاهدة المشاركة
بعد وُصول بعض رموز الحراك وأكبر المعارضين للنظام السابق إلى السلطة وتموضعهم على كراسي حكومة ما بعد 22 فيفري ...ماذا تغير ؟؟؟؟؟
الوزير " كمال رزيق" ظاهرة صوتية فقط بائع أحلام على حد تعبير أشقائنا المصريين هو فقط " بوء كبير أوي أوي " وعلى حد تعبير الجزائريين " فيه قـــ اللسان " .
ويمارس الشعبوية بدليل أن الحليب " غذاء الزولية "مازال يباع بــ 30 دج .
اكبر كذبه هي قول النظام السابق هه هل كان هناك نظام في عهد الويسكي؟ ابدا يا زمزوم بل قل العبث السابق وكن صادقا مع نفسك ولو مره






رد مع اقتباس
قديم 2020-03-18, 13:25   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

عصابة أسياد السوق تسقط وزير التجارة بضربة قاضية

في أول اِمتحان بعد توزيره فشل ذريع لكمال رزيق

البويرة: السميد ب 1500 دج رغم انف وزير التجارة
وفي موضوع ذا صلة ...

والحليب بـ 30 دج .






رد مع اقتباس
قديم 2020-03-18, 13:30   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمزوم مشاهدة المشاركة
عصابة أسياد السوق تسقط وزير التجارة بضربة قاضية

في أول اِمتحان بعد توزيره فشل ذريع لكمال رزيق

البويرة: السميد ب 1500 دج رغم انف وزير التجارة
وفي موضوع ذا صلة ...

والحليب بـ 30 دج .
و زمزوم فرحانننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن






رد مع اقتباس
قديم 2020-03-19, 14:13   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

[QUOTE=الزمزوم;3998102602]الكثير من الدكاكين والمتاجر في عديد الولايات عبر الوطن ترفض بيع الحليب " غذاء الزواولة" نتيجة اِصرار وزارة التجارة ووزيرها على بيعه وفق هامش الربح وفي ظل سياسة الدعم التي أقرتها الدولة في وقت سابق لهذا المنتوج الحيوي ... فماذا يعني ذلك الأمر ؟ أي التمرد الذي يبديه التجار في المحلات والدكاكين ورفضهم بيع هذه المادة الحيوية .
يعني بكل بساطة أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي
يفرض فيها الجزار منطقه في تسعيرة البيع
والتاجر منطقه في تسعيرة بيعه للمواد
والموال في سعر بيعه للماشية
والصيادلي في تسعيرة بيعه الدواء والمستلزمات الصحية...إلخ
أنا أول مرة أرى هذا الشيء ... الحاصل عندنا أين تفرض فيه هذه الفئات منطقها بالإكراه على الدولة ولي ذراعها .. من مثل التمرد على التعليمات أو التهديد بالاِنسحاب من النشاط ... لايوجد في العالم بأسره ... في العالم الأول والثاني والثالث ... وعالم الجن ... ما يحصل عندنا
ماذا يعني ذلك ؟ وهل المشكلة في الدولة ؟ أم المشكلة في هذا النوع من الذهنيات ؟
التجار يقولون لكمال رزيق ... روح بيع الحليب وحدك ... وفي متاجر الدولة ... حنا لا نبيع إلا بالثمن الذي نريده " على قوستونا" وفق "النفحة انتاعنا " ...
السؤال هو : هل نحن في دولة ؟ وما الذي أوصل البلد إلى هذه الوضعية التي فقدت فيها دولتنا هيبتها ؟ هذا الشيء لا يوجد في تونس ... القانون عندهم مقدس ... والقانون عندهم فوق الجميع
فهل هناك عصابة في الجزائر أم عصابات ؟
وهل أدرك الشعب حجم المأساة التي تعيشها الجزائر وأن المشكلة لم تكن أبداً في النظام وإنما في جزء من الشعب الذي حولته أنانيته وغياب الضمير والأخلاق فيه إلى "حيوان" مفترس جشع كل همه على النقود والأموال وجمع أكبر عدد منها ولا يهمه ما يحصل للدولة أو الشعب من البسطاء والفئات الهشة من أمره شيء بعد ذلك .
[
الوزير الذي يتنقل بالرباعية المدرعة ، والقوات المرافقة المدربة ، والطوق الأمني المعهود أصبح اليوم يصول ويجول الاسواق متنقلا في ظلمة الفجر والناس نيام ، الوزير #رزيق لا يثق في التقارير ، ولا التحقيقات ولا غير ذالك ، هذا الوزير يعي جيدا حجم المسؤولية والأمانة ، فكرس جزءا من وقته للوقوف على مجريات الاسواق ، وتقصي الحقيقة من أفواه الرعية والتجار ، ومطاردة الجشع والانتهازية والاشرار ، الوزير يقضي ثلث الليل في العمل والسعي والطواف ، ليتحرى الحقيقة ويحاصر الوباء وبيت الداء ، يجري كل هذا في جنح الليل وظلمة الفجر ، في وقت يكون فيه كاغيم المدعو " كيكو " في الفراش يستنشق الاكسوجين بأنفه ، ويطرح غاز الميثان من دبره ، وبعد منتصف النهار ، ينهض كيكو بعيون متورمة فيفتح الفيسبوك ويبدء في الانتقاد ومهاجمة الوزير فيتهمه بالشعبوية واللامسؤولية ، ويدعو لإسقاط حكم العسكر ، وينتقد الاسعار والفوضى والمضاربة في الاسواق ، هذا ما يحدث في جزائر البابيش و الأنانيش







رد مع اقتباس
قديم 2020-03-19, 15:43   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
amoros
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمزوم مشاهدة المشاركة
عصابة أسياد السوق تسقط وزير التجارة بضربة قاضية

في أول اِمتحان بعد توزيره فشل ذريع لكمال رزيق

البويرة: السميد ب 1500 دج رغم انف وزير التجارة
وفي موضوع ذا صلة ...

والحليب بـ 30 دج .
الوزير الذي يتنقل بالرباعية المدرعة ، والقوات المرافقة المدربة ، والطوق الأمني المعهود أصبح اليوم يصول ويجول الاسواق متنقلا في ظلمة الفجر والناس نيام ، الوزير #رزيق لا يثق في التقارير ، ولا التحقيقات ولا غير ذالك ، هذا الوزير يعي جيدا حجم المسؤولية والأمانة ، فكرس جزءا من وقته للوقوف على مجريات الاسواق ، وتقصي الحقيقة من أفواه الرعية والتجار ، ومطاردة الجشع والانتهازية والاشرار ، الوزير يقضي ثلث الليل في العمل والسعي والطواف ، ليتحرى الحقيقة ويحاصر الوباء وبيت الداء ، يجري كل هذا في جنح الليل وظلمة الفجر ، في وقت يكون فيه كاغيم المدعو " كيكو " في الفراش يستنشق الاكسوجين بأنفه ، ويطرح غاز الميثان من دبره ، وبعد منتصف النهار ، ينهض كيكو بعيون متورمة فيفتح الفيسبوك ويبدء في الانتقاد ومهاجمة الوزير فيتهمه بالشعبوية واللامسؤولية ، ويدعو لإسقاط حكم العسكر ، وينتقد الاسعار والفوضى والمضاربة في الاسواق ، هذا ما يحدث في جزائر البابيش و الأنانيش[/quote]






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:10

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc