هل الحادثة عند بعض "النخب" الجزائرية هي التشكيك في الدين والطعن في النصوص الدينية؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > النقاش و التفاعل السياسي

النقاش و التفاعل السياسي يعتني بطرح قضايا و مقالات و تحليلات سياسية

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

هل الحادثة عند بعض "النخب" الجزائرية هي التشكيك في الدين والطعن في النصوص الدينية؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-02-20, 22:59   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










B1 هل الحادثة عند بعض "النخب" الجزائرية هي التشكيك في الدين والطعن في النصوص الدينية؟

هل الحداثة عند بعض "النخب" الجزائرية هي التشكيك في الدين والطعن في النصوص الدينية؟

.
"يمكن قبول التشكيك في الدين والطعن في نصوصه عندما يكون هذا الدين محرف حتى لو كان هذا الدين منزل من السماء [ديانة سماوية] كما هو الحال في المجتمعات المسيحية لأن التحريف أضر بعلاقة هذا الدين بالناس فنفروا منه وإتخذوا طرقاً أخرى لحل مشاكلهم بعيداً عنه وعن القساوسة والرهبان المتاجرين به فأسسوا القوانين والأنظمة الوضعية بديلاً له ولم يتحرجوا بعد ذلك في التهكم على هذا الدين في كتابات كتابهم وحتى في أفلامهم التي صوروا فيها الكنيسة ورجالات الكنيسة بأبشع الصور، قد يكون ذلك مبرراً، ولكن ما ليس مبرراً أن النخب عندنا تتعامل مع دين صحيح والناس متمسكة به بل أن هناك مواكب متوالية ومتتالية ومتعاقبة تدخل كل يوم إلى هذا الدين ولم يشكل هذا الدين يوماً إلا كل خير وبر ومفاتيح سعادة وبشارة للناس وطريقاً للخلاص والنجاة في الدنيا والآخرة، ولكن رغم ذلك فإن بعض "النخب" و"المفكرين" عندنا يعتدون كل مرة على هذا الدين دون مبرر ويحاولون نقل تجربة مفكري المجتمع المسيحي من الثائرين على المسيحية ومحاولة تكريرها عندنا رغم أنهم يعلمون جيداً أن هناك خلافات جوهرية وكبير بين الحالتين وفي طبيعة الدينين وفي خصوصية المجتمعين المسيحي والمسلم، ومن بين هؤلاء "جاب الخير".."
أولاً، يجب أن نتفق على أن الله تعالى وحده هو الذي اختار وضع بيته الحرام في مكة المكرمة.
وثانياً، يجب أن نتفق أن الله تعالى بوضعه للبيت إنما أراد أن يوحد المسلمين، على فكرة التوحيد "لا إله إلا الله" وفي الصلاة قبلة واحدة أو الحج مكان تجمع المسلمين.
وثالثاً، يجب أن نذكر أن الله خالق للكون وللأرض وللإنسان ، ولمن يعبده من الإنسان ويوحده.
ورابعاً، يجب أن نتفق أن الحج عندما كان في الجاهلية كان الكافرون يتجهون لعبادة المكان ومن في المكان، يعني الجدران الحسية والتماثيل الموجودة في داخل البيت، وبالتالي هذه وثنية لأنها عبادة لأحجار وتماثيل وهي شرك بالله تعالى، ناهيك على نية التجارة.
الصفا والمروة كانت تقام في الجاهلية في إطار عبادة الأوثان أي التماثيل التي تقدم إليها القبائل في شكل رحلات لزيارة أوثانها والتقرب إليها بالدعاء، تلك التماثيل التي يعتبرونها أواله وأرباب تنفع وتضر، ولا بأس من التجارة في رحالتهم تلك.
ولكن اليوم في الإسلام الناس من المسلمين يتجهون للبيت بأمر ودعوة من الله تعالى، والبيت هو رمز لوحدة المسلمين ومكان اختاره الله تعالى خالق الكون والأرض والإنسان والمسلمين ليتجهوا إليه بصلاتهم ويتعبدون الله خلال فترة الحج وهي استكمالاً لتعبدهم طوال حياتهم في الأماكن التي جاؤا منها أو أي أمكنة أخرى يستقرون فيها.
الصفا والمروة في ظل التوحيد وفي ظل قبول الله تعالى لهما وفي ظل قدوم الناس لعبادة الله في بيته الذي اختاره لدعوة الناس إليه بأمره هو لا يعد وثنية فالناس لا تأتي للبيت كحجر ولكن للبيت كرمز ومعنى ديني وتلبية لأمر الله الذي هو هنا ليس بحجر ولا صنم ولا تمثال ولا أي شيء آخر مادي أو حسي تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً [انتفاء التجسيم].
كما أن الصفا والمروة ليس فيهما أي وثنية بمعنى أي صفة مادية أو من رموز مادية حسية أو أوثنان تقام لها حركة الذهاب والإياب، كما أن دين الله لو كان قد بدأ مع محمد صلى عليه وسلم وانتهى مع محمد صلى الله عليه وسلم وجاء فيه القبول بالصفا والمروة التي كانت تقام قبل مجيئه لكانت حجتك قوية، ولكن الدين لم يبدأ مع محمد صملم ولكن الدين بدأ مع آدم إلى أن وصل خاتم الأنبياء والمرسلين، وبالتالي يجب أن تعترف أن هناك أشياء كثيرة كانت قبل الإسلام وأقر بها الإسلام بعد ذلك حتى من التي كانت موجودة في الجاهلية ولكن قبلها الإسلام واستحسنها بعدما نزع منها صفة الشرك والوثنية وصفات الجاهلية مثل: العرف، وبعض العادات، والتقاليد والتي تتخذ طابعاً حسياً أحياناً، وأشاد الإسلام بالكرم والجود والشجاعة ... وغيرها.
النقطة الأخيرة التي طرحها جاب الخير ... هي التهكم على سورة الفيل، فعندما احتدم الصراع بين الحوثيين والسعوديين وضع السعوديون صواريخ باتريوت لإسقاط تلك الصورايخ وكان للسعوديين أهدافاً
سياسية من وضعها لأنهم يعرفون جيداً أن الحوثيين والذين هم مسلمون لن يجرؤا أبداً على إطلاق صورايخ على المدينة ومكة وبيت الله حتى لو كانوا في طريقهم لخسارة الحرب، وكان هدف السعوديين هو كسب تعاطف ودغدغة مشاعر المسلمين للوقوف معهم ضد الحوثيين، ولكن جاب الخير ... كان يقول: ما هو الداعي لصواريخ باتريوت الأمريكية والمدينة أي مكة محمية بطير أبابيل، أو كأن لسان حاله يقول: أين هي طيور أبابيل تلك .. وهو تشكيك في السورة وفي القرآن بلا شك.
ولكن نسي جاب الخير أن المعجزات الحسية انتهت مع الأنبياء وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن الله تعالى أخبرنا في قرآنه وفي كتب الأثر أن الله حافظ دينه إلى يوم يبعثون، حتى بحظور المعجزات الحسية التي هي خافية علينا أو بمعجزات أخرى اختص الله تعالى بها نفسه وجهلناها بمعنى ليست لنا قدرة على رؤيتها وإن أولنا العديد من الظواهر الكبيرة كل مرة.
حتى النحر أو الذكاة في عيد الأضحى أو غيرها ... فهي لا تقدم لوثن، بل تقدم لله تعالى، ويذكر فيها اسم الله تعالى وبأمر من الله تعالى، والعملية ليس فيها أي شيء من حجر أو شجر أو نحوه.
متى تكون الوثنية؟
تكون الوثنية متى تقام العبادة والطقوس نحو وثن سواء حجر أو شجر أو شمس أو قمر، تقرباُ وتزلفاً، ولكن الصفا والمروة والحج والنحر كلها يغيب فيها الوثن من كل ماهو مادي حسي ... كالشجر والحجر والصنم والتمثال والشمس والقمر....
إن النية، وذكر الله في العبادة، والذهاب إلى المكان أو القيام بالعبادة لله، وامتثالاً لأمر الله، وغياب كل ماهو مادي وثني من أجسام في العبادة أو تتجه لها العبادة أو الطقوس يسقط صفة الوثنية عن الحج والنحر والصلاة، هذا الأمر يؤكد بلا ريب على إفلاس جاب الخير الذي يحاول أن ينال من دين الله باسم حرية الفكر، هل مسائل الفكر ضاقت حتى سولت لك نفسك لتحارب الله ودينه؟ وهل الحداثة في عالمنا العربي حلت كل مشكلات الناس وهي التي ضيعت الأوطان العربية والإسلامية حتى تحاول اليوم هذه الحداثة أن تكون معولاً في أيدي أعداء الإسلام والمسلمين لهدم الدين ومحاربة الله تعالى؟
هذه مقالة سياسية وليست شيئاً آخر.
ملاحظة هامة:
هذه آخر مرة أعبئ رصيدي في شريحة "ديجيزي"، منذ عشرة أيام أو يزيد لا تدفق للأنترنت.
هذا مؤشر آخر، إضافة إلى مؤشرات عديدة مرت علينا وأكدت لي قوة هذا الفصيل "الإسلامايون" وتغلغله في قطاعات عدة وإمتلاكه لوسائل متقدمة واختراقه لعدة مواقع حيوية واستراتيجية.
الإسلاماويون ماضون في مشروعهم على قدم وساق، ويجب أن نعترف هنا أن الفئة الجهوية خدمتهم بالضغط على الحكومة للإفراج على قانون الإنتخابات الأخير، وأن الإسلاميين سيفوزون حتماً في الإنتخابات التشريعية والمحلية القادمة، لسبب بسيط أن كل الإنتخابات التي جرت بعد أحداث الثورات الملونة "الربيع العربي" فاز بها الإسلامايون وخسر فيها الديمقراطيون"من دعاة العلمانية"، فلماذا يحاول الديمقراطيون أن يكذبوا على أنفسهم ويتخيلون أنهم هم من سيفز في الانتخابات القادمة، وحتى لو سارت الأوضاع على النحو الذي سارت عليه في مصر، فالديمقراطيون رغم تحالفهم مع السلطة لإقصاء والإنقلاب على الإسلاميين هناك بعدما كانوا متحالفين معهم طيلة فترة "الثورة" لم يفوزوا أبداً بالسلطة، لأن لا شعبية لهم ما داموا يتبنون مشروع العلمانية.
حالة السودان هي انقلاب للأقلية على الأغلبية، اليوم السودان يحكم بالتعيين [الشيوعيين والعلمانيين] وليس بالإنتخابات ولو جرت الإنتخابات سيفوز بها حتماً الإسلاميين لسبب بسيط أن الكتلة الناخبة في السودان مسلمة وترفض العلمانية والشيوعية، وربما هذا الذي تحلم به المعارضة العلمانية الفرانكو بربريست + والعربو بربريست في الجزائر والتي تعرضه المعارضه "طابو" وأخير "نكاز" ويسمونه تفاوض على تسليم السلطة مع السلطة الحالية ومع الجيش.
أؤكد لكم أنها فرصة تاريخية رغم تظاهر الإسلامايين بالضعف [التقية] ... لسبب بسيط أن الكتلة الناخبة ليست علمانية بل مسلمة، وهي تتمسك بالإسلام يوماً بعد يوم، كما أن "أردوغان" ما زال قوياً ويزداد قوة ويحقق انتصارات عسكرية وجيوسياسية وفكرية وثقافية في أكثر من مكان.
بصدق وأمانة وانطلاقاً من حبي للجزائر التي لا أبخل عليها بشيء، من الضروري أن يحدث انتقال في داخل السلطة أو على أقل تقدير في أقوى وأهم مؤسسة فيها، على شاكلة انتقال السلطة في روسيا في نهاية حكم "بوريس يلتسين" أو كما حدث في مصر في نهاية حكم محمد مرسي، يراعى فيها الثبات على جزائر 1954 وجزائر الإستقلال 1962 من حيث مبادئها ومواقفها التي لا تتغير مهما كانت الظروف.

حديث على الهامش:
هذا الجيل في
المبادئ:
لو خير هذا الجيل من الشباب بين العيش في ظروف قاسية وأن يتحمل عواقب نصرته لفلسطين أو الإعتراف بالكيان الصهيوني ويعيش عيشة رغدة ورفاهية فو الله العلي العظيم سيختار الثانية.
في كورونا:
هذا الشباب لو خير بين أن يختار بين الله ويموت لأجله ولأجل القضايا التي جاء بها الدين أو أن يختار اللقاح والشفاء من كوفيد 19 والحياة بغض النظر عن القضايا التي رافع من أجلها الدين فو الله الذي لا إله إلا هو سيختار الثانية حتماً.
هذا الكلام ليس قراءة فنجان ولا ضرب في الودع ولكني لمسته عن قرب في حديثي ومناقشاتي مع هذا الجيل.

حكمة:
"قناة المغاربية" مع متطرفي أمازيغ الجمهورية على النظام الجزائري ومع نظام المخزن على متطرفي أمازيغ المملكة.








 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:45

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc